<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174</id><updated>2011-07-31T03:42:37.712-07:00</updated><title type='text'>عيــــون واقلام ...</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://aewn.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>323</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3158980389592346651</id><published>2010-06-22T09:36:00.001-07:00</published><updated>2010-06-22T09:48:31.777-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة / المرأة وأن كانت عشيقة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TCDocJZqFwI/AAAAAAAADXk/SXaD1dMo-TA/s1600/5w5sv94l5.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5485639916394780418" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TCDocJZqFwI/AAAAAAAADXk/SXaD1dMo-TA/s400/5w5sv94l5.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما نعرفه عن العشق لغوياً بأنه فرط الحب ، والعاشق هو ذاك الذي يتفرد بصفات العشق الملتصقة في قلبه ، والعشيقة ورد ذكرها ووصفها في الكثير من الروايات والنصوص الشعرية ، والأفلام السينمائية والأغاني وغيرها من الصور المكرسة على حد وصفهم بأنها المرأة الافلاطونية، المحكومة بشكوك تنطوي على وجودها في كينونة الرجل ، مع ادراكه التام ألاّ وجود لهذه المـــرأة على الاطلاق .&lt;br /&gt;سيكون من التعسف القول بأن العشيقة هي كالوتر المرهف الذي تعزف عليه كل ملذات الحياة ، كونها تجمع بين اشياء قد يبدو من الصعب لنا أن نقر بأنها قاعدة ، فنحن مهما حاولنا تبديد هذه الشكوك حول ماعرض في الأذهان من أنها المرأة الراقدة في الخفاء ، التي أرتضت ان تكون بمنزلة اقل من الأخريات ، كتجربة لصيقة لذات الرجل فقط ، لا للعلن ، لن نستطيع ، لاننا بذلك سنتخطى حدوداً أبعد ، فثمة تجانس بين كيان وذات الرجل وبين دور العشيقة ، فهي ليست وحدها من تفرض نفسها ، وليست وحدها من تتخذ هذا المنحى ، فالرجل لم يكتفي بأن أفرد مساحة الحب لها وخلق أجواء خيالية ، فيما هو لم يحاول قط أن يرصد في مكان آخر غير مكانها الاحساس المماثل ، كأن يكون مثلاً تجاه زوجته ، لكن بالرغم من ذلك كله فأن ( العشيقة ) صورة واضحة وحقيقية عن العوز والنقص المدقق في حياة الرجل ، الذي دوماً يحاول التبدل و الأنفتاح والإمتناع ، نحو هذه المرأة أو تلك .&lt;br /&gt;والعشيقة هي صورة تبرهن قدرة المرأة الأستثنائية ، قدرة في التركيز على الرجل ، وعلى نوع خاص من الرجال ، بالرغم ان القواعد الاصولية والتجارب الروائية والدراسات في علم النفس والاجتماع وجدت أن الرجال كلهم سواء ، ودأئبين لا يغفلون شاردة او واردة عن المرأة ، وأحتفاءهم الباذخ برغباتهم ، لتكون العشيقة دائما هي البديل عن كل ما يمر به ، فأن أخفق الرجل بأن يكون له ولداً من صلبه ، نجده يلجأ للبحث عن عشيقة لنسيان همومه بالرغم من علاقته الحميدة مع زوجته ، وأن كانت هناك مشكلات بينه وبين زوجته ولا وجود للأنسجام عاطفياً بينهما ، فثمة حاجة ملحة هنا للعشيقة ، وأن كانت زوجته لا تمتلك قدراً من الجاذبية أو الجمال أو مهملة لهندامها ، فثمة حاجة أكيدة هنا للعشيقة ، وهكذا أن توسعنا أكثر في مجال العمل والشراكة وغيرها المصالح ، ناهيك عن الصدمات التي يتلقاها الرجل في حياته ، كل هذه الأمور سمحت للرجل لتحصيل العشيقة المناسبة في ظل الظروف الصعبة المحدقة به .&lt;br /&gt;ولكن من كل هذا وذاك ، العشيقة ستبقى خلف الكواليس ، حتى بدت الحاجة القصوى الى العشيقة يفرضها واقع الرجل فرضاً ، حتى وأن كان لا يعاني لأي تحديات لتبدو العشيقة قريبة منه بعلاقة تفاعلية مبنية على حاجة خافية وظاهرة ، بالرغم من أنها تكاد تخلو من المسؤولية فمهما طالت فترة تواجد العشيقة في عالم الرجل ، سيأتي الوقت الذي يفترقا فيه ، ولا أجد من الأقتران بالعشيقة والزواج بها ،قضية يمكننا التوقف عليها الان ، فهي بحتاج لخصوصية كبيرة ، ولانني بكل صراحة أرى أن الانفصال دائما هو الاحل الامثل والمحتوم ، ولا اعرف هل حصلت على هذه النتيجة مما اسمع واشاهد ، او انه واعز داخلي يلح عليّ بذلك . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3158980389592346651?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3158980389592346651'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3158980389592346651'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html' title='كشف النقآب عن المرأة / المرأة وأن كانت عشيقة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TCDocJZqFwI/AAAAAAAADXk/SXaD1dMo-TA/s72-c/5w5sv94l5.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-207367190701772090</id><published>2010-06-18T05:34:00.000-07:00</published><updated>2010-06-18T05:54:17.879-07:00</updated><title type='text'>كشف النقاب عن المرأة / ثورة ضد المرأة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TBtsC8Hw4VI/AAAAAAAADXc/v3r0U955Jt8/s1600/hh.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5484095769007939922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 291px; CURSOR: hand; HEIGHT: 388px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TBtsC8Hw4VI/AAAAAAAADXc/v3r0U955Jt8/s400/hh.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;تقول الدكتورة أمينة خميس الظاهري عن صورة المرأة فى الاغانى الشبابية والفيديو كليب/ العربية ، في دراسة اعدتها بهذا الشأن ، بأنه من النادر أن نرى اليوم أغنية فيديو كليب خالية من وجود امرأة ، تلك الشابة والجميلة التي يتراوح عمرها من 20 الى 30 عاما ، ودائما ما تظهر فى ملابس غير محتشمة ويتم التركيز على جسدها وحركاته .&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وانسجاماً مع الواقع نجد الدراسة التي قدمتها الدكتورة أمينة هي من صلب الحقيقة التي نعيشها فأغلب ما يعرض من تلك الاغاني إن لم نقل كلّها ، هو كما وصفته الدكتورة ، ليصل الحال بالمرأة التي تعرض في هذه الأغاني الى البحث عن كل شيء وأي شيء يجتذب المشاهد او الجمهور ، الأمر الذي دفع بالعديدين الى وصفها بأن دورها كالموديل أو رمز من الرموز الذي يبني عليه المشاهد تصوراته عن الاغنية ، من خلال الايماءات والحركات والتي تظهرها المرأة وحتى الملابس التي ترتديها ، متناسين الكلمات التي يطلقها المغني او المطرب بأن تكون ملائمة للحركات التي تقوم بها هذه المرأة ..&lt;br /&gt;هذه الاقاويل او الانطباعات تحكمها المرأة التي تظهر في الأغنية ، كنوع من أنواع الابداع الأعلاني وما يدخل منه ضمن المنافسة الاعلانية وغيرها في سوق المتاجرة بالأغاني وكسب الجمهور ..&lt;br /&gt;إلا أن هناك حقيقة أخرى قد غفل عنها الكثيرون ، ولنقل بعبارة أدق زادتنا غموضا وضبابيّة، فنحن لا نملك نظرة حيادية للأمور تفيدنا في تقصّي الغاية في كل ما يحدث ، حتى تملكنا الصمت المريب للكثير من الصور التي تضهر فيها المرأة بصورة هزلية وساخرة ، ومنها ما يصورها وكأنها خلقت فقط للأثارة وترويج الجنس .&lt;br /&gt;يزعم المدافعون عن حقوق المرأة بأن ما يحصل الآن في مسيرتها هو جانب من جوانب وصولها الى طموحها في تحقيق الحرية ، وهذا ما يعطي مزاعمهم الشك والريبة ، حتى بدا لنا كأنها اقوال من عالم ممتلىء بالصّراع ، صراع يشرد المرأة في إيقاع رهيب يعود بها الى عصور العبودية في تطورات مسعورة غايتها النيل من حرية المرأة لا لتحقيقها لها .&lt;br /&gt;وربما سيتساءل الكثيرون عن مغزى كلامي هذا ، وسبب الهجوم الذي أشنه على المدافعين عن حقوق المرأة ، لانني بصراحة الى هذه اللحظة لم اسمع او اجد منهم من يطالب بالحد من تلك الكليبات التي تظهر المرأة بهذا الصورة الرخيصة ، وكأنهم يحاولون أيصال رسالة للجميع مفادها أننا نريد للمرأة هكذا ، او ان دور المرأة هنا ، وربما ايضاً هناك من سيقول أننا نعيش في عالم ممتلىء بالمصاعب والعنف الموجه ضد المرأة بات لا يطاق من قتل واغتصاب وخطف وعنف منزلي ومن العمل وغيرها ، وقد يقول آخر ان كاتبة هذا المقال تعيش في عالم بنفسجي بعيد عن ارض الواقع حتى تهيب طالب بالمدافعين عن حقوق المرأة الألتفات الى صورة المرأة في الأغاني متناسية بطريقة ساذجة ما يحوم حول المرأة في بقاع الارض ؟&lt;br /&gt;أقول أن القناعة بالرغم من أنها داخلية إلا أنها مسألةُ تتعلق بما يدور من حولنا إلى أقصى حدّ، وتملك سلطة علينا ، لا نستطيع أن نمتلكها أن لم نمتلك شجاعة في مواجهة ما نراه حولنا ، بالتاكيد هناك معاناة لا تحصى للمرأة على هذا الكوكب ، ولكنني أحاول الإشارة للبعض منها الذي أجده جوهريّاً ، فأغلب وسائل الإعلام اليوم بدأت تحارب المرأة من منظور خفي لا يشعر بها إلا الأقلية ، ولكنّنا مع الأسف خُدّعنا بذلك ، وبدأنا نساعد على ترويج تلك المفاهيم اللأصوليّة التي تهدد وجود وكيان المرأة في كونها أنسانة لها حقوق كثيرة يحاولون أزاحتها او فرض تخليها عنها ..&lt;br /&gt;الّذي يرعبني حقّا هو تلك النظرة التي بدأت تسيطر على الجمهور بأن كل من تعمل خلف شاشات الفضائيات ، هي صورة تجسد الغرائز الجنسية بتجاوز عقلي كثيرا ما يسقطني في متاهات غريبة أستهجنها ، ولا ألوم أحداً في ذلك ، فالرسالة واضحة من عنوانها ، والجميع يسعى بكل قوة الى تجسيد تلك المفاهيم أكثر وأكثر بسمو كبير.&lt;br /&gt;أطالب اليوم بثورة ضد ما يحدث ، ثورة ضد المرأة نفسها ، ضد عقلها وتفكيرها ، حتى تفهم تلك الاجندات التي تحاول تمزيق وجودها . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-207367190701772090?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/207367190701772090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/207367190701772090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post_18.html' title='كشف النقاب عن المرأة / ثورة ضد المرأة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TBtsC8Hw4VI/AAAAAAAADXc/v3r0U955Jt8/s72-c/hh.bmp' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-4266498655185591931</id><published>2010-06-03T10:18:00.000-07:00</published><updated>2010-06-03T10:25:48.033-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة /المرأة يكتبها الرجل !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAfkhhBMy5I/AAAAAAAADXE/AMiAwsnCtRM/s1600/Ø¶Ø±ÙŠØ¨Ø©+Ø&amp;shy;Ù‚ÙˆÙ‚+Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478598736169716626" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 255px; CURSOR: hand; HEIGHT: 361px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAfkhhBMy5I/AAAAAAAADXE/AMiAwsnCtRM/s400/%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9+%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;إن تكتب عن المرأة وأنت رجل ، ربما تحتاج الى تصوّرات أكبر من أي تصوّرات ، فطبيعة المرأة تختلف كثيراً عن طبيعة الرجل كما إنها ذات اتجاهات متناقضة منها ما يختص بذاتها كأنثى وكل ما يتمحور فيها ، ومنها ما هو مهيىء لها كإمرأة ، ولإن ( المرأة ) شكل من أشكال الصراع النفسي المقيد بقيود تستعصي الحل أحياناً ، إلا أن عالمها البشري والطبيعي أعظم من الخيال .. &lt;br /&gt;وبشكل أصطفائي مبني على الخيال أولا ، وبفعل المراقبة والشعور ثانياً ، نجد الرجل ( الكاتب ) يتقمص أحاسيس المرأة في الكتابة ، لتبرز من خلالها الرؤية التي يبني صورته عليها ، فالكبرياء والأغراء هي دائما صور يشعرها الرجل في الواقع ، ويستطيع فهمها وتصوريها وفق غرائزه ، وبالطبع فهذا ليس بالشيء الجديد ، حتى يستطيع الكتابة عن المراة .. &lt;br /&gt;وعلى هذا ، يبدا الرجل بإكتشاف منظومة يتوهم انها شاملة ويربطها مع القيم والمفاهيم من منظور مرئيّ فقط وصولاً إلى الوصف ، ويقوم بتوسيع قرائته بالكثير من الاستعارات والصور التي تمكنه من كتابة أفكار تبتعد عن الشعور المزيف . &lt;br /&gt;ومن خلال اللغة يتبادل صوره وأرائه الخيالية عن المرأة  معبراً عن زاوية رؤيته التي يراها في الواقع ، غير آبه لمدى صحة ما يذكره ، موحياً إلينا لكل ما هو غير مرئيّ ، ومستشهداً بما شاهده هو وبعض الرجال من حوله ، متناسياً أن هناك سلوك نابع من حالات لا ارادية واخرى ارادية ، ناهيك عن الأسلوب الذي يجذب المرأة نفسها لتتبع ما يفسر عنها . &lt;br /&gt;أن أستخدام الرجل لهذا النهج لن يعبر إلا عن رؤيته كرجل ، ولن يستطيع مهما أجتهد أن يكتب عن مشاعر المراة إلا وفق ما تريده هي ، وعن ما تضهره هي من قناعتها ، فالرجل يستطيع أن يكشف عن حواسه الداخلية  وما يتركه من تأثير في المقابل ،واعني به ( المرأة ) ولكنه كقاعدة لن يدرك ماخلف الكواليس ، ومدى إمكانيات المراة وعلاقتها بالوجود الداخلي ..  وبالرغم من أن الحواس هي الوجود ، إلا ان خياراتها وتفاصيلها تعتمد على السمع والبصر واللمس ، أما ما يكمن من مشاعر لن نتوصل الى معرفة مجاهيله إلا من خلال النقيض الذي تفرضه التجاذبات بين الجنسين ، وهذا بالطبع لن يدخل أبداً الى طبيعة المراة ومكنوناتها الداخلية ، مالم يكن بإرادتها .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-4266498655185591931?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4266498655185591931'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4266498655185591931'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post_2483.html' title='كشف النقآب عن المرأة /المرأة يكتبها الرجل !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAfkhhBMy5I/AAAAAAAADXE/AMiAwsnCtRM/s72-c/%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9+%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-5516586384999915875</id><published>2010-06-03T09:29:00.000-07:00</published><updated>2010-06-03T09:33:33.107-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة /رحلة إلى مشاعر المرأة</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478586286316747282" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 389px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAfZM1s8ehI/AAAAAAAADW8/Dv2u278uRrA/s400/Breath_by_liberty_blackrose.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;مشاعر المرأة ، ذات شأن غريب ، فعندما نمتلك الرغبة بالتقرب منها ، ربما سنفكر بحاجتنا الى جمع كل ما دونته وكتبته نساء العالم عن مشاعرهن ، وقد نحتاج أيضاً لإطروحات جديدة ، وبعدها قد نستدل على شارة أو واحة بعيدة في صحاريها الحسية ، نستدل من خلالها على كينونتها الإستثنائية التي تسخر منا .&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نحتاج الى عراف ، يقلب لنا أتربتها ، حتى نجزم بوجود تلك الصورة التي طالما بحثنا عنها في خيالاتنا ، هل تحب وتكره المرأة ، وكيف تحب وتكره ، ومن تحب ومن تكره ، ولماذا ؟! حتماً للأجابة عن هذه الأسئلة سنلجأ إلى الأستعانة بتلك الكرة السحرية التي ضاعت في أزمان عتيقة ، كرة ، تحمل سمات جوهرية ، للتجوال والتقصي والبحث كما يفعل البحث الالكتروني ، لنمسك بتأملاتها المجردة ، لوعيها ، ذاتها ، ونرصد خيوط مشاعرها وهي تتمدد وتنسحب ، نرصدها كيف تنبرم وتلتف مع نفسها لتستحيل عقداً متينة .. &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أو ربما نحتاج لإسطورة كاهن نجيز لإنفسنا من خلالها عبور أزمنتها الغامضة ، التي ما تبرح أن ترمي بنا في منافيها ، نعم منافي لا نرغب بالرحيل منها ، تلك العميقة ، المجردة من الفهم ، فمشاعر وعواطف المرأة أمراً يثير عند الكثير التشويش والفزع وعدم التمييز ، نظرا لالتباس الفهم في الغاية من وجود هذه المرأة أو تلك بالقرب منهم ، حتى يبدأ بالتعامل معها بحذر وخوف وفي داخله طقوس عديدة يرغب بتحقيقها ، ولإجل هذا يحيط بنفسه طوقاً من الأفكار المهترئة ، أجّلها خاطئة ، متناسياً أن المرأة انسان يشعر بالمقابل وهناك نساء فطنات وعلى قدر كبير من الذكاء ، لسن غبيات وساذجات جميعهن ، حتى يتوهمن أن المقابل ليس ذي عقل ، وهناك سؤال يطرح نفسه ، لماذا يهتم الآخرين بمشاعر أي امرأة قريبة منهم ؟ ولماذا هذا الجزع من تلك المشاعر ، ومحاولتهم في فرض حصار التقصي والتجسس على المرأة لبرهنة كفاءتهم ، تلك الكفاءة الزائفة أو بعبارة أدق ، ذاك المقابل الذي يعيش سجين في ذهنه بمحض إرادته ، يحاول التحرر منه عند حدود المرأة ، مستخدماً أدواراً تقليدية .&lt;br /&gt;ونعود الى ما خرجنا عنه والى مشاعر المرأة ، وبغض النظر عن كل ما قيل ويقال عن المرأة ، فأن معنى مفردة المشاعر ، وكما وصفتها المصادر على إنها ( حالة عاطفية طويلة أو قصيرة ، يمكن تحديدها عن طريق أنماط معينة من التغير الهرموني ، ويتم ملاحظتها من خلال الاحساس ، قليل او كثير الحدة ، ويعبر عنها بالتفاؤل والتشاؤم والفرح والحزن والحب والكره ) وهذه النبذة الخاطفة عن معنى المشاعر هي من أجل التمييز الفكري والإبتعاد عن التخمين ، ومن أجل الوقوف على مشاعر المرأة ، علينا أولا معرفة كل الغاية من أي سلوك تتبعه المرأة ، حيث أن مشاعر الانسان في العادة تقوم بطرح ايعازات الى الجسد وباقي الاعضاء ، ليترجم هؤلاء ما تبغيه المشاعر ، فالعاطفة دائما هي السيد في كل المواقف ، وهي المرجع الاول والاخير ، ولأنّ صناعتها غاية لا ندركها لذا فهي تشتغل في مجال روحي ونفسي ( معنوي ) فيها تقوم بتهيئتنا دون الشعور بها ، ناخذ قراراتنا وفق ماتريد هي ، ولا نستطيع ابتكار أي شيء من عدمها ، حتى أن هناك إرهاصات نقوم بها نؤكد من خلالها اننا ضد مشاعرنا وعكس ما تهويه عواطفنا ، لإضفاء هيمنتنا على أنفسنا أمام الآخرين وغاية في أرضاء المجتمع ..&lt;br /&gt;وتعبير المرأة عن مشاعرها هو دائماً خيار أفكارها المقيدة ، ولإن هذه الأفكار هي السائدة في المجتمع بصورة مطروقة ومتداولة، فإنّ المرأة هنا نجدها تعاني بإستمرار من تلك الإشكاليات التي تحيل مشاعرها وعاطفتها الى سمات وصفات وجب عليها الالتزام بها ، دون التملّص من أي سمة أو سلوك حكم عليه المجتمع بالتداول ، فيما حجب غيره بأثر رجعي .&lt;br /&gt;ومن هنا يتضح لنا مدى الالتحام العميق بين المرأة وقوانين المجتمع وعاداته وتقاليده ، لتطرأ عليها خاصية الإنقياد اللآرادية في مشاعرها ، لتحيلها إلى الإنتحار ، فماذا بعد ، يحتاجه الاخرين لمعرفة مشاعر المرأة ، وحتى أن كانت المرأة تسيطر على مشاعرها وتمنحها خاصية غير ما يريدها المجتمع ، سينطوي هذا في دلالاته على نظرة سلبية من ذلك المجتمع لها ، حيث أنه لن يسمح لها بأن تتخذ تعبيراً صادقاً عن مشاعرها ، ومن هنا فأن كل السبل تودي الى أحتضار مشاعر المرأة .&lt;br /&gt;ومن هنا أجدني أصف مشاعر المرأة لمن يرغب بالأطلاع عليها بالقول " أنظر الى ما يريده المجتمع وما يفرضه من قيود واحكام ، وستجد هناك معنى لمشاعر المرأة " . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-5516586384999915875?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5516586384999915875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5516586384999915875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post_03.html' title='كشف النقآب عن المرأة /رحلة إلى مشاعر المرأة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAfZM1s8ehI/AAAAAAAADW8/Dv2u278uRrA/s72-c/Breath_by_liberty_blackrose.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-8307261728399030188</id><published>2010-06-02T06:33:00.000-07:00</published><updated>2010-06-02T06:40:54.353-07:00</updated><title type='text'>إستغلال القانون لبعض النفوس الضعيفة ... قضاة ومحامين خارج نطاق العدالة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZfKGCKtJI/AAAAAAAADW0/xYiqXMfC0GQ/s1600/1870461632.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478170623765820562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 279px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZfKGCKtJI/AAAAAAAADW0/xYiqXMfC0GQ/s400/1870461632.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;لم تتضح بعد معالم الصفقات السرية والعلنية التي تتم بين بعض محامين وقضاة ، بالمقابل فقد أتضحت كل خطوط وخيوط تلك الصفقات للمواطن البسيط ، لكن بالرغم من معرفته بكل ما جرى ويجري فأنه لم يؤد إلى حل ، وبقي داخل أسوار المعاناة ، في أنتظار ( الأمل ) الذي لا يأتي ..&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الحقوق مسؤولية كبيرة ، فهو شريان العدالة ، والقضاة والمحامين القانونيين هم صمام الأمان والحارس الأمين لهذه الحقوق .ونتيجة الفوضى التي شهدتها الساحة العراقية طيلة الفترات السابقة ، ما بين عودة الاستقرار ومسلسل الصراعات السياسية والأمنية ، طفت مخالفات عديدة لم تستثنى منها المحاكم العراقية ، كمحطة اضافية في مسيرة الفساد القانوني والمالي ، حتى عجز ضحايا هذه القضايا عن إيجاد مظلة تقيهم تداعياتها ... &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الرشوة&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;المواطن هو الضحية التي يتقاذفها المحامين في المحاكم كالكرة في غرفة مظلمة ، حيث بادر جبار محمد مختار / مهندس ، الى فتح قضية الرشاوي المستشرية في المحاكم العراقية ، واعتماد غالبية المحامين على هذا المبدأ الذي كان له شأن كبير في تفعيل الجريمة ، لان مرتكب الجريمة لا يهتم في حال إلقاء القبض عليه ، أو محاكمته ، لإيمانه بوجود منقذاً لمختلف الجرائم والجنح التي يرتكبها ، وهي عن طريق دفع الرشاوي .ويضيف جبار في المحاكم تستطيع مشاهدة تلك العلاقة الودية بين العاملين فيها مع بعض المحامين الذين يدفعون رشاوى كبيرة ، مقابل تمشية قضاياهم ، فمن العاملين من يتفق مع بعض المحامين على قضايا تحتاج آراء لعدة أطراف كالباحث الأجتماعي والمختص الذي يخرج للمعاينة ولجان الفحص وغيرها الكثير من القضايا التي تحتاج لجهات وأطراف اخرى غير القاضي ، لتحضير وترتيب القضية قبل وصولها الى القاضي ، مبيناً وعندما تصل الى القاضي تكون كافة آلياتها لصالح الطرف الذي دفع المال ( الرشوة ) ، كاشفاً إلى أن الأتفاقات دائماً ما تكون بين محامي الدفاع وبين أحد موظفي المحكمة مقابل ثمن لتهيئة تقريراً يفي بالغرض الذي يدفع من أجله المال ، حتى وأن كان ظلماً وبهتاناً .&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محامي الطرفين&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;في المحاكم ، يعتقد أغلب الذين شاءت أقدارهم أن يكونوا من روادها ، على إنها مشروع تم طبخه عن طريق أستخدام المحامين في تقديم الدعاوى القضائية ، حيث أن هناك صفقات يتم الإتفاق عليها بين محامي المدعي ومحامي المدعي عليه ، إذ يقوم الطرفين بإستغلال أمتيازاتهم القانونية في تاجيل وتعطيل القضية ، أو أن يتم الإتفاق مع أحد الموكلين مقابل مبالغ يتقاسمها كل من محامي الطرفين ، وبالرغم من ذلك فأن الإجراءات التي اتخذها المواطن تبين مدى عجزه عن كيفية الدفاع عن نفسه ضد التلاعب الذي يحصل في تطبيق الإجراءات القانونية ..فيحدثنا أبو سمير بأن له دعوة بالمحكمة وكيف أنه اكتشف تلاعب محاميه الخاص واتفاقه مع محامي الخصم ، لافتاً الى كمية الفساد المستشري عند بعض رجال القانون .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أستغلال اللوائح القانونية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;فيما أسهب المستشار القانوني صالح الموسوي ، في عرض العلاقة القائمة مع بعض المحامين ، وركز على التحديات التي يواجهها المواطن بسببهم .مستدركاً حديثه في عرض سريع عن الخلفية التاريخية لرجل القانون ، مع تركيزه على ابرز ما يكمن في شخصيته القانونية ولو بصورة عابرة ، أنطلاقاً من أن القانوني كان سابقاً يتحلى بصفات الإنسانية ناهيك عن أحترام القانون ، فهو يسعى دوماً الى تحقيق العدالة إينما كان ، مستغرباً عن الذي نراه اليوم فهو مختلفاً جداً ، وقد أنقلبت الموازين ، وأصبح البعض منهم يستغل اللوائح القانونية لإخفاء الجرائم أو التستر عليها .ويفسر الموسوي الحال الذي وصل اليه البعض كونه يعود الى البعد الثقافي والأجتماعي والأنساني ومدى دورهما البارز في رسم شخصيته ..موضحاً الى أن للتدريس الجامعي دوراً كبيراً في توضيح أهمية هذه المهنة وقدسيتها ، كونها تدافع عن المظلوم وتحق الحقوق وترجعها الى أصحابها .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الفساد القضائي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;التبدلات التي يعيشها العراق ، والقائمة على فوهة بركان ، فتحت الباب أمام بعض النفوس التي لم تحكم بالقواعد أو الضوابط ، ولا تحركها أي عدالة أو أنتماء لوطنهم ، بل سعت الى أستغلال هذا الحال والتركيز على مصالحهم الشخصية ..إذ تؤكد المستشارة القانونية زهرة حبيب على ان هناك حيث الفساد القضائي أصوات بريئة مظلومة ولا أحد يلتفت إليها أو يسمعها ، فيما نجد المذنب والجاني يتصرف بحصانة لا يعرف مصادرها .مستشهدة على ذلك بأمثلة الفساد التي اعتلت النظام القضائي ، منها ان القاضي يسمح بإستبعاد الأدلة بهدف تبرير تبرئة متهم أو مذنب ما ، يحتل مستوى رفيع .وتضيف حبيب ، أنا اسمع دائماً عن بعض القضاة أو موظفي المحاكم يقومون بالتلاعب في التواريخ لصالح هذا الطرف أو ذاك . موجهة نداء الى الجميع في محاولة الحفاظ على سمعة وسلامة المهنة التي بدأت تهان بسبب تلك السلوكيات المستهجنة من بعض محامين ، كذلك ناشدت بعض القضاة بأن يتبعوا كتابة النصوص الحرفية لمجريات القضية واجراءات المحاكمة أولاً بأول ، لإعطاء ملخصات دقيقة عن شهادة الشهود ومعطيات القضية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;منظمة الشفافية الدولية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وفي السياق ذاته ، تحاول منظمة الشفافية الدولية تفويض عمل النظم القضائية في جميع أنحاء العالم ، بسبب لجوء الكثير من القضاة والمحامين الى أستخدام صلاحياتهم القانونية لغاياتهم الشخصية ، وذلك بعد أن نشرت مؤشراً سنويا عن مدركات الفساد القضائي ، والتي وجدت في العام الماضي أن هايتي وميانمار والعراق هما أكثر بلدان العالم في الفساد القضائي ، ليحرم من خلاله الضحايا المتهمين ، الحق الإنساني الأساسي في الحصول على محاكمة عادلة ونزيهة . كما وأكدت التقارير نفسها ، بأنه على الرغم من أن هناك نوايا في أصلاح وحماية استقلال القضاء ، ألا ان المصالح لا تزال هي أحد اهم الأشياء التي تفعل دور المحامي والقاضي بهذا الشكل السلبي بالضغط من قِبَله على المواطن ( الضحية ) ، وبمزيد من الابتزاز لدفعه للتضحية مقابل الحصول على حق من حقوقه الشرعية والإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حكماً لا يستحقه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وكان من البديهي أن تتناول قضية بعض القضاة ، للبحث عن الشق المتعلق بالفساد القضائي والذي تمثل بمنح البرائة أوالحكم المخفف لكثير من الجناة والمجرمين ، فضلاً عن أصدار أمر بخروج بعض المسجونين في السجون لبرائتهم وعدم كفاية الأدلة القانونية ضدهم لمحاكمتهم ، حيث أن هذا يتوافق وحجم الأعباء المادية التي تدفع من قبل أسرة المسجون حتى يطلق صراحه ، وفي هذا الإطار يقول محمد أحد المعتقلين سابقاً ، هناك مدانين في السجون بسرقة بنوك واموال عامة ومهربين وتجار ممنوعات وقضايا اجرامية –قتل خطف – واشياء يندى لها الجبين تجد البعض منهم يأخذ حكماً مخففاً لا يستحقه .&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من يدفع أكثر ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وللكشف عن بعض الأسباب الشائعة في الفساد القضائي ، منها تعيين قضاة غير جديرين بمهمتهم القضائية ، نتيجة تزايد المحسوبية في التعيين التي قد تكون من أقوى المسببات للفساد ، وتلك المصالح الشخصية التي أغنت وتغني العلاقات بين بعض المحامين والقضاة ، حيث يتوقف جواد السوداني أستاذ جامعي مستدركاً عند ملاحظتين ، الأولى أن التزوير والرشوة والأبتزاز والإنتهاكات الجنائية من قبل بعض محامي الدعاوي وعدم المساواة في المعاملة امام القانون ، هي الثقافة الجديدة ، والأفق المعرفي الواسع ، الذي يحاول ضعاف النفوس جعله طريقاً لتسوية وحسم صراع في القضايا القضائية .لافتاً الى أن هذا الصراع لن يختتم إذا لم يكون هناك مقابل له وأعني به ( المال ) فهناك قضاة ومحامين يتعاملون بمئات الدولارات للخروج بالفريق الرابح ( من يدفع أكثر ؟ ) وبذلك تقرع الطبول في وجه الفقير والمظلوم لأنه لا يقوى على دفع الأكثر ..وعن الملاحظة الثانية ، يشير السوداني الى ضعف رقابة الجهات المعنية ( القضائية ) ومتابعة ضحايا المحاكم داخل فك لعنة قضاياهم ، ولعبة المساومة والسمسرة العلنية ، وبهذه الطريقة ، نحن داخل المحاكم نعيش أجواء تدرج بعض الأولويات من الأعلى الى الأدنى .. ويناشد السوداني الجهات المسؤولة في هذه المرحلة بأن تأخذ في الأعتبار التشديد على أهمية متابعة ما يحدث خلف الكواليس ، و استبدال الشخصيات العاملة في القضاء بما يلائم وحاجات الأستقرار القضائي لأزدهار البلاد وتحقيق العدالة المرجوة . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-8307261728399030188?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8307261728399030188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8307261728399030188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post_02.html' title='إستغلال القانون لبعض النفوس الضعيفة ... قضاة ومحامين خارج نطاق العدالة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZfKGCKtJI/AAAAAAAADW0/xYiqXMfC0GQ/s72-c/1870461632.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7290955013312342746</id><published>2010-06-02T06:28:00.000-07:00</published><updated>2010-06-02T06:32:51.032-07:00</updated><title type='text'>تصرفات طائشة تنغص النزهة في حدائق الزوراء /المواطنون يطالبون بتخصيص “الجمعة” للعوائل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZdXvAnZLI/AAAAAAAADWs/3GiWBzcP40g/s1600/2-1976.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478168659080209586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 322px; CURSOR: hand; HEIGHT: 221px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZdXvAnZLI/AAAAAAAADWs/3GiWBzcP40g/s400/2-1976.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;بعد ان اصبحت المتنزهات والحدائق العامة ملاذا للعوائل تقضي فيه ساعات للمرح والاسترخاء بعيدا عن هموم الحياة واعباء العمل، باتت الان تراجع خططها الترفيهية جراء ما تتعرض له الفتيات من مضايقات تبدر عن البعض من الشباب لا تقف عند حد التحرش ولا تنتهي بالالفاظ النايبة والمشاجرات، ما دعا العوائل الى المطالبة بتخصيص يوم خاص بها لا يعكر صفوه الشباب المراهقون.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قصاصة تعارف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;منذ ساعات الصباح الاولى من يوم الجمعة يستعد أبو لمى وزوجته وبناته الاربع لقضاء يومهم في متنزه الزوراء لقضاء يوم مميز عن أعباء العمل ومشاغل الحياة، تستقل العائلة سيارة أجرة أبدى سائقها قلقه ارتياد العائلة للمتنزه في هذا اليوم تحديداً، وقدم نصيحة لابو لمى أن يكون حذراً على بناته فالشباب هناك يتبعون سلوكيات تتنافى مع الأخلاق.&lt;br /&gt;دخلت العائلة المتنزه المكتظ بالعوائل والشابات والشباب من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية وبدأت البحث عن شجرة ظليلة ليفرشوا تحتها بساطهم، وراحت بناتهم الاربع يلعبن قريبا منهم فيما أكتفى الوالدان بالجلوس ومتابعة الاجساد والملامح التي تمر أمامهم.&lt;br /&gt;واحد من بين الشباب في المتنزه اخرج ورقة صغيرة مدّون فيها رقم هاتفه النقال واسمه ودسها في حقيبة لمى المفتوحة والملقاة على الأرض بالقرب من مكان جلوس العائلة ثم ترك المكان مسرعا واختفى، وبطريقة الصدفة اخذ الاب حقيبة ابنته بحثا عن منديل ليجد الورقة فصرخ ونادى على بناته غاضبا وما ان وصلن اليه قام بصفع لمى ظناً منه انها أخذت الرقم برغبتها، لتلملم العائلة بعد هذه الحادثة أغراضها وتعود الى المنزل .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يوم خاص للعوائل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أم علاء ربة منزل تقول: ما أن ندخل متنزه الزوراء حتى يبدأ الشباب والفتيان بترصد ومراقبة وملاحقة بنات هذه العائلة أو تلك، شباب ومراهقون يضعون الآباء في متاهة وحيرة اذ بات الأمر ظاهرة سلبية انتعشت في حدائق ومتنزهات الزوراء.&lt;br /&gt;فيما ترى أم سمير أن الجهة المعنية بالمتنزه هي المسؤولة عن تفاقم ظاهرة التحرش بالفتيات والعوائل كونها لا تهتم بمتابعة هذه السلوكيات التي تكشف تدهور الأخلاق عند الشباب والحد منها، داعية الى تخصيص احد ايام الاسبوع للعوائل فقط.&lt;br /&gt;وشاركتها بذلك أم حسين منوهة بأن أغلب العوائل التي ترتاد متنزه الزوراء تطالب بتخصيص يوم لها بعيداً عن وجود الشباب.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الفتيات ضحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وترى امانير صباح بما ان الفتيات هن المستهدفات بالتحرش من قبل الشباب وبما انهن لا يستطعن ارتياد متنزه الزوراء بدون صحبة عوائلهن باتت العوائل تتذمر وتحجم عن التردد على المتنزه.&lt;br /&gt;ويؤكد ابو مرتضى على ان تخصيص يوم للعوائل من أفضل الحلول لتجنب وقوع المشاكل والمشاجرات ولكي تستمع الفتيات والنساء بنزهة سعيدة من دون منغصات.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اباحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سعيد الراوي الذي التقيناه في المتنزه يشير الى ان ممارسات هؤلاء الشباب لا تقف عند حد التحرشات والسلوكيات اللاخلاقية العابرة، بل أصبحت حدائق الزوراء ملاذاً يختلي فيها الفتيات والفتيان صغاراً وكباراً لممارسة امور خادشة للحياء، فضلا عن بعض الشباب يتعاطون الحبوب المخدرة والمشروبات الروحية، مناشداً الجهات المعنية الالتفات لتلك الظواهر والحد .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المراكز الترفيهية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سامي شاب في التاسعة عشرة من العمر، اشار الى انه يرتاد مع مجموعة من اصدقائه متنزه الزوراء للترفيه والتخلص من “روتين يومي قاتل”، لافتا الى ان عدم وجود مراكز ترفيهية للشباب هو السبب في لجوئهم الى المتنزهات العامة، فيما أكد صديقه فلاح على ان الشباب يرتادون متنزه الزوراء وغيره بحثا عن الفتيات والعلاقات العابرة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لم تلق أي اهتمام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كاظم لفتة يبدي استغرابه من حدوث مثل هذه الحالات في الاماكن والمتنزهات العامة دون ان تلقى الاهتمام من الجهات المعنية والمسؤولة عن المتنزه، مناشداً الجهات المعنية بتخصيص يوم الجمعة للعوائل فقط وعدم السماح بدخول الشباب.&lt;br /&gt;أبو محمد من جانبه لم ترق له فكرة التنزه في الزوراء، مشيراً الى أنه يحاول بأي شكل التهرب من الساعات القليلة التي يقضيها في المتنزه ويجد في عدم ارتياد العوائل للأماكن العامة فكرة مقنعة، فهو كما يقول نادما على اصطحاب أسرته تجاه السلوكيات والظواهر السلبية الجارية، لافتاً إلى ان غياب الرقابة على تصرفات السلبية سيحرم هذا المتنزه من ارتياد العوائل له.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تطاول وألفاظ نابية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أم شدوان بدورها المحت الى انها لا تستطيع ترك بناتها يتجولن في المتنزه بمفردهن بعد ان رصدت محاولات بعض الشباب في لمس اجساد الفتيات او التحرش بهن بألفاظ واشارات خادشة للحياء وغيرها من التصرفات المنحرفة.&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته تشعر أم فريال بخيبة أمل كبيرة، “فبعد ان كان متنزه الزوراء المتنفس الوحيد للعائلة اصبحنا نتردد عن زيارته بسبب نفر من الشباب الذين حاولوا في احدى المرات التحرش بابنتي بالرغم من انني كنت معها ارافقها ولولا تدخل رجال الأمن لما تخلصنا منهم”.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مسؤولية الإعلام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ام عمار حملت الاعلام مسؤولية عدم الالتفات لظاهرة التحرش المستشرية في الأماكن العامة وطالبت تسليط الأضواء عليها.&lt;br /&gt;اما هديل أعربت عن رغبتها بأن تأتي الى الزوراء من دون ان تجد هذا العدد الكبير من الشباب وهم يسيطرون على جميع الالعاب ويتدافعون مع الفتيات لتفويت الفرصة عليهن في اللعب والتسلية.&lt;br /&gt;فيما تتساءل أم زيد عن كيفية الحضور الى هذه المتنزهات إذا بقي الحال كما هو عليه الان، موضحة أن تفكير هؤلاء الشباب يتنافى مع مفهوم المواطنة الذي يسعى الجميع الى تحقيقه وبالتالي فمن الأحرى تخصيص أيام لدخول العوائل فقط في المتنزه.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ثقافة الاستهلاك&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وبنظرة اجتماعية يفسر الباحث الاجتماعي محمود عيسى هذه الظاهرة بالقول ان اغلب حالات التحرش تتسم بالعنف وتنطلق شرارتها في الأماكن العامة والمتنزهات خاصة تلك التي يكثر فيها تواجد العوائل من مختلف الطبقات الاجتماعية ما يجعل منها مادة دسمة لبعض الشباب الباحث عن الإثارة لإشباع رغباته بطريقة سلبية.&lt;br /&gt;ويشدد عيسى على أن الثقل يقع على عاتق الدولة بالدرجة الأساس ومن ثم على الأسرة لمعالجة هذه الظاهرة، مبينا ان اهتمام الدولة والجهات الرسمية بتأهيل الشباب العاطلين عن العمل وتوفير متنفس صحي لهم وسليم يكافح الممارسات السلبية لهؤلاء الشباب، وكذلك اذا اهتمت الأسرة بأبنائها وضاعفت الاهتمام بالتربية السليمة والتثقيف والتوعية الدينية والاجتماعية الصحيحة تقلص مثل هكذا ممارسات.&lt;br /&gt;وأضاف أن المضايقات التي تتعرض لها العوائل انعكاس لثقافة الاستهلاك التي خلقها نظام السوق لسنوات عديدة وهو النظام الذي يعد المرأة سلعة كالسلع الأخرى، وظيفتها الاعلان والتجارة، على حد قوله.&lt;br /&gt;ماذا يحدث لو ان الجهة المسؤولة –وهي امانة بغداد- منحت العوائل العراقية يوما خاصا بها ترتاح فيه من عناء اسبوع كامل، ليلتقي افراد العائلة في جو بهيج في ارجاء الزوراء الجميلة المتطورة دوما، بعيدا عن منغصات المراهقين والمتهورين.. ماذا لو تمتعت العائلة بـ”جمعة” سعيدة؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7290955013312342746?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7290955013312342746'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7290955013312342746'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='تصرفات طائشة تنغص النزهة في حدائق الزوراء /المواطنون يطالبون بتخصيص “الجمعة” للعوائل'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAZdXvAnZLI/AAAAAAAADWs/3GiWBzcP40g/s72-c/2-1976.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-5327798937172770155</id><published>2010-05-29T08:04:00.000-07:00</published><updated>2010-05-29T08:11:49.499-07:00</updated><title type='text'>سموم سرطانية تغزو سوق مستحضرات التجميل والعطور</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAEuiiGwUYI/AAAAAAAADWc/i_uJqOyclh8/s1600/50304.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5476709792664801666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 375px; CURSOR: hand; HEIGHT: 363px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAEuiiGwUYI/AAAAAAAADWc/i_uJqOyclh8/s400/50304.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ما حدث ويحث في السوق العراقية يضعنا أمام صورة قاتمة لما يتم استيراه من بضائع مزقت ونهشت ما تبقى من صناعة محلية لبلد غني بثرواته الطبيعية ... إذ تشير المصادر أن نحو 10% من حجم التجارة العالمية هو عبارة عن سلع مقلدة ، وأن جسد المرأة يستوعب (5 % ) من المواد الكيميائية المستخدمة في مستحضرات التجميل المقلدة والمغشوشة في كل عام منها المركبات المسببة للسرطان في كريمات الوجه وظلال العين وحمرة الشفاه والعطور، وفي مفارقة اقتصادية فإن مروجي هذه البضائع ومستوردي ( مستحضرات التجميل ) في العراق بات عملهم غير محضور بنصوص قانونية ولآ صحية أو أمنية ، حتى بدأ استيراد المغشوش والتالف في الظهور بشكل أقوى ، ليصبح العراق سوقاً للسلع التالفة ومنتهية الصلاحية وغير صالحة للأستهلاك البشري ॥ &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أنخفاض أسعارها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بداية يحدثنا سلمان العبودي / تاجر ،عن أن الإقبال الكبير الذي تشهده مواد التجميل في اسواقنا ، نظراً لكون البضائع المطروحة متخمة بالعديد من الماركات التي تُعرض إعلاناتها على شاشات التلفاز ، ماركات عالمية والمرأة العراقية قد حرّمت لسنوات طويلة من أستخدامها نتيجة الظروف منها الحصار والحروب سابقاً ، مما ساعد هذا الإقبال عرض بضائع بأسعار منخفضة في السوق والذي أدى الى تحقيق ارباح اكبر ليلجأ التاجر الى أستيراد بضائع ملقدة بدلاً من الماركات الاصلية ، لأنها تباع في أسواقنا دون رقابة ولا توجد أي مواد قانونية تؤدي إلى تجريم مثل هذا النوع من المنتجات المغشوشة ..&lt;br /&gt;ولم يختلف محمود / تاجر عن بقية الاراء بخصوص هذا الامر فيقول بعد ما حصل للعراق من اوضاع غير مستقرة اصبح هذا البلد عبارة عن منفذ للتخلص من البضائع التي لا يمكن بيعها في باقي الدول وربما لا يمكن ادخالها اليهم ، لعدم كفاءتها ، ويضيف محمود الا ان سرعان ما تحول هذه البضائع وتصّرف في العراق لعدم وجود اي رقابة حدودية ناهيك عن عرضها باسعار تناسب ميزانية الفرد العراقي الذي ظل لعقود محروم من اقتناء الكثير منها بسبب غلاء اسعارها ، وضعف ميزانيته ، ويضيف قائلاً السعر يمثل عامل اغراء كبير للمستهلك حتى لو كانت البضائع رديئة ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المكافآت السرية والرشاوي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وياتي القلق من هذه الظاهرة وتفاقمها وآثارها الصحية والبيئية والاقتصادية لتشكل تهديداً على المجتمع ، فقد حذر الخبير الاقتصادي سعد منير العبيدي قائلاً أن استيراد وبيع مستحضرات التجميل الرديئة والمقلدة هو عمل غير مشروع في جميع القوانين ، موضحاً أسباب صدوح هذه الظاهرة قائلاً بعد سقوط النظام السابق وصدور قرارات الحاكم المدني الامريكي بفتح الحدود العراقية بشكل كامل وايقاف العمل بقوانين وضوابط الاستيراد ، برزت ممارسات غريبة في ساحة أستيراد السلع لم يشهدها الواقع العراقي في السابق ، وبرز الانفلات كصورة من مشهد الانفلات العام والتي زادت وتعقدت فصوله ليغدو ظاهرة متسعة ومتشعبة خلال السنوات الماضية ، مضيفاً بقوله لا تزال أصداء التسريبات حول المكافآت السرية التي يحصل عليها العاملون في الدوائر الحدودية وناهيك عن موظفي دوائر الإستيراد ووزارة التجارة لتسهيل أي عرقلة ما ، لتصل هذه المكافآت لنحو الآف الدولارات كرشاوي يتقاضوها لتسهيل دخول هذه البضائع ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التعبئة والتغليف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته يحدثنا جبر صادق / صاحب محال في سوق الجملة ، عن التعبئة والتغليف قائلاً ، المتعارف عليه أن كل مستحضر له اسم ولون ورمز ، تطبع هذه المعلومات وتلصق على العلبة الخاصة بالمستحضر إلا أن عدم وجود قوانين لحماية حقوق الملكية الفكرية لتجارة مستحضرات التجميل في العراق ، ساهم بتقليد جميع الماركات العالمية من خلال وضع علامات تجارية لتلك الماركات ناهيك على وجود ورش خاصة في سوق ( الشورجة ) ومنطقة البتاوين لتزوير هذه العلامات والتي يتم الإتفاق معهم علناً ودون حرج من متابعة الجهات المعنية . ويضيف بل أن الكثير من التجار يقوموا بالإتفاق مع شركات خارج العراق لتقليد منتج معروف ويوضع عليه ماركة عالمية ويدخل العراق على أنه اصلي ويباع بإسعار مناسبة جدا ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المصانع المحلية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أصحاب مصانع مستحضرات التجميل المحلية يعانون من قلة الدعم الحكومي لمشاريع التنمية الاقتصادية والصناعية في محافظات القطر كافة ، إذ يؤكد زياد كامل / صاحب مصنع بقوله أن هناك الكثير من المصانع العراقية الخاصة أغلقت بعد إفلاسها بسبب تلك البضائع والمستحضرات المقلدة والصينية رخيصة الثمن التي أقتحمت السوق العراقية ، وأن حاولنا حساب تكلفة المنتج المحلي سنجدها تفوق الصيني المتواجد في السوق ، ويضيف زياد الغريب في الأمر ان المستهلك العراقي يعي لتلك النوعيات الرديئة في السوق ولكنه يصر على أقتنائها والسبب في ذلك يعود بالدرجة الأساس الى رخص ثمنها ، وعن القروض التي منحتها الحكومة يؤكد زياد في أن هذه المصانع لا تستطيع الأرتقاء بعملها ما دام هناك بضائع مستوردة تقضي على البضاعة المحلية ، على الحكومة منع استيراد هذه البضائع المقلدة والرديئة ودعم الصناعة المحلية بذلك ينتعش منتوجنا المحلي ..&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قاعدة تشريع مستحضرات التجميل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي النطاق ذاته يشير الصيدلاني بشير على أن اكثر مستحضرات التجميل المغشوشة والمقلدة في بلادنا لا تخضع للشروط الصحية كما أن الشخص الذي يقوم بإستحضارها غير مؤهل لمزاولة هذه المهنة ، وعن قاعدة التشريعات العراقية أن النص القديم للمادة الملغاة بموجب المادة (6) من قانون تعديل قانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم (40) لسنة 1970، رقمه 221 صادر بتاريخ 26/11/1970 أن للصيدلي او غيره تملك او تاسيس مصنع او شركة لصناعة الادوية والمستحضرات الطبية ومواد التجميل حيث أنه يقوم بالتحليلات الكيمياوية أو ما يسمى المستحضر وهو الشخص الذي سبق وأن منح حق ممارسة الصيدلة بموجب قانون الصيدلة لسنة 1923 والمستحضرات الخاصة هي المستحضرات أو التراكيب التي تحتوي أو توصف بأنها تحتوي على مادة أو أكثر ذات خواص طبية وتعتبر من هذه المستحضرات السوائل والمجهزات المعدة للتطهير ومبيدات الحشرات المنزلية ومستحضرات التجميل التي لا تستعمل الا في الاغراض الطبية ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أضرار خطيرة على البيئة والجلد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فيما تؤكد الدكتورة ليلى نادر / جلدية بقولها تشير المصادر الطبية الى أن 60 بالمئة مما يتم وضعه على الجلد يتسرب إلى الأوعية الدموية ويتم معالجته من قبل الكبد ، أما ما يتبقى من مستحضرات التجميل فهي تتبخر ولا تمتص من قبل الجلد لذلك فأن عرض معايير مرجعية مستحضرات التجميل الطبيعية والعضوية ، أمر في بالغ الأهمية . وتضيف الدكتورة محمود بضرورة أن تكون مستحضرات التجميل طبيعية وخالية من المكونات الاصطناعية ، حيث إنها تخضع بإستمرار لعوامل الحرارة الشديدة أو الضغط مما يحدث فيها تغيير جذري في التعريف الكيميائي للمادة الأصلية. موضحة الى أن العديد من المواد الكيميائية الاصطناعية ، على الرغم من مطابقتها كيميائيا للمعايير الطبيعية ، إلا أنها بعد فترة من تعرضها لتلك العوامل تودي الى ردود فعل سلبية تسبب الإصابة بمختلف أمراض الحساسية ، والأكزيما ، كما أن المواد المشتقة من البترول الداخلة في صنع مستحضرات التجميل مشكوك في صلاحية أستخدامها كونها تسبب أضرار على البيئة والجلد ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مواد كيميائية ضارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الكثير من النساء يملكن أنطباع بإن المكياج يحسن من مظهرهن ، ولكن ما قد لا يدرك هو أنهن يعرضن أنفسهن وأطفالهن لعوامل تسبب السرطان. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الشركات وجدت السبل في إزالة العناصر الضارة في منتجاتها . وهذا ما أكدته الدكتورة جنان الدليمي / سريرية ، مستدركة بقولها وهذا ما يدعونا الإهتمام بقراءة جميع التسميات على المنتجات التي نشتريها ، لذا فإن أفضل شيء يمكننا القيام به هو إجراء تحقيق شامل في مستحضرات التجميل التي نستخدمها ..&lt;br /&gt;وتضيف الدليمي بقولها : في عام 2007 أثبت ان 61 ٪ من أحمر الشفاه الذي يوزع في العالم يحتوي على مادة الرصاص ، وأن هناك العديد من شركات مستحضرات التجميل تستخدم مواد كيميائية ضارة في تركيبتها ، حتى نجد البعض من هذه الشركات يّدعي ان جزءا من مبيعات هذه المستحضرات مخصص لتمويل مراكز تحارب سرطان الثدي ، لتثبت الحقائق الطبية بعد ذلك أن ما يباع من هذه المستحضرات يسبب أنواع أخرى من السرطان ، وأن ما يقرب من 1 - 2 من المنتجات التي يتم اختبارها تحتوي على واحد أو أكثر من عناصر المواد المسببة للسرطان بسبب كونها مقلدة وغير خاضعة لحماية المستهلك ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قديمة ومنتهية الصلاحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أكثر مستحضرات التجميل والعطور التي تباع في اسواقنا اليوم هي مغشوشة ومقلدة وتحتوي على مواد كيميائية خطيرة جدا وحتى الصوابين المعطرة ومواد تنظيف الوجه من الماكياج ومعجون الأسنان حيث تستخدم فيها مواد مضاده للجراثيم منها التريكلوسان.. ومن جهته يؤكد عباس جميل / صاحب محال لبيع العطور الزيتية بقوله لا توجد عطور سامة إلا ان المكونات المستخدمة فيها تكون مغشوشة ، وقديمة ومنتهية الصلاحية وتحتوي على مادة بروبيلين جلايكول ، التي بالرغم من أن هناك محاذر من أستخدامها إلا أن الكثيرين يستخدموها حالياً مع الزيوت المعدنية لصناعة عطور سيئة للغاية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مواد التجميل والسرطانات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من الصعب على المستهلك أن يرى الصلة بين المواد الكيميائية الموجودة في مستحضرات التجميل وضررها بالصحة حيث تكون هذه مهمة الجهاز المُعنى بحماية المستهلك ليقف الى ما وراء المستحضر وينظر إلى الصورة الأوسع ... إذ يرى الدكتور نايف الكرخي / تحليلات مختبرية أن طلاء الأظافر المقلد والمتوافر في أسواقنا اليوم يحتوي على مواد كيميائية لتليين البلاستك ، كما أن اكثر مواد التجميل تحتوي على مادة الديوكسين وهو من أكثر السموم الكيماوية لأنها تسبب السرطان وتنج نتيجة كمادة ثانوية في عدة صناعات كيماوية عضوية ولاسيما في صناعة مركبات الكلورين والمبيدات الحشرية. وفي حالة تبييض الورق بالكلور. وتتكون أيضا من احتراق المركبات الكيماوية الهيدروكربونية وله تأثيره على الإنسان بالإقلال من إفراز الحيوانات المنوية وظهور سرطان الخصية والبروستاتا. كما يسبب التهابات في البطانة الداخلية لرحم المرأة. وهذه الظاهرة تصيب 5 مليون امرأة عالمياً ، كما تزيد معدل الإصابة لديهن بسرطان الثدي . وعن استخدام مادة الفثالات في صناعة مستحضرات التجميل لتظفي عليها ملمساً ناعماً ،يؤكد الكرخي بأنها من المواد المسببة للسرطان وتضر الكبد والكليتين والرئتين والجهاز التناسلي ، وكذلك تؤثر على تطور الجنين .. كما يضيف أن هناك أنواع كبيرة من صبغ الشعر اغلبها محفوف بالمخاطر الخفية ، وأن هناك انواع مطروحة في السوق لا تغير لون الشعر ورائحتها الكيميائية لا تطاق ، ناهيك عن توفرها بإسعار رخيصة جدا . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-5327798937172770155?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5327798937172770155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5327798937172770155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_29.html' title='سموم سرطانية تغزو سوق مستحضرات التجميل والعطور'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/TAEuiiGwUYI/AAAAAAAADWc/i_uJqOyclh8/s72-c/50304.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3030745493200455617</id><published>2010-05-26T09:24:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T09:30:30.466-07:00</updated><title type='text'>البياع ..جريمة أخرى في مسلسل قتل صاغة الذهب !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1MZ-K94EI/AAAAAAAADWU/RPEh-P-Gn-A/s1600/5-1971.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475616731021828162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 359px; CURSOR: hand; HEIGHT: 223px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1MZ-K94EI/AAAAAAAADWU/RPEh-P-Gn-A/s400/5-1971.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الجماعات الإرهابية و العصابات المنظمة أبرز المتهمين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;بغداد - اياد الخالدي - ابتهال بليبل - احمد حسين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;عدد من المسلحين اقتحموا امس سوق البياع الشعبي وهم يرتدون زي الشرطة وتوجهوا بأعصاب باردة حاملين اسلحتهم الى سوق صاغة الذهب ،فتحوا نيران رشاشاتهم على اصحاب المحال فقتلوا واصابوا ما بين ثمانية الى اربعة عشر من الصاغة حسب المعلومات الاولية &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;لكنهم فروا هاربين دون ان يسرقوا المحال .&lt;br /&gt;قوات لامن العراقية حضرت متأخرة لكتها اسرعت بفرض طوقا حول محل الجريمة وتعقبت المسلحين واشتبكت مع احدهم واردته قتيلا فيما كانت القوات الامنية المكلفة بحماية المنطقة غائبة تماما عن مشهد الجريمة وحتى كتابة هذا التحقيق فان قوات الامن تفرض حضرا على المنطقة وتلاحق القتلة. من جهته اعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد في تصريح صحفي ان القيادة اوقفت آمر القوة الأمنية المسؤول عن منطقة البياع وعدداً من الضباط والمراتب واحالتهم الى التحقيق على خلفية حادث اليوم.&lt;br /&gt;جريمة جديدة تضاف الى مسلسل قتل صاغة الذهب ،في وقت تشير تقارير الى ضلوع جماعات الجريمة المنظمة والقاعدة وراء هذه الجرائم لتمويل عملياتها في العراق .&lt;br /&gt;وكانت محال المصوغات الذهبية في مناطق الإسكان والرحمانية والسيدية والبياع والشعب وبغداد الجديدة قد تعرضت الى هجوم هذه العصابات ما أثار الخوف والجدل بين الصاغة فيما إذا كانت هذه الجرائم تنفذ من قبل عصابات السطو المسلح، أم انها عمليات منظمة هدفها زعزعة الاستقرار وزيادة الشعور بالفوضى وانعدام الأمن في البلاد।&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سرقة هادئة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تقول الحاجة ام محمد انها كانت تبغي شراء خاتم من احد محال الصاغة في شارع عشرين واذا بمسلحين يقتحمون المكان ،حاول الصائغ سحب مسدسه الشخصي ،لكن المسلح كان اسرع منه فأرداه قتيلا في الحال ،فيما كان مسلحون اخرون يطلقون وابلا من الرصاص على اصحاب محال الصاغة الاخرين ،فيما اصابت الهستريا جموع المتسوقين وكادت احدى الرصاصات ان تقتلني لولا عناية الله ،وعندما استعدت توازني حاولت الخروج بسرعة من المكان الذي غادره المسلحون دون ان يسرقوا الذهب ،فرأيت في طريقي ست جثث حول بركة من الدماء&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جرائم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في سوق البياع الشعبي ايضا استأجرت عائلة شقة في إحدى العمارات السكنية التي تضم بعض المتاجر ومحلاً للمصوغات الذهبية، وبعد ثلاثة أيام جاء أحد افراد هذه العائلة بأدوات يستخدمها الحدادون في عملهم كقنينة الأوكسجين و(كوسرة) والمثقاب الكهربائي (دريل همر)، ما أثار تساؤلات الجيران وبعض اصحاب المحال التجارية، الا ان العائلة طمأنتهم بأنهم استأجروا محلاً للحدادة وهذه المواد خاصة بعملهم وسيقومون بنقلها الى مكان العمل بعد استكمال التصليحات وبعض الاعمال فيه.&lt;br /&gt;لم يدر بخلد الجيران أو صاحب محل المصوغات الذي يقع تحت هذه الشقة مباشرة بأن هذه العائلة هي عصابة خططت لحفر وتهديم ارضية الشقة وسقف المحل لسرقة ما فيه من مجوهرات ومصوغات ذهبية، وهذا ما حدث فعلا ففي اليوم التالي للعملية فتح الصائغ محله ليجده مهدما وخاليا مما فيه باستثناء خاتم ذهبي ربما سقط سهوا من ايدي اللصوص.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قيدت ضد مجهول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أبو شهد صاحب محل لبيع المصوغات الذهبية في سوق البياع يرى أن جريمة قتل الصائغ ابو رواء وسرقة مصوغاته الذهبية التي حصلت قبل مدة في المنطقة نفسها كانت غامضة جداً ولم يستطع احد التعرف على مرتكبي هذه الجريمة وقيدت ضد مجهول.&lt;br /&gt;واكد ان ما حدث للصائغ الاخر ابي علي قبل ستة اشهر من قتل وسرقة لم يختلف كثيراً عما حل بأبي رواء، مشيرا الى ان جرائم قتل الصاغة وسرقتهم متشابهة تقريبا وجميعها نفذت نهارا ما بين الساعة العاشرة صباحا والواحدة ظهرا.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ليسوا غرباء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;غالبا ما تنفذ جرائم سرقة المصوغات الذهبية من قبل أشخاص مقربين من الصائغ، هذا ما يراه الصائغ أبو سامي ويعتقد ان اللصوص مطلعون على الوضع الأمني في المنطقة ويراقبون محال الصاغة بدقة، منوها بأن السراق على معرفة بالصائغ لذلك يعمدون الى قتله للتغطية على فعلتهم.&lt;br /&gt;من جهتها، روت لمياء من سكنة السيدية حادثة سرقة احد محال المصوغات الذهبية في المنطقة قائلة ان الحادث وقع في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحاً حيث قامت العصابة بسطو مسلح على المحل وقتل صاحبه، مستغربة من عدم تدخل القوة الأمنية في السيطرة التفتيشية القريبة من المكان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العلاقات الاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويستبعد الصائغ ابو سمير ان تكون دوافع هذه الجرائم طائفية اذ ان علاقاتهم الاجتماعية في منطقة البياع متينة وليس هناك ما يعكر صفوها.&lt;br /&gt;ويؤيده بذلك زميله الصائغ ابو شهد مستشهدا على متانة الاواصر الاجتماعية بوقوفه الى جانب صاحب مطعم شط العرب الذي تعرض لتفجير ارهابي واسهامه بمبلغ ثلاثين مليون دينار لمساعدة صاحب المطعم الذي رقد في المستشفى لفترة طويلة لإستئناف عمل المطعم من جديد فضلا عن مساندة اصحاب المحال التجارية القريبة من المطعم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;آلية تعاون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويلفت الصاغة المتواجدون في سوق البياع الشعبي الى آلية التعاون الحاصل بين القوات الأمنية وبينهم، إذ يؤكد الصائغ أبو شهد وجود خطة تعاونية بينهم وبين الضابط المسؤول عن أمن المنطقة، مبينا انه اذا ما اثار احد الاشخاص شكوك الصاغة او غيرهم من اصحاب المحال يقوم بالاتصال بالضابط لابلاغه وما هي الا ست أو سبع دقائق حتى تجد مفارز الشرطة حاضرة في المكان ومحاصرة المنطقة وتمشيطها وفرض بعض القيود على الجميع للوصول الى المشتبه بهم دون لفت الانتباه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عمليات متفرقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الصاغة عبروا عن قلقهم من تزايد عمليات السطو المسلح التي تعرضوا لها في عدد من مناطق العاصمة، كما لا يصدق بعضهم ما تعلنه الجهات الأمنية عن القاء القبض على مرتبكي هذه الجرائم، متسائلين أن كانت هذه الانباء صحيحة فلماذا لم يجر استدعاء ذوي المجني عليهم والصاغة الاخرين لتسليمهم المصوغات الذهبية المسروقة التي قدروها بعشرات الكيلوغرمات واقامة الدعاوى القضائية ضد المجرمين؟.&lt;br /&gt;وناشد الصاغة الجهات المعنية بضرورة مكافحة هذه الظاهرة التي لا تزال العصابات تنفذها في اماكن متفرقة واوقات متباعدة، ملمحين الى ان الاجهزة الامنية تنظر الى هذا النوع من الجرائم بهامشية عند مقارنتها مع الجرائم الارهابية كونها تشكل أولوية منخفضة بالنسبة لباقي المهمات.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جريمة الطوبجي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في حي السلام (الطوبجي) اقتحمت عصابة مسلحة خمسة محال لبيع المجوهرات والمصوغات الذهبية في شهر نيسان 2009 وقتلت خمسة من أصحابها بينهم ثلاثة من الصاغة من ابناء طائفة الصابئة المندائيين وشخص سادس كان جالسا مع أحد الصاغة وسرقت محتويات المحال ولاذت بالفرار.&lt;br /&gt;وأشار مصدر في المديرية العامة لشؤون الداخلية والأمن بوزارة الداخلية إلى أن معلومات وردت بعد عملية السطو المسلح بأيام عن فتاة تروج لمصوغات ذهبية في منطقة الطوبجي إلا ان الصاغة رفضوا شراءها منها لاكتشافهم انها نفس المصوغات المسروقة من المحال الخمسة.&lt;br /&gt;وأكد المصدر أن مدير عام الشؤون الداخلية والأمن اللواء الحقوقي احمد طه أبو رغيف أمر في حينها بتشكيل فريق عمل والتوجه فورا إلى المنطقة وتمكن من إلقاء القبض على الفتاة التي تبين أنها مختلة عقليا، مشيرا إلى أن اللواء أبو رغيف وجه الفريق بتسليم الفتاة والمصوغات إلى أحد أفواج وزارة الدفاع كونها المسؤولة عن المنطقة ولم تتمكن المديرية من التحقيق معها والكشف عن ملابسات الجريمة.&lt;br /&gt;وفي حينها أعلن الناطق الرسمي لخطة فرض القانون اللواء قاسم عطا القبض على أربعة من أفراد العصابة التي نفذت عملية السطو وكشف التحقيق معهم عن خيوط تقود إلى باقي أفراد العصابة، إلا ان الأجهزة الأمنية لم تعلن لاحقا عن تمكنها من الوصول إلى المجرمين الآخرين كما لم تضع خطة أمنية لمنع تكرار مثل هذه العملية التي نفذت لعدة مرات في أوقات متباعدة داخل العاصمة بغداد فيما بعد.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تحديات وظروف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وترى الناشطة في حقوق الإنسان سهاد صالح إن هشاشة البنية التحتية أدت الى ارتفاع الجريمة وبروزها باعتبارها المفسد الأول والأخير ما بعد الصراعات السياسية، مضيفة «وببساطة هذا التطور غير المتوقع في الجريمة ساعده ارتفاع اسعار الذهب والوضع الاقتصادي السيئ وتفشي البطالة، ما أدى الى استغلال هذه الظروف من قبل العصابات المرتبطة بأعمال العنف لجذب واستقطاب الشباب».&lt;br /&gt;واشارت الى ان هناك الكثير من الاشياء المفقودة في حياة بعض الشباب من حيث ترعرعهم في بيئة غير مستقرة تدفع بهم الى الانضمام لعصابات تقدم لهم ما يحتاجونه، وهكذا أخذت السرقات بالارتفاع والجناة هم شباب متهورون وعديمو الخبرة بخطورة ما يقومون به।&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تمويل الإرهاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته يرى المحلل السياسي مصطفى ناجي المقيم في ايطاليا أن عمليات السطو والسرقة خاصة على المصوغات الذهبية هي من المصادر النموذجية والعالمية لتمويل الجماعات الارهابية التي تنطوي على استخدام مخططات معينة لغسل الأموال الملوثة من خلال سرقة المصوغات الذهبية وصهرها وبيعها حتى يتمكنوا بطريقة قانونية من نقل وتحويل الأموال من مكان إلى آخر.&lt;br /&gt;ويشير ناجي الى ان الخبراء يؤكدون أن الجزء الأكبر من تمويل الجماعات الارهابية يأتي من مصادر داخلية مثل التهريب وجرائم السطو المسلح والسرقات، لافتا الى ان جماعات القاعدة في العراق اعتمدت خلال السنوات الأخيرة على تمويل عملياتها من هذه الجرائم.&lt;br /&gt;واردف ان الحرب العالمية على الارهاب خلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت أكثر تطورا في السيطرة على تمويل الإرهاب الذي قلل ولعب دورا محوريا في اطفاء تهديد الإرهاب.&lt;br /&gt;والمح المحلل مصطفى ناجي الى أهمية الإفادة من هذه الجرائم وأحداثها ومحاولة دمجها كدروس في التفكير الستراتيجي للتخلص من مسبباتها، ناهيك عن التخطيط الستراتيجي للطوارئ في الأماكن كافة، وإزاء هذه الخلفية يجب تحديد الأبعاد الرئيسة للجريمة في العراق والعوامل التي اسهمت في نشوئها وطرق الحد من احتمالات وقوع جرائم مماثلة في المستقبل.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3030745493200455617?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3030745493200455617'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3030745493200455617'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_8578.html' title='البياع ..جريمة أخرى في مسلسل قتل صاغة الذهب !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1MZ-K94EI/AAAAAAAADWU/RPEh-P-Gn-A/s72-c/5-1971.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-8330105256556234535</id><published>2010-05-26T09:12:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T09:18:10.699-07:00</updated><title type='text'>كشف النقاب عن المرأة / امرأة ، أحيانا أكون</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Jsp3nr0I/AAAAAAAADWM/NxexR0NjrGY/s1600/1196054622_35262696.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475613753454604098" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 340px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Jsp3nr0I/AAAAAAAADWM/NxexR0NjrGY/s400/1196054622_35262696.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;إهتمام المرأة الشرقية بتقليد الغربية يثير الريبة । ملابس وأكسسوارات ، وسلوكيات مختلفة ، دون تحليلات وأستخلاص عبر ، والى أين سنصل يا تُرى ؟ &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أهتمت المرأة الشرقية أيضاً بتقليد عادات وتقاليد المرأة الغربية ، وقبلها حاولت تقمص دورها رغم أن الغالبية العضمى منهن فشل .&lt;br /&gt;إنها ياسيدتي حياة الآخرين ، ولإنها كذلك ، تسيء إلى تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا ، وما يخصنا نحن ، فهي بالتأكيد غير مرغوب فيها من قبلكِ .&lt;br /&gt;لكن هل سألتي نفسكِ يوماً ، ما هي حياة الآخرين ، وما الذي يجعلنا كنساء نمتلك الحماس الى إتباعها وتقليدها ، هل هي مثلاً أفضل من حياتنا ؟&lt;br /&gt;الجواب : ربما ، وهنا ذروة أخرى من ذرى عدم الوعي بحياتنا ، فالأغلبية منا قد تربى على القشور ولم يتفهم أهمية الجوهر ، بل أن هناك منا من رسم لحياتنا الشرقية خطوطاً نعتها بالإكذوبة ، حتى باتت المرأة تحيد عن تلك المفاهيم واعتبرت حياة الآخرين ( الغرب ) من جهتها ووفق منظورها هي خارج نطاق سلطة الرجل الأبوية ، فقط لا غير .&lt;br /&gt;بإعتقادي ، المرأة الغربية ليست صاحبة سلطة ولا هي تقع في دائرة بعيدة عن السلطة الأبوية ، لذلك لم يتورع أي رمز من رموز العبودية عن تعليق مشنقتها .&lt;br /&gt;دعينا نبدأ بآخر ما وصلت إليه المرأة الغربية ـ أو آخر تقليعة في الموضة وغيرها ، لا بل دعينا نفكر بحياتها الخاصة وعلاقتها بالرجل ، حتى تطالعين مدى شعورها بالغربة ، ومدى سيطرة هذا الشعور عليها .&lt;br /&gt;والآن حاولي أن تسألي نفسك بعبارة واحدة ، ما الذي يحكم توجهي اليوم ؟&lt;br /&gt;ياسيدتي الشرقية ، أساس مشكلتكِ إنكِ ترين نفسكِ هكذا ( امرأة أحيانا أكون ) ولا تريد نفسكِ ( كامرأة دائما أكون ) بتفصيل أدق ، تشعرين دائماً إنكِ بإنتظار شيء ما ، ليس في انتظار التغير والتطور ، ولكن في انتظار يوم آخر ، تحاولين أستكمال ما بدأتي فيه ، ليس للأنتقال الى حياة أنتِ تصنعيها مثلاً ، ولكن بالتعمق في حياة تتقمصيها ، أو لنقل تسرقيها ..&lt;br /&gt;مع أنتظار اليوم الآتي ، بإعتباره يوم أستكمالي لحاضري ، وكأنني لا أغادر يومي ، هنا المشكلة الأساسية ، لم أستطيع منع نفسي من التفكير بنفسي التي تثير تفكيري في إتمام ما بدأت فيه . بمعنى أنني بعد الإنتهاء من الغد سأنتظر الذي بعده ، وهكذا لا تتفتح في نفسي أي أشياء لم أكن أعرفها سابقاً . وآخر تعقيباتي ، أنني لا احب أن أنتمي لغيري . لا أتصور أن هذا الكلام يعني أنكاري للآخرين ومن حولي ، بالعكس أنا أحاول أن أرسم لنفسي كيان خاص بي ، ومن خلاله أحترم كيانات وخصوصيات الآخرين ، أحاول أن أكون أنا بمفردي ، رغم أن هناك هواجس لا يمكن أن اقاومها ، ولكني حتماً سأاضبط نفسي مع ماارغب واريد بضبط القناعة ، فا أنا لن أتنصل من أخطائي وأن كنت أزعم الرغبة بأن أكون منفردة ، حيث لا يوجد منا من لا يخطىء ، لكن يبقى الفرق الوحيد بيننا ، هو القناعة ومعرفة الصواب . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-8330105256556234535?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8330105256556234535'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8330105256556234535'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_7234.html' title='كشف النقاب عن المرأة / امرأة ، أحيانا أكون'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Jsp3nr0I/AAAAAAAADWM/NxexR0NjrGY/s72-c/1196054622_35262696.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7183059391803625717</id><published>2010-05-26T09:02:00.001-07:00</published><updated>2010-05-26T09:08:43.774-07:00</updated><title type='text'>تجنيد المهجرين العراقيين في الجيش الأمريكي !</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Hc7F32qI/AAAAAAAADWE/RIFzRMaJxjo/s1600/small_%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475611284176624290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 230px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Hc7F32qI/AAAAAAAADWE/RIFzRMaJxjo/s400/small_%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2586_%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25B4_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;بدأت أمريكا منذ أعوام قليلة العمل بمخططها القديم الذي كانت تستخدمه في حرب فيتنام من خلال فتح مكاتب للهجرة الى أمريكا والحصول على الجنسية الأمريكية ، مقابل تجنيد الشباب الفيتنامي في معسكراتها والأستفادة منهم في حروبها ، مخطط محموم لإغراء الشاب العراقي بالحلم الامريكي ، واحتوائه لتحقيق أهداف ومآرب محظورة ॥ ( المشهد ) تكشف في هذا التحقيق الغاية من هجرة العراقيين الى أمريكا ..&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;6000 ألف دولار أمريكي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك موضوعات غير مفهومة، ولكنها ربما تكون هي الغاية الحقيقية وراء ما يجري من أحداث فوق خريطة أحلام الفرد العراقي المطّوقة بالدبابيس الحمر ، إذ تؤكد لنا سمر / عراقية مهاجرة في أمريكا بقولها أن أكثر الشباب العراقي في أمريكا ، بعد أن يئسوا من إيجاد عمل لهم ، انخرطوا للعمل في معسكرات الجيش على الأراضي الأمريكية ، فقد كنت ألاحظ غياب الأكثرية ممن كانوا يسكنون بالقرب من منزلي لشهر أو أكثر ، وعندما استفسرت عن ذلك تبين لي أن الحكومة الأمريكية عملت على منح فرص عمل للعراقيين في معسكرات الجيش الأمريكي ، بعقد لمدة أربعين يوماً ويتم تجديده على وفق قناعة العراقي . مبينة إلى أن عمل هؤلاء يكون إما منظفا في المعسكر، وإما يدرب الجندي الأمريكي على اللهجة العراقية وبعض الأفعال والسلوكيات الخاصة بالفرد العراقي ، وغيرهم من يتم تجنيدهم للعمل عسكرياً، مشيرة إلى استغرابها الكبير من أن عقداً لمدة أربعين يوماً مقداره (6000 ألف دولار أمريكي )، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لقيمة الرواتب ومدة العقد في أمريكا لغير هذه المهنة. مضيفة إلى أن هذه الحقائق على أهميتها ، لا تكشف إلا عن الجزء الظاهر من جبل الجليد ، فيما الأجزاء الغائرة لا نتمكن من معرفتها في الوقت الحالي في الأقل .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقارير وحقائق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تفيد التقارير التي ذكرتها صحيفة نيويورك تايمز الى أن الإدارة الأمريكية ترغب في الحصول على أكبر مجموعة من الجنود الذين يحملون الجنسية الأمريكية من دول غير امريكا ( لاجئين ومهاجرين إليها ) وفق خططها الجديدة ، فالجيش الأمريكي اليوم بحاجة الى مجندين من العراق وأفغانستان وباكستان وايران ، وهذا بمقابل حصولهم على الجنسية الأمريكية ، كاكبر فرصة لهم ليصبحوا مواطنين امريكيين في اقل من ستة اشهر، مع الإحتفاظ بجنسيتهم الأولى ، فيما التجنس الأمريكي العادي يستغرق مدة لا تقل عن خمسة الى 15 عاما ... ففي السنوات الأخيرة ، واجهت القوات الأمريكية المقاتلة حربين في افغانستان والعراق وكان عليها أن تعمل جاهدة لتحقيق أهدافها في جمع المتطوعين للجيش الأمريكي من المهاجرين القانونيين ومنحهم بدل التأشيرات المؤقتة بطاقات خضراء دائمة ، حيث يرى المدير التنفيذي للمقر الوطني لقدامى المحاربين الاميركيين أن الجيش الأمريكي سوف يكسب قوته من جمع أكبر رأس مال بشري ، والمهاجرين من العراق سيكتسبون الجنسية الأمريكية ... مؤكداً أن على وزارة الدفاع الأمريكية نشر قوات جديدة في أفغانستان ، فيما لا تزال هي حتى الآن تواجه صعوبة في اجتذاب الأطباء والممرضين المتخصصين وخبراء اللغة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التجنيد مقابل الجنسية الأمريكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته يقول مسؤولون عسكريون في أمريكا بأن البرنامج التجريبي سوف يبدأ في نيويورك لتجنيد حوالي 550 من المهاجرين المؤقتين الذين يجيدون التحدث من لغة واحدة الى أكثر من 35 لغة ، بما فيها العربية والكردية والفارسية والصينية والهندية ، والنيبالية والباشتو والروسية ، مضيفين الى أن هذا سيكون وفق برنامج يشمل أيضاً نحو 300 متطوع من أصحاب المهن الطبية الذين سيتم تعيينهم على الصعيد الوطني ...فيما أكد كثيرون من الكونغرس الأمريكي ان الجيش الأمريكي بحاجة للحصول على اكبر عدد من المتطوعين وربما أكثر من 50000 ألف جندي خلال دورته الحالية من أجل الوفاء بالتزامات امريكا العسكرية في انحاء مختلفة من العالم ، بما في ذلك حروب العراق وأفغانستان ، وبالفعل فأن الجيش الأمريكي الآن على مسار إضافة 30000 الف جندي ، ولكن حتى هذا سيكون من الصعب تحقيقه إذا لم تستطع امريكا اقناع المهاجرين اليها للانضمام الى الخدمة العسكرية الأمريكية .... ويتوقع مسؤولون في البنتاغون ان اغراء المواطنة المعجل ( الجنسية الامريكية ) سيكون قويا عند المهاجرين الى امريكا للخدمة في الجيش ويمكن أن يصبحوا مواطنين في اليوم الأول من الخدمة الفعلية ، والتي يمكن أن يحصلوا عليها بعد قسم الولاء في اقل من ستة اشهر، وعن التطوع يؤكدون بأنه سوف يكون مؤقتا للمهاجرين الى أن تكتمل مدة اقامتهم لسنتين في الولايات المتحدة وعدم خروجهم خارج البلاد لمدة لا تقل عن 90 يوما خلال ذلك الوقت ، وخدمة خبراء اللغة العربية ستكون أربع سنوات من الخدمة الفعلية ، والمتخصصين في الرعاية الصحية كالاطباء والصيادلة وغيرهم سوف تكون ثلاث سنوات من الخدمة الفعلية أو ست سنوات في الاحتياط ، والمهاجرون الذين لا ينهون الخدمة بشرف ، سوف يفقدون جنسيتهم الأمريكية التي منحت لهم ، مع التأكيد على أن يكون الجنود المتطوعين الناطقين باللغة العربية وتحديدا اللهجة العراقية إيداء قسم الخدمة مع الجيش الامريكي في العراق ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تنشيط العنصرية والتمييز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وذكر مطلعون أن الجيش الامريكي قد لاقى صعوبة كبيرة في التجنيد خلال السنوات الثلاث الماضية ، فصراع الحرب في العراق لا يحظى بشعبية بين شباب أمريكا ، فبات الجيش الأمريكي يعاني من إنخفاض عدد جنوده دون تعويض بدلا منهم ، مما أوجدت أمريكا حل لهذه المشكلة من شأنه أن يسمح للمهاجرين من العراق للحصول على الجنسية مقابل العمل في الجيش الاميركي ، وتذكر التقارير الأمريكية أن أكثر المهاجرين العراقيين الى أمريكا هم في سن الخدمة العسكرية ، ووفق الخطط الجديدة فأن خلال عام سيجندون مقابل بقائهم في أمريكيا ، وهذا من شأنه أن يرفع المهمات العسكرية ويفيد الجيش الأمريكي ، ليس فقط في زيادة العدد وإنما لرفع مستوى معايير التعليم لدى الأمريكيين ، ناهيك على أن تجنيد المهاجرين لن يؤثر على فرص العمل الاجتماعية في أمريكا ، السماح للمهاجرين العراقيين الأندماج في صفوف الجيش الأمريكي في مقابل الحصول على الجنسية هو حل متكافىء بالنسبة للمواطن الأمريكي حيث سيكون قرار دخوله للعسكرية بانتقائية أكثر ويخلق لديه فرصة لاحراز تقدم فى مجال التعليم والوظيفة ، إلا أن منظمات حقوق الإنسان رفضت بشدة هذه الخطط وأعتبرت أن أمريكا تنحوا منحى لا أنساني في تجنيد المهاجرين العراقيين في جيوشها وجعلهم في فوهة المدفع ، متهمتاً أمريكا في تنشيط العنصرية والتمييز وصب سياستها في إبعاد المواطن الأمريكي عن حروبها العسكرية الخطيرة وزج المهاجرين بدلاً منهم فيها ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عروض عمل من متعهدين أمريكيين للعمل في العراق !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك في أمريكا حصل محمود على وظيفة في شركة "بارنز اند نوبلز"، ولكنه سرعان ما ترك العمل فيها لعدة أسباب. مؤكداً أن حلمه في العيش براحة في أمريكا تبدد ، فقد كان يتوقع غير هذه الحياة ، ليذكر كيف كانت مقولة أحد الضباط الأمريكان الذي كان يعمل معهم سابقا في العراق ، في أن العمل مع الحكومة الأمريكية هو المستقبل ، فبعد وصول محمود إلى أمريكا وتحديداً بعد ثلاثة أشهر أثناء البحث عن عمل له ، قابل عراقيا في طريقه للعودة من أمريكا إلى العراق حيث تعاقد الأخير بعقد عمل مع الأمريكان للعمل في العراق ، لأنه لا يستطيع إعالة زوجته وأبنائه الذين سيتركهم في أمريكا. مشيراً إلى أن العمل مع الأمريكان بعقد يتم من عن طريق عروض من متعهدين أمريكيين إلى العراق حتى بات لا أمل غيره لعيش كثير من العراقيين في أمريكا . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7183059391803625717?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7183059391803625717'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7183059391803625717'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_7790.html' title='تجنيد المهجرين العراقيين في الجيش الأمريكي !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Hc7F32qI/AAAAAAAADWE/RIFzRMaJxjo/s72-c/small_%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2586_%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25B4_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6753459333722340941</id><published>2010-05-26T08:53:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T09:00:16.524-07:00</updated><title type='text'>وما تبقى من ألق الماضي الجميل ..نوم السُطوح وذكريات العشاق والخلآن</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475609030809916434" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 288px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1FZwpYlBI/AAAAAAAADV8/Ctf324tcGE0/s400/55713111.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;نوم السطوح ، تمثل بجدارة صوت الماضي الجميل ، هذا الماضي الآتي من أعماقنا ، حتى أصبح هاجساً يحن إليه كل فرد في قافلةٍ لحاضر يذّكرنا بهشاشة العلاقة مع الخلان والجيران ॥ اليوم ، تأخذنا ( المشهد ) لتأمل مواقف وحكايا لإشخاص وجدوا أنفسهم غارقين بذكريات وتفاصيل السطوح التي لعبت أصابع المصير وأمتدت لتشارك الواقع لعبته معها ॥ &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حالات الحبّ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الجيران ونوم السطوح .. في أجواء كهذه لا يمكن تجنّب حدوث حالات الحبّ ، وهو أمر طبيعيّ ووارد لأنّ الفتيات عادة ما يصعدن لتنظيف السطوح وتحضيرها حتى تنام العائلة ليلاً في جو مريح ، والشباب يتواجدون ايضاً لمراقبة الفتيات الجميلات ( بنات الطرف والمحلة ) ..&lt;br /&gt;وكم من حكاية حب صادقة حصلت سابقاً كانت مكللة بالزواج ، بالرغم من أصطدامها بعوائق اجتماعية كثيرة ، فها هو علي ( ابو عمار ) يعتقد أنّ الوقت قد تغير اليوم والصّعوبات التي يواجهها أبنائنا بسبب حدّة المجتمع تفاقمت ، من خلال تعزيز قناعات جديدة لم تكن متواجدة سابقاً ..&lt;br /&gt;مستدركاً بقوله تزوجت باأبنة الجيران وكنا نلتقي مساءً عند صعود كل منا الى سطوح منازلنا ، مضيفاً لا أذكر بأني تحدثت معها يوماً كل ما كان بيننا فقط النظرات لقصة حب استمرت ثلاث سنوات ، كانت تبادلني وابادلها النظرات فقط ، واذكر كيف أنني عندما كنت أزعل منها كنت لا أصعد الى سطح منزلنا لإيام وهي كذلك تبادرني بنفس الأسلوب ، واحيانا عندما اغضب من سلوك سمعته عنها على لسان أحد الجيران ، أرتدي قميص أسود معلناً غضبي عليها من خلاله ، وهكذا اعتادت حبيبتي على أن تفهمني من خلال نظراتي وملابسي التي أرتديها ...&lt;br /&gt;ويؤكد ( أبو عمار ) أن مثل هذه العلاقات في وقتنا اليوم ، لا تنتهي بالزّواج وأثرت أن تقدم صورة عن زيجات جديدة عززتها الجرأة وعدم الحياء من خلال فترة سبقتها ، مما لعبت التربية دورا هاما في عدم أنجاح أغلب العلاقات الزوجية ، التي غالباً ما تكون المشاعر فيها غير حقيقية ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يامسهرني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يذكر موفق النداوي كيف أنه أحَب منى لسنوات طوال لكن حبه لم يكلل بالزواج ، فقد اكتشف شقيقها علاقتهما وهما يتحدثان من خلف جدران السطوح ( التيغات ) مستدركاً كانت هناك شفرات بيننا ومنها عندما كنت أرمي بحجر على باب سطحهم ، فان كان لثلاث مرات فمعنى هذا اني باقي في انتظارها وأن كان لمرة واحدة فمعنى هذا اني مشتاق لرؤيتها فقط ..&lt;br /&gt;ويتحدث النداوي بإبتسامة معلنا من خلالها عن ذكرى لحب جميل فيقول كنت أرفع صوت المذياع يوم الخميس محاولاً إسماعها أغنية لأم كلثوم ( يامسهرني ) ، حتى اني بسبب حبي لمنى أشتريت جميع اغاني أم كلثوم ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يحمل لوحة مكتوب عليها ( أحبكِ )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من جهتها ، تحكي آمال مصطفى عن واقعة آثرت عليها ولم تستطيع نسيانها الى هذا اليوم ، فتقول كنت أنا ووالدتي وشقيقتي الأصغر مني عمراً نعيش في بيت جدتي ( والدة أمي ) بعد أن انفصلت والدتي عن والدي ، ولأن البيت يحوي على ثلاث أسر منها أسرة خالي الكبير والصغير ونحن ، كان البيت لا يتسع لنا فعمدوا الى بناء غرفة صغيرة لنا في السطح ، وبهذا فقد كنا نجلس في السطح وننام فيه ونقرا فيه وتقريباً كل وقتنا نقضيه فيه ..&lt;br /&gt;وتضيف آمال أن اكثر شيء كان يجذبني هو أن هناك شاب لا أعرف ملامحه ولا حتى من يكون رغم مرور أكثر من (15 عاماً ) على هذه الواقعة ، إلا أنني لم أنسى الى هذه اللحظة كيف كان يحمل بأعلى يديه لوحة من الكارتون مكتوب عليها ( أحبكِ ) وبالخط الأسود العريض ، وأستمر على هذا الأسلوب ما يقارب العام الواحد بعد ذلك سمعت من الجيران بأنه توفي على أثر حادث حريق حصل له ، كان سطح منزلهم يبعد عن سطحنا ما يقارب فرعين وربما أكثر ، إلا أنني كنت ألحظ وجوده بسبب صغر حجم المنازل في المنطقة وكونها شعبية أيضاً ...&lt;br /&gt;آمال لم يطرق الزواج بابها الى الآن ، لكنها تؤكد بأنها عاشت أياماً لا تستطيع وصف جماليتها فتقول ، رغم ضعف الحالة المادية سابقاً إلا أننا عشنا أيام وليالي لا أجد مثيل لها في حاضرنا ، نوم السطوح له ذكرى كبيرة في حياتي ، شعرت من خلاله بمشاعر الحب الصادقة التي اضمحلت اليوم وتلاشت ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عشاق السطوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أجمل الحب ما كانت بدايته مصادفة ، واول حب لي كان من مصادفة مدهشة ، فلم أخطط له مسبقاً ، عندما التقيت بها وأنا أقرا من على سطح منزلنا مساءً ، حيث أني أعتدت قراءة دروسي في السطح فعدد أفراد أسرتي كبير ومنزلنا صغير ومزدحم .. كانت هذه أول العبارات التي ذكرها سعد صالح عندما سألناه عن نوم السطوح وأجمل حادثة مرت عليه فيقول مستدركاً بسببها أصبحت عاشق السطوح ، وعيوني لم تبتعد لحظة واحدة عن سطح منزلهم ، كلما كنت متواجد في المنزل ، وأذكر أني كنت اشاكس حبيبتي فأجلس بغرفة الأستقبال واراقب صعودها الى السطح فمنزلهم يقع أمام منزلنا ، اراقبها وهي تحاول العثورعلى أثر لي من خلال تتبع نظراتها وأستدارات جسدها ، كنت أحبها ذاك الحب الطاهر ، وبادلتني هي بنفس المشاعر ، حتى بات السطح بالنسبة لنا جنتنا الأزلية ، ملئته زهوراً واقتنيت مختلف التشكيلات التي تجعل من منظره جميلاً ، وهي أيضاً كانت تهتم به كثيراً .&lt;br /&gt;ويضيف تقدمت لخطبتها ورفضت أسرتها تزويجها لي ، بحجة أني طالب ولن أتمكن من تحمل مسؤولية الزواج ، عاودت وخطبتها مرة وأثنين وثلاث ولكن دون جدوى فقد بائت جميع محاولاتي بالفشل ، حتى أني فوجئت يوماً باأصوات الهلاهل تملاء الشارع لإجدها قد اعلنت خطوبتها على إبن عمها .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الهجر العاطفي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فيما ترى سوسن ( أم لؤي ) أن النوم في السطوح يقوي العلاقة بين الزوجين ولا يحدث الانفصال أو الهجر العاطفي بينهما لأنهما يبقيان لفترة قبل النوم وهما يتبادلان الاحاديث والأخبار وكأن هناك طقوس جميلة يتبعانها تقوي من علاقاتهما ، فيما اليوم يؤثر التلفاز على هذه العلاقة ليجلس الزوج أمام هذه الفضائيات يقلب في هذه القناة وتلك ويتابع ذاك الفيلم وهذا حتى ساعة متأخرة من الليل تكون فيه الزوجة قد غطت في نوم عميق ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;البعوض&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وبحزن شديد ظهرعلى وجه عادل صبيح وهو يستعيد ذكريات الماضي ويقارنها مع الحاضر ، ليجد أنه في السابق كان الجميع يستطيعون النوم في السطوح أما اليوم أصبح هذا الخيار متعب فــ ( البعوض ) لم يترك لنا مجالاً للنوم براحة على السطوح ناهيك عن المخاطر الأمنية ومن أبرزها اللصوص والقتلة والخارجين عن القانون ، وهجران أكثر المنازل في منطقتنا ، مشيراً الى أن السكنة الجدد في شارعنا لا نأمن لهم ولا نعرفهم فجيران السابق رحلوا ورحلت معهم الجيرة ، مؤكداً إلى أنه يحن لنوم السطوح ولكن في ذاك الزمان وليس في زماننا هذا ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الضجيج والضوضاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من ناحيتها ، تصف يسرا حامد ذكريات طفولتها مع السطوح فتقول ، كنا نلعب في السطح بعد صلاة المغرب وبعد أن تهم والدتي بالصعود لتنظيفه وترتيب الأفرشة ، تطلب منا ان نلعب دون ضجيج تنفيذا لأوامر أبينا ، لكننا بين الحين والآخر ترتفع أصواتنا بالصياح ، وعند تنبه والدنا لصوتنا العالي ، نعود إلى صمتنا كاتمين ضحكاتنا ، فقد كان والدي يحذرنا من أن نزعج الجيران لأن هناك الكثيرين ممن يصعدون الى السطح بعد مغيب الشمس للنوم باكراً ، مستدركة هذا كان في زماننا أما اليوم فنجد الجيران لا يعيرون أهمية لمشاعرالآخرين ولا يفكرون بالضجيج والضوضاء التي يحدثونها ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عادات أندثرت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في عراق اليوم ، هناك مفارقة كثيرة تكمن في ماضي وحاضر ، تغيرت فيها الطقوس التي أعتدنا على ممارستها لتصبح ، في مجتمع فضفاض ، أيام أسطح المنازل وكيف كانت تلتقي العائلة ، ذكرى مرتبطة بأيام الزمن الجميل مهما مرت السنون إلا أن الواقع بدأ يفرضها علينا ...&lt;br /&gt;سابقاً كنا نضع شربة الماء والرقي حتى يبردان ، وعندما يحين وقت النوم نصعد ونجلس بالقرب من الافرشة للتسامر وتناول الرقي البارد ، هذا ما حدثنا به محمد عباس الشوملي مستدركاً بقوله أذكر كيف كانت أمي تقمط أخي الصغير وتشده بيدها ، فهناك حكاية قديمة تؤمن بوجود نوع من الحيوانات أسمه القط البري أو ما نطلق عليه بالعامية ( بزون بر ) والآخير يحضر ليلاً لسرقة الأطفال الصغار ، بعض الناس يطلقون عليه نمر ايضاً ..&lt;br /&gt;مضيفاً كنا سابقاً نسكن أكثر من عائلة في بيت واحد وكانت بيوتنا صغيرة ومتقاربة جدا ، وعندما ننام في السطح نضع ستار كالشرشف يعلق على حبل الغسيل يفصل بين عائلة وأخرى ، وبالرغم من أن الجو جميل ومنعش ليلاً على السطح إلا أنه كان مرعباً للصغار ، لأن أهلهم كانوا يهددونهم بحضور السعلوة أو النمر حتى يناموا ولا يحدثوا أي ضوضاء ، وبسبب هذه المخاوف كنا نرى أي خيال لقطة كانت أو طير على الشرشف أو جدار السطح نتصور أن السعلوة قد حضرت لتأخذنا ، مسارعين بتغطية الرؤوس والغط بعدها في نوم عميق حتى الفجر ، والبعض منا سابقاً كان يحلوا له ان يطير طيارات بالليل من صنع الأيادي بالرغم من الظلام ، كانت ايام جميلة مليئة بالذكريات التي لا تنسى وليالي السمر والصعود في وقت مبكر وفي جعبتنا الكرزات وغيرها ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6753459333722340941?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6753459333722340941'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6753459333722340941'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_3586.html' title='وما تبقى من ألق الماضي الجميل ..نوم السُطوح وذكريات العشاق والخلآن'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1FZwpYlBI/AAAAAAAADV8/Ctf324tcGE0/s72-c/55713111.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7676491311444433823</id><published>2010-05-26T08:45:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:51:29.440-07:00</updated><title type='text'>بابل التاريخية.. النظام المباد والقوات الأجنبية تبادلا تشويه معالمها الآثارية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1DZ_kUqyI/AAAAAAAADV0/PXh65s3KBvo/s1600/babylon_030525-n-5362a-004.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475606835791964962" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 364px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1DZ_kUqyI/AAAAAAAADV0/PXh65s3KBvo/s400/babylon_030525-n-5362a-004.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;خطة ألمانية لترميمها وتحويلها الى مركز تجاري وسياحي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;جاوز عمرها المثبت في سجلات الكشوفات الآثارية 4500 عام وما زالت محط الأنظار وموضع الاهتمام الدولي، انها مدينة بابل التاريخية التي تغنت بها الشعوب وورد ذكرها في جميع الكتب السماوية حتى باتت من أشهر المدن في التاريخ وأطلق اسمها على العراق والعراقيين لقرون طويلة من الزمن&lt;br /&gt;فيها شيدت الجنائن المعلقة أولى عجائب الدنيا السبع وسن أول دستور وأنشئت أولى المحاكم المدنية والنظم الإدارية التي عرفتها البشرية ومنها انتشرت علوم الرياضيات والفلك وأسس الحضارة والمدنية في العالم القديم.اشتهرت بابل ببرجها العظيم وبوابة عشتار وأبنيتها وقصورها الفخمة وجدرانها العالية ومعابدها التي بلغت 1332 معبدا أشهرها معابد عشتار ومردوخ وبابل، وحكم هذه المدينة ملوك حازوا شهرة واسعة في التاريخ امتدت امبراطوريات بعضهم لتصل إلى الخليج العربي جنوبا والبحر الأبيض المتوسط شمالا من أشهرهم حمورابي ونبوخذنصر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مساع ألمانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في سهل خصب بين نهري دجلة والفرات إلى الجنوب من بغداد بتسعين كيلومترا تقع آثار هذه المدينة التاريخية التي تسعى ألمانيا إلى ضمها لمجموعة الآثار العالمية، حسب ما أكده سكرتير أول الشؤون السياسية والثقافية في سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في بغداد الدكتور دانيال أليكساندر بيك في لقاء خاص بـ»الصباح».&lt;br /&gt;وبين اليكساندر أن الجانب الألماني يعمل جاهداً لضم الآثار البابلية إلى مجموعة الآثار العالمية وتصنيفها كتراث إنساني، خاصة بعد العرض الناجح لفيلم (بابل॥ الحقيقة والأسطورة) الذي عرض في متحف بيرغامون ببرلين عام 2008، مشيرا إلى أن السفارة الألمانية أسهمت بعدة برامج ونشاطات في مجال ترميم وصيانة الآثار العراقية وتأهيل وتجهيز المتحف الوطني العراقي، فضلا عن إعادة ترميم منارة الكفل الآيلة للسقوط।&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مركز تجاري&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وكشف الدكتور اليكساندر عن خطط لتحويل مدينة بابل الأثرية إلى مركز تجاري للتسوق وجذب السياح، وهناك جهود حثيثة تبذلها الباحثة الاثارية فول آس لتنفيذ هذا المشروع العالمي، مؤكدا اهتمام وحرص بلاده على الآثار العراقية سواء بصيانتها وترميمها أو بإعادة المسروق منها وكان آخرها تسليم السفير العراقي في برلين 23 مخطوطة مهربة إلى ألمانيا ضبطتها شرطة المدينة مطلع العام الجاري.&lt;br /&gt;وأعرب عن أمله بإعادة افتتاح فرع معهد الآثار الألمانية في بغداد بأسرع وقت ليعود علماء الآثار الألمان الذين ينتظرون بشغف استئناف تنقيباتهم وأبحاثهم في العراق.&lt;br /&gt;وتحدث سكرتير الشؤون السياسية والثقافية في السفارة عن جانب من البرامج والمشاريع التي تم الاتفاق عليها بين رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث قيس حسين رشيد والسفير الألماني الدكتور كريستوف فايل الخاصة بدعم إعادة إعمار وتأهيل البنى التحتية الثقافية والحفاظ على الإرث الثقافي العراقي، بينها دورات تدريبية لعلماء الآثار ومهندسي الترميم العراقيين وإعداد مدارس للتدريب الصيفي في معهد الآثار الألماني وتقديم خدمات استشارية من قبل المتاحف الألمانية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;همجية العسكر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعرضت مدينة بابل الأثرية عقب سقوط النظام المباد إلى أضرار فادحة جراء تمركز قوات التحالف فيها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، ما دعا منظمة اليونسكو والأمم المتحدة إلى إصدار تقرير بين فيه حجم الضرر الذي لحق بالمدينة.&lt;br /&gt;التقرير استند إلى فحوصات ميدانية قام بها متخصصون بارزون في الآثار بينهم جون كورتيس وجون راسل واليزابيث ستون، وورد في التقرير أن عمليات الحفر والتقطيع وتجريف وتسوية التربة تسببت بأضرار كبيرة لآثار المدينة، محددا الهياكل المتضررة ومن بينها البقايا الأصلية لبوابة عشتار وتحطيم تسعة من الأسود التي تزينها بشكل كامل.&lt;br /&gt;وبين التقرير أن عمليات حفر الخنادق وإزالة التربة نتج عنها إتلاف وضياع شظايا وبقايا الآجر القديم والأواني الفخارية وقطع السيراميك الصغيرة، ولهذه الشظايا والقطع أهمية علمية بالغة إذ من خلالها يتمكن العلماء من دراسة الآثار والأطوار الحضارية وتاريخ المدن وحياة مجتمعاتها بحسب الطبقات المندثرة تحت التراب وبنقلها أو تجريفها من أماكنها يصبح من المستحيل التعرف على حقبها التاريخية أو الوصول إلى الآثار الأقدم منها عمرا.&lt;br /&gt;وأوضحت اليونسكو في تقريرها أن قوات التحالف قامت بتقطيع المواقع الآثارية التي تشكلت عبر آلاف السنين من تراكم الأطلال التاريخية والمخلفات الأثرية وتقسيم المدينة إلى أجزاء وإحاطتها بسواتر ترابية مستخدمة تراب المدينة وما يحويه من شظايا ولقى أثرية، فيما استخدمت مواقع في المدينة كأماكن لوقوف السيارات والآليات العسكرية بعد أن قامت بتجريف وتسوية قسم منها وفرش القسم الآخر بالرمل والحصى.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تخريب متعمد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وأشار التقرير إلى أن رصف شوارع المدينة بالكتل الكونكريتية التي لا يقل وزن الواحدة منها عن الطنين وتنقلات الدبابات والمدرعات والآليات والعجلات العسكرية التي تبلغ أوزانها عشرات الأطنان «قصمت ظهر» الشوارع التاريخية ونجم عنها ضغط التربة واهتزازات أضرت بشكل كبير بهياكل المباني وسقف معبد عشتار الذي أقيم مهبط طائرات الهليكوبتر إلى جانبه، فضلا عن الأضرار الكيميائية التي خلفتها الأسلحة والاعتدة والمعدات العسكرية في الطبقات السطحية الأثرية والتي مازالت غير محددة حتى الآن.&lt;br /&gt;ولفت التقرير إلى أن قوات التحالف رفضت طوال الفترة التي شغلت فيها المدينة السماح لأفراد SBAH بزيارة المدينة لإجراء عمليات الصيانة والترميم، مضيفا أن الأضرار طالت أيضا المباني الحديثة بما فيها المكاتب والمتاحف ومراكز الدراسة.&lt;br /&gt;وشدد تقرير منظمة اليونسكو على أهمية التحقيق في الآثار والتداعيات المترتبة على المدى الطويل للأضرار التي لحقت بمدينة بابل التاريخية، داعيا إلى تصنيفها ضمن التراث العالمي الإنساني.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طمس الحضارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صحيفة «الغارديان» البريطانية والمتحف البريطاني نشرا تقريرا عام 2005 جاء فيه أن القوات البولندية والأميركية التي جعلت من المدينة الأثرية معسكرا أحدثت أضرارا واسعة النطاق فيما تبقى من مدينة بابل القديمة، موضحا أن المركبات العسكرية الثقيلة سحقت بعض المواقع الأثرية المهمة، فضلا عن إزالة كميات هائلة من الرمل والتراب من الموقع بغية ملء الأكياس التي استخدمت كسواتر ترابية لحماية المكان من الهجمات المسلحة.&lt;br /&gt;وعلى خلفية هذا التقرير انسحبت القوات البولندية من المدينة وسلمتها إلى وزارة الثقافة العراقية، مبررة على لسان مسؤولين بولنديين إخلاء المدينة بأنه جاء لأسباب أمنية وليس لما تسببت به من أضرار.&lt;br /&gt;المسؤولون البولنديون أنفسهم أكدوا أن الجيش الأميركي طوق المنطقة بالحواجز والأسلاك الشائكة وتعاقد مع شركة هاليبرتون الشهيرة التي باشرت بحفر الخنادق بلغ طول ثمانية منها 160 متراً، كما قامت بإزالة التربة التي تكدست على جانبي الخنادق।&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هوس الدكتاتور المخلوع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;المختصون من جهتهم لفتوا إلى أن الأضرار التي لحقت بمدينة بابل التاريخية لم تقتصر على التواجد العسكري فيها أو الإهمال بل تعود الى عهد النظام المباد الذي وضع مخططاً لإعادة بناء المدينة القديمة بشكل مشوه.&lt;br /&gt;وبينوا أن الهدف من مخطط البناء هو إضافة اسم رأس النظام المباد في قصور المدينة ومعالمها إلى جانب اسم الملك البابلي الشهير نبوخذنصر، مشيرين إلى أن الدكتاتور المخلوع شيد لنفسه قصرا بطراز بابلي مكون من أربعة طوابق والأبراج المبهرجة والبوابات المقوسة والسلالم المهيبة، رصف بآلاف القطع الرخامية، وزينت سقوفه وجدرانه 360 جدارية تصور مشاهد من مدينة بابل القديمة وبرجها الشهير ومدينة أور السومرية.&lt;br /&gt;وعند مدخل القصر ثريا ضخمة معلقة كمظلة خشبية منحوتة على شكل نخلة، كما أن الأدوات الصحية المستخدمة في الحمامات مطلية بالذهب، وفي جميع أنحاء القصر توجد أقواس محفورة بالحرف الأول من اسمه، إلا أن المختصين ألمحوا إلى أن هذه البهرجة الهندسية كانت رمزية وليست لها قيمة فنية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إحياء بابل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مديرة آثار مدينة بابل الدكتورة مريم عمران كشفت في تصريحات صحفية أن وزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار شكلت لجنة لإعادة تأهيل المناطق الأثرية في عموم البلاد ومن بينها مدينة بابل التاريخية وإزالة جميع الأبنية والتشويهات التي أضيفت إليها من قبل النظام المباد.وتابعت الدكتورة أن من بين المقترحات التي طرحتها اللجنة إزالة الأبنية والإضافات والبحيرات الاصطناعية إلى جانب عمليات تنقيب واسعة لإظهار المدينة الأثرية إلى الوجود، بالإضافة إلى حماية وتسقيف الجزء السفلي المتبقي من بوابة عشتار الأصلية وإظهار الأسوار الخارجية للمدينة.وأضافت أن هناك نية لتأهيل القصر الرئاسي في بابل وتحويله إلى متحف وتأهيل المتاحف الموجودة في المدينة.الدكتورة نوهت إلى أن المبلغ الذي قدمته السفارة الأميركية في وقت سابق والبالغ 700 ألف دولار لإعادة تأهيل المدينة التاريخية لا يوازي حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المدينة الخالدة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لم تمت بابل التاريخية فهي ما زالت حية في الضمير الانساني حتى ان التأثر بها لا يزال شاخصا في العديد من دول العالم وثقافات الشعوب، فعلى سبيل المثال يفتخر متحف الفاتيكان بامتلاكه تمثال ثعابين الاله البابلي مردوخ وهو من أقدم القطع الاثرية التي تعود الى الإمبراطور الروماني كريست ماردوخ الذي حكم في القرن الثالث الميلادي، كما ان الكنيسة الكاثوليكية الرومانية استوحت الكثير من طقوسها من الشعائر البابلية القديمة.كما تأثرت العديد من الدول الاوروبية بمدينة بابل فقد زينت لوحة برج بابل للفنان البلجيكي بروغل البرلمان الأوروبي، فيما علقت الفاتيكان التاج البابلي الثلاثي كامتداد لبابل.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7676491311444433823?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7676491311444433823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7676491311444433823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_3463.html' title='بابل التاريخية.. النظام المباد والقوات الأجنبية تبادلا تشويه معالمها الآثارية'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1DZ_kUqyI/AAAAAAAADV0/PXh65s3KBvo/s72-c/babylon_030525-n-5362a-004.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-8413274398622786020</id><published>2010-05-26T08:35:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:44:05.787-07:00</updated><title type='text'>النانو .. مسعى عراقي لمواكبة التطورات التكنولوجية في العالم</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Bnu9XTZI/AAAAAAAADVs/V8dEGzs1QX8/s1600/1268902548.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475604872828505490" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 260px; CURSOR: hand; HEIGHT: 212px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Bnu9XTZI/AAAAAAAADVs/V8dEGzs1QX8/s400/1268902548.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;يتجه العراق الى تجاوز الأزمات التي مرت به ليحقق نهضة علمية ويقدم بحوثاً عن حياة تسمو فوق جميع التوترات،&lt;br /&gt;ويأتي مركز النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة وهو الاول من نوعه في البلاد وعدد من دول الجوار في طليعة هذه التوجهات الى جانب العديد من الانجازات في مجالات العلوم والتكنلوجيا لمواجهة تحديات تلوث المياه والبيئة والصحة وتفاقم انتشار الأمراض والأوبئة ونقص الغذاء والطاقة الكهربائية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تأسس المركز&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;من مصاعب المرحلة التي يمر بها العراق إلا أن سبعة من العلماء والاساتذة في الجامعة التكنولوجية عملوا بعيدا عن الأنظار لتقديم صورة مشرقة تناقض الواقع المعاش وقاموا في عام 2008 بتأسيس مركز النانوتكنولوجي والتطبيق الذي حظي بدعم جهات برلمانية وحكومية ووزارتي العلوم والتكنولجيا والتعليم العالي والبحث العلمي، اضافة الى رئيس الجامعة التكنولوجية। مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور احمد علي موسى اكد ان المركز هو الاول من نوعه في البلاد وعدد من دول الجوار، مشيرا الى انه قدم عدداً مهما من الإنجازات في مجال الطاقة الشمسية وانتاج المواد المقاومة لدرجات الحرارة العالية। واضاف ان تخصيصات مالية رصدت لانشاء المركز وتجهيزه بما يحتاجه من اجهزة ومعدات، بينها استيراد جهاز مجهر ماسح الكتروني ومجهر القوى الذرية لتكون بدورها أول اجهزة الكترونية حديثة من هذا النوع تدخل البلاد، بالاضافة الى أجهزة مساعدة أخرى كجهاز التبخير الفيزياوي والتحليل الطبقي والأشعة السينية। وتابع الدكتور موسى ان المركز شكل فرقا بحثية توزعت بين فريق أنابيب الكاربون النانونية وفريق الخلايا الشمسية النانونية وفرق المواد المتراكبة النانونية أسوة بالجامعات الغربية، موضحا أن هذه الفرق ستقوم بإجراء البحوث العلمية بخبرات عراقية 100 بالمائة .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أول مؤتمر دولي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;مسعى لمواكبة التطور العلمي في العالم عقد أول مؤتمر للنانوتكنولوجي والمواد المتقدمة وتطبيقاتها يومي الثالث والرابع من شهر تشرين الأول 2009 تناول محورين أساسيين الاول يتعلق بالمواد المتقدمة التي تتضمن المواد المتراكبة والبايلوجية والطبية والذكية والسبائك الفائقة والمواد الالكتروبصرية، في حين تناول المحور الثاني تقنيات النانوالكترونية والنانوبايلوجية والنانوطبية। واشار الدكتور احمد علي موسى الى ان المؤتمر تحول من محلي الى مؤتمر دولي شارك فيه باحثون وعلماء من المانيا وأستراليا وماليزيا وانكلترا وقدم فيه أكثر من سبعين بحثا أختير منها 35 بحثا ثمانية عشر بحثا منها النانو وسبعة عشر بحثا في المواد المتقدمة. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;النانو تكنولوجي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;النانوتكنولوجي مصطلح قياسي كمي لا علاقة له بالمواد المشعة ومقياسها واحد على مليار من المتر أي أن قطر شعرة الإنسان أكبر بخمسين ألف مرة من النانو، ويدخل النانو في تصنيع عناصر المواد والتلاعب بها من خلال الأجهزة والنظم واستغلال الظواهر والخصائص الفيزيائية والكيميائية والبايلوجية والميكانيكية والكهربائية، وبحسب ما تشير المصادر العلمية فأن ثورة النانو العلمية والتقنية بدأت للتو سعيها لبناء أساس ينظم منهجية التعامل مع النانومترية الحجم في حصيلة متوقعة في غضون 10 ـ 15 سنة مقبلة। أما عن تطبيقات النانو فيؤكد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية ان ما يحدث في العالم النانوي هو تغيير الكثير من الخصائص والخواص للمواد، اذ بالامكان تحويل الألمنيوم الى مواد متفجرة وتغيير لون الذهب الى اللون البني او الوردي، كما يصبح الكرافيت في العالم النانوي مواد أقوى من الحديد بست مرات .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;التحديات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وتكمن اهمية التطبيقات الاساسية للنانوتكنولوجي في معالجة التحديات التي يواجهها العالم ككل والعراق بشكل خاص وهي تلوث المياه والبيئة والصحة وتفاقم انتشار الأمراض والأوبئة والمجاعة ونقص الغذاء والطاقة، ويشير الدكتور موسى بهذا الصدد الى ان العلماء اجمعوا على الحاجة الى كوكب آخر نظير كوكب الأرض للعيش فيه الا ان استحالة هذا الامر دفعهم الى البحث عن حلول وبدائل لمعالجة المشاكل التي تواجهها الكرة الارضية .ويضيف الدكتور احمد علي موسى ان العلماء وجدوا في النانو البديل الافضل، لافتا الى انهم يواجهون اليوم مشكلة الفقر حيث تشير الاحصائيات الى أن واحدا من كل طفلين يعيش في العالم تحت خط الفقر، مبينا أن هذا التحدي يمكن تجاوزه باستخدام تكنولوجيا النانو لزيادة الإنتاج الزراعي وكذلك المتحسسات النانونية التي تعطي مؤشراً قبل فساد المواد الغذائية. ويتابع بشأن المياه ان 25 بالمئة من سكان العالم يعاني من نقص المياه الصالحة للاستهلاك البشري ونحو مليونين ونصف المليون شخص يعانون من امراض واصابات في المجاري البولية، فيما يتوفى ما يقارب المليوني طفل سنويا بسبب المياه الملوثة بالكوليرا والتيفوئيد، كما تنتشر 80 بالمئة من الأمراض في الدول النامية عن طريق المياه الملوثة، مشيرا الى ان استخدام التكنولجيا النانونية ومرشحاتها الثانوية سيعالج هذه المشكلات. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الصحة والخلايا السرطانية&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وعن الصحة كشف الدكتور موسى ان شخصاً يتوفى كل دقيقة بسبب الإصابة بمرض السرطان في العالم، ومن المعروف أن معالجة الأمراض السرطانية يكون باستخدام الأشعة النووية التي تؤدي الى قتل الخلايا السرطانية والسليمة في الوقت نفسه، في حين يهاجم النانو الخلايا السرطانية فقط ولا تحتاج بعد ذلك الى العلاجات الكيميائية .وبين ان استخدام النانو في هذا المجال يتم عن طريق المواد النانونية أو ما يسمى بالغواصات النانونية أو الجنود النانونيين الذين يقومون بمهاجمة الخلايا السرطانية حصرا، بالاضافة الى مختبر الشريحة الذي يكشف عن اي خلل هرموني او سرطاني او اية امراض اخرى من خلال وضع شريحة على جلد الإنسان وقطرة من دمه لتحليلها. ولفت الدكتور موسى الى أن العلماء الهنود قطعوا شوطاً كبيراً في هذا المجال كما ان هناك شركات عالمية تقوم بانتاج مسحات نانونية بالإمكان وضعها في جسم الإنسان لتبعث جميع المعلومات عن سريان الدم وضغطه الى أجهزة صنعت خصيصاً لمراقبته. وفي مجال الطاقة يبين الدكتور موسى أن نصف سكان العالم لا يحصلون على الطاقة اذ يعيش 25 بالمئة منهم بلا كهرباء ومثل هذه النسبة ما زالوا يستخدمون الحطب او الوقود العضوي، ملمحا الى أن الطلب على الطاقة في تزايد ما يفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري كما تضاعف الطلب على ثاني اوكسيد الكاربون بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الماضية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مختبرات النانوتكنولجي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ويبدو هذا المشروع واحداً من اهم الانجازات العلمية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، اذ يوضح مدير مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة الدكتور عبد القادر داود فيصل أن مختبرات النانو التكنولوجي تحتوي منظومة التبخير بالحزمة الالكترونية ومنظومة حيود الأشعة السينية وجهاز المجهر الالكتروني الماسح وهو منظومة متطورة ذات مواصفات دقيقة ومتخصصة بالفحوصات النانونية وتتحسس أي مادة من خلال بلورتها .وأضاف ان المختبرات تتوافر على الفرن الفراغي للمعاملات الحرارية والتعادل الحراري ويعمل بدرجات حرارة عالية لمطاوعة المواد بالحرارة بهدف استكمال البحوث عليها، فضلا عن جهاز القوة الذرية وهو جهاز معقد ومتطور متخصص في فحص سطوح المواد الثانوية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;إنجازات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وفي السياق ذاته تم إجراء بحوث في مجال النانو تكنولوجي لتأتي كترجمة حقيقية وواقعية لضرورة تنمية البلاد ورفع مستواها على الصعد كافة، اذ تم انتاج أول كاربون نانوي في العراق في الجامعة التكنولوجية من خلال بحث احد طلبة الماجستير في انتاج انابيب كاربونية، كذلك تم انتاج الالومينا المسامية بمسامات نانونية، كما جرى استخدام تكنولوجيا الطلاء بالنانو لاول مرة في العراق، الى جانب اجراء عدة بحوث في مجال الخلايا الشمسية النانونية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-8413274398622786020?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8413274398622786020'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/8413274398622786020'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_7215.html' title='النانو .. مسعى عراقي لمواكبة التطورات التكنولوجية في العالم'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_1Bnu9XTZI/AAAAAAAADVs/V8dEGzs1QX8/s72-c/1268902548.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-9066854083198085495</id><published>2010-05-26T08:23:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:34:07.917-07:00</updated><title type='text'>كنائس في مدينة القباب الذهبية</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_0-eD38q9I/AAAAAAAADVk/ZppiXBIEZHI/s1600/Babel%20Tower%202.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475601408109358034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 310px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_0-eD38q9I/AAAAAAAADVk/ZppiXBIEZHI/s400/Babel%2520Tower%25202.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مواقع جديدة تمهد لكشف أسرار مدينة الحيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;النجف ـ محمد حميد الصواف ـ ابتهال بليبل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;مدينة الاولياء والمراقد المقدسة، مدينة تمتد جذورها الى اعماق التاريخ مزدانة بقبابها الذهبية فضلا عن العديد من الكنائس والأديرة التأريخية التي لا تزال آثارها باقية حتى اليوم والتي يتواصل الكشف عنها، كأن التاريخ اراد ان يترك في المدينة المقدسة أجمل بصماته، ويجعل منها حلقة وصل بين الديانات.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;آثاريون...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;يفخر الآثاري شاكر عبد الزهرة بأن سنوات عمله التي ناهزت الأربعين عاما في هيئة الآثار العراقية تكللت بالعديد من الاكتشافات المهمة الناجحة، لاسيما بعد أن تمكن مؤخرا بصحبة فريق عمله المكون من خمسة فنيين أثريين، الكشف عن آثار عراقية لا تقل قيمة عن الاكتشافات الأثرية السابقة، وتمهد "حسب قوله" لكشف كامل لمدينة الحيرة العربية .عبد الزهرة خلال حديثه طبيعة الآثار المكتشفة مؤخرا في مدينة النجف، فيقول:"تم الكشف عن أسس لدير كنسي يعود تاريخه الى 268 ميلادية، متكون من ست وأربعين غرفة مزخرفة الجدران، نقشت عليها رسوم أوراق العنب والصلبان”.شاكر، "تم الحفر الى عمق يصل الى متر ونصف تحت الأرض، حيث عثرنا على بعض المسكوكات الذهبية منها الدنانير البيزنطية وعدد من الحلي الذهبية وجرار خزفية وأحجار الكريمة، فضلا عن بعض الأدوات المنزلية الأخرى".ويشير أيضا، "إذا ما طابقنا المعطيات المكتشفة حديثا وبعض الروايات التاريخية، فان الدير يعود الى هند بنت النعمان ابن المنذر ملك الحيرة الشهير”.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;منطقة محرمة ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;من جهته اكد مدير دائرة آثار النجف أن فرق التنقيب الخاصة بدائرة آثار المحافظة عثرت على آثار مسيحية بمنطقة الحيرة .وذكر أن الآثار هي دير مسيحي وكنيسة وعدد من الأبنية إضافة إلى جرار عليها علامة الصليب وحلي ذهبية وعملة .واعتبر مدير دائرة الآثار بالنجف" "هذا الاكتشاف دليل قاطع على وجود الديانة المسيحية في هذه المنطقة في القرن الثالث الميلادي التي يعود إليها تاريخ الآثار".وأضاف هادي "منطقة الحيرة القديمة الواقعة على بعد عشرة كيلومترات إلى الجنوب من النجف هي منطقة أثرية منذ عشرينيات القرن الماضي، وقد عملت في جزء منها إحدى البعثات الألمانية عام 1932 وهي مؤشرة على خارطة كاسترو القديمة لكن لم تؤشر عليها نوعية الآثار الموجودة فيها". وأوضح أن "الكشف عن المناطق الأثرية يعد رافدا لاقتصاد المحافظة كون اكتمال التنقيب سيجتذب الزوار من شتى دول العالم" من جانبه طالب مدير مفتشية الآثار في المحافظة محمد هادي سلطات المطار بوقف عمليات التوسع الجارية الآن، كون المنطقة تعد موقعا اثرياً، مؤكدا "ابلغنا سلطات المطار والحكومة المحلية، بضرورة وقف عمليات التوسع، باعتبارها منطقة محرمة تخضع لسلطة الهيئة العامة للتراث والآثار”.ويبين هادي، ان الموقع المكتشف يبعد نحو ثلاثة كم من مركز مدينة النجف القديمة، والى الجنوب الغربي من مدرج المطار”.ويشير "تعتبر البعثة الألمانية للتنقيب أول من اكتشف الموقع، وهي مؤشرة على خارطة كاسترو القديمة، إلا إن عملها توقف منذ تلك الفترة، حتى بادرت الهيئة العامة للتراث والآثار عام 2007 الى إحياء أعمال التنقيب مجددا بواسطة فريق عراقي متخصص”.ويضيف، "اجري التنقيب على مرحلتين استمرت الأولى لفترة سبعة أشهر، والثانية لمدة ثلاثة أشهر”.الجدير بالذكر إن سلطات المطار رفضت إدخال الفرق الإعلامية لتصوير الموقع، على الرغم من اصطحابها مسؤول في مفتشية آثار النجف، كما رفضت استقبال الصحفيين للإجابة عن تساؤلاتهم حول وقف عمليات التوسع.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قلة التخصيصات...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الى ذلك اشتكى هادي من قلة التخصيصات المرصودة لعمليات التنقيب، فضلا عن افتقار دائرته الى جهاز الماسح الضوئي المعتمد لدى معظم فرق التنقيب الدولية، مشيرا في الوقت نفسه الى ان المنطقة الممتدة من جنوب غرب المطار الى قضاء الحيرة الحالي تضم آثار مدينة الحيرة التاريخية المندثرة، حيث يقول:ـ لا يزال عملنا يفتقر الى العديد من الأجهزة والمعدات المتطورة في أعمال التنقيب، لاسيما جهاز الماسح الضوئي الذي يعد من أكثر الأجهزة تطورا ونجاحا في التنقيب، مضيفا "حتى الان نحن نستعمل الفأس والزنابير البلاستكية وعربات نقل بدائية”.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مطالبات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;من جهة اخرى شدد عدد من المواطنين على ضرورة تشييد متحف جديد في مدينة النجف، مطالبين في الوقت ذاته، السلطات الرسمية الاهتمام بآثار المدينة ومكانتها الدينية والثقافية، حيث يقول المواطن عماد المظفر، "تعرضت الكثير من المواقع الأثرية الى التخريب والسرقة من قبل بعض الجهات، لاسيما إن المواقع الأثرية غير محمية بشكل جدي”.أما السيد حسين الموسوي فأكد ضرورة إعادة تأهيل متحف الكوفة الحالي أو إعادة تشييد متحف جديد يليق بمكانة مدينة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;النجف الأشرف حيث يقول، "لا يوجد سوى متحف مهجور في الكوفة، وهو لا يرقى ليكون متحفاً”.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;الموسوي، "كيف ستكون النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012، وهي لا تضم متحفا؟”.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مشكلة الحيرة....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ومن جهته أكد الأستاذ في كلية المعلمين الدكتور محمد العبيدي، بأن اثآر النجف كانت دائماً وما زالت مشكلتنا الأزلية، حيث أطلقنا عليها عبارة (مشكلة الحيرة) لما فيها من عقبات وايضاً لتنوع وتعدد الآثار التي تضمها، وبشان عمليات الكشف والتنقيب لفت الدكتور العبيدي الى أن البعثة الألمانية لا يمكنها التنقيب والبحث إلا في آثار الكنائس والاديرة।واوضح بأن أغلبية العاملين في التنقيب والكشف عن الآثار لا يستطيعون مزاولة أعمالهم اليوم، بل قد نبالغ بقولنا بأنهم لا يخرجون للتنقيب والبحث، والسبب في ذلك هي تلك العصابات التي تتمركز حول مدينة النجف بحثاً عن منقبي الآثار لخطفهم والمساومة على أماكن الآثار المنتشرة في تلك .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حكاية جندي اميركي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وفي هذاالعدد ذكرت إحد المصادر الأميركية، حكاية عن جندي اميركي في العراق، تحديداً في مدينة النجف كان يؤدي واجبه العسكري في تلك المنطقة، قام بتصوير واكتشاف الكثير من الآثار التي أشارت المصادر بأنها قرب مطار النجف، ومن الطريف انه حين تم نقل ذلك الجندي الى شمال العراق فوجئ بنفس الزخارف وتصاميم الأبنية الأثرية في الموصل، والتي كانت عبارة عن كنيسة ودير، واضافت المصادر نفسها أن هذا الجندي لم يلحظ أية عناية أو اهتمام ولا حتى إشارة لتلك الآثار التي تعد ثروة ثمينة جدا.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ليس غريبا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;من ناحية أكد التشكيلي محمد الخفاجي أن هذه الآثار موجودة سابقاً والجميع على علم بأن النجف عبارة عن كنائس وأديرة، مضيفا "نحن نمر بين مدة واخرى من امامها ولكن للأسف لا يوجد من يرصدها ويحميها"، موضحاً أن في صحراء النجف اديرة وكنائس وغيرها لم يشر اليها حتى .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كنائس واديرة ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;فقد عثّر على أكبر وأهم الكنائس والأديرة والأبنية التابعة لملوك وأمراء الحيرة ومنها قصر الأبيض، وقصر بني بقيلة، و قصر الخورنق، وقصر السدير، وقصر العذيب والصنبر، وقصر العدسين، والزوراء، وقصر الجوسق الخرب، وقصر محمد بن الأشعث، وقصر الطين، ودار عون العبادي، وقصر بني مازن، وغمير اللصوص، وقصر الفتحة وقصر الرهيمة وقصر الدكاكين ، وقصر الأثل، وقصر أم عريف، وقصر الرهبان، وقصر سنداد، وقصر صنين، وقصور العباديين، ومنازل آل محرق، وديارات الأساقفة، دير الأسكون أو(الأسكول)، دير الأعور، دير بني مرينا ، دير ابن براق، دير حنه، دير عبد المسيح أو (دير الجرعة)، دير السوا، دير اللج، دير مارت مريم، دير مارفاثيون، دير ابن المزعوق، دير هند الصغرى، دير هند الكبرى، الاكيراح ، قبة الشتيق، قلاية القس، دير ابن وضاح ، دير أبي موسى، دير بني عبد الله بن دارم، دير الجماجم، دير الحريق، دير حنظلة، دير الزرنوق، دير سرجس، دير السلسلة، دير الشاه، دير العذارى، ديرعلقمة، دير عون، دير قرة ... وهي تشكو في الوقت نفسه تحديات الزمن، لما وصلت اليه من حالة متهالكة حيث اهملت صيانتها التي عدت احدى الشواهد عليها.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-9066854083198085495?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/9066854083198085495'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/9066854083198085495'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_8481.html' title='كنائس في مدينة القباب الذهبية'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_0-eD38q9I/AAAAAAAADVk/ZppiXBIEZHI/s72-c/Babel%2520Tower%25202.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-1761761552500055474</id><published>2010-05-26T08:14:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:18:41.644-07:00</updated><title type='text'>فضاءات .. أزدواجية العلاقات الإجتماعية</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_07TcKP6GI/AAAAAAAADVc/P0iuXyvuUfw/s1600/ÙØ¶Ø§Ø¡Ø§Øª+..+Ø£Ø²Ø¯ÙØ§Ø¬ÙØ©+Ø§ÙØ¹ÙØ§ÙØ§Øª+Ø§ÙØ¥Ø¬ØªÙØ§Ø¹ÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475597927115122786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 306px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_07TcKP6GI/AAAAAAAADVc/P0iuXyvuUfw/s400/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA+..+%D8%A3%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;كثيراً ما نخفق في فهم الآخرين ، نتحدث ويتحدثون ، لتكون النتيجة هي ذاتها التي كنا قد رَسمناها في مخيلتنا ، وهذا الأمر ليس بالجديد فبرغم كل ما يقال بيننا من كلام إلا أننا لا نستطيع سوى تشبيهه بمشاعر التعاطف المتصلبة ، فيما نجد هناك من يرى أنها لا إنسانية। لست أدري ، وبصراحة ، لم أفهم إلى الآن ما يحدث من حولي ، مجتمع يمد رجليه إلى أقصى حدود التهميش الثقافي والفكري ، ويتمركز ضمن ضغوط وخيارات قام بتغييبها عن قاعهِ ، حتى بتنا لا نعرف ماهية هذا المجتمع وماذا يريد ، فهو دائما ما يحاول نفي الحاضر في طاحونته العتيقة ، وما يحدث وما ينقضي ليس سوى خيار أتى إليه بقوانين وأحتمالات تنبىء بسقوطه بقوة । بيد أنّ الأمر أشبه لي بردة الفعل ، فالعلاقات الإجتماعية اليوم أفرزت حالة غريبة وجديدة ، همّشت كل مبادىء وقيم فكرية وثقافية ، وباتت محدودية التفكير تسيطر عليها ، الجرأة المتزايدة وعدم فهم المقابل ، كان هو السلوك التاريخي المميز والمتعارف عليه دائماً ليشق طريقه في صيرورة الخيارات الاجتماعية لتبدو لنا كمسيرة ليست في الحسبان . فأنا لم أجد إلى اليوم وسيلة حقيقية في إقناعي لعدم التمييز والفصل بين ما يتحكم بمشاعرنا كأفراد وبين مصالحنا وأعمالنا ، سابقاً كان المجتمع يحتم علينا من دون رجوع الى آليات وخيارات في أن الأمر يخص داخلنا ، وكنا نعي لحقيقة العلاقات ونميز بين تعدداتها وتنوعاتها ، أما اليوم فقد أختلطت الموازين علينا ، حيث أننا نسعى بكل قدراتنا في محاولة الفرز ما بين علاقة المصلحة الذاتية وبين العلاقات الإنسانية ، كالصداقة والزمالة مثلاً لا على التحديد ॥ يؤسفني أن ألتقي بإنسان رجلاً كان أم إمرأة ، وأجده لا يستطيع التمييز بين ما يجمعنا ، يؤسفني أن ما يربطنا من مفاهيم إنسانية تهتز فوق ارجوحة الوجدان لتقع وفق منظور المصالح الوهمية . وكم أستغرب من تلك العلاقات التي تبدأ بالصداقة وتنتهي بالشراكة والعمل ، حتى يكون العمل تاجاً لتلك العلاقات ، وما أن يحدث أمر في الصداقة ، فرض على العمل أن يخضع لتلك الظروف ، وبغض النظر عن ماهية تلك العلاقات الإنسانية ، أتساءل بعمق ، لماذا لا نفصل بين الاعمال والمشاريع وبين علاقاتنا الانسانية ، ولماذا تنساق علاقاتنا لقوانين العمل المجردة من أي عواطف ومشاعر ، لماذا يتأوه الناس وهم يترجمون تلك الفسحة الغريبة بين العمل والمشاعر ، ربما أسئلتي بداية لثرثرة طويلة لا تنتهي ، ولكنه حتماً هذا ما نعاني منه دائماً ॥ إنسان غارقاً في الطيبة ، وكلما ازداد غرقاً كان عرضة للتطويع الظرفي ، يشهر بوجهي بين الحين والآخر استراتيجيات ومفاهيم تسيطر وتهيمن عليه في واقع أرفض تسميته ، ورفضي لتسميته ليس خللاً وفوضى وإنما مافي مخيلتي عنه أصطدم بالواقع ، بالمجتمع بنمط الحياة على هذا الكوكب ، وهنا تحاصرني الألقاب والتسميات ، فأجد في الكلام معه صراع لنفسي المتقوقعة بهوية أزدواجية مهزومة ، مهزومة من قبل مجتمع ، رفض أن تدخل الحداثة مفرداته ، ولثم منها فرادتها ، وقدرتنا على فهم ما يريد ، إن تحوّلني إلى تابع لمفاهيمك يعني أن تحولني من عقلي الى عقلك ،أن أفكر بتفكيرك أنت لا أن افكر بنفسي ، فتصوّرات عقلي غير فاعلة أحياناً لتصورات عقلك ، فهي ذات اتجاه متمرد ومتعاكس احياناً ، وهذا ليس مختلف فكل العقول البشرية هكذا تعمل على حدّ سواء ، ولإني ذات بشرية ، لا أستطيع تقمص حواسك والمثول تحت هيمنتها ، وقوتها ، ولإني ذات بشرية ، أجد طبيعتي لا تختلف عن الآخرين ، ولكننا نخفق أحياناً بوصف ما يجري ، فهناك من يجيد كتابة القلوب والنفوس وكلام الارواح ، وهناك من يعجز على سماع أصواتها أصلاً ، وهذا بسبب المجتمع الذي صم آذاننا عن سماع الاصوات .. وهنا أتوقف لأقول أن المجتمع غَيّر الوعي بمشاعرنا ودفنه في عمق الحواس المتعددة ، والمفاهيم والأحكام ، التي همشها العقل بسيطرة عقول أخرى عليها ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-1761761552500055474?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1761761552500055474'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1761761552500055474'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_2455.html' title='فضاءات .. أزدواجية العلاقات الإجتماعية'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_07TcKP6GI/AAAAAAAADVc/P0iuXyvuUfw/s72-c/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA+..+%D8%A3%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6262490880898474345</id><published>2010-05-26T08:11:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:13:23.844-07:00</updated><title type='text'>فضاءات .. مشكلات المجتمع</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_06f037c4I/AAAAAAAADVU/_Cs9A_4dh98/s1600/ÙØ¶Ø§Ø¡Ø§Øª+..+ÙØ´ÙÙØ§Øª+Ø§ÙÙØ¬ØªÙØ¹.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475597040395973506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 340px; CURSOR: hand; HEIGHT: 251px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_06f037c4I/AAAAAAAADVU/_Cs9A_4dh98/s400/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA+..+%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;قد تتراكم قوائم المشكلات في المجتمع بصورة ضخمة من حيث لا نشعر ، حيث أن أكثر القضايا الاجتماعية السائدة تستند الى تلك الفجوة التي تزداد يوماً بعد يوم بين الأغنياء والفقراء ، وكذلك العنف الأسري، وتزايد البطالة ، التلوث البيئي والفكري، العنصرية والتحيز الجنسي، وغيرها الكثير . القضايا الاجتماعية في بعض الأحيان تنشأ عند أفراد يعتنقون آراء مختلفة جدا حول كيفية التعامل مع حالات معينة غير مخطط لها . كما وتظهر المشكلات حتى عند ايجاد الحلول لها ، فهناك صراعات تشب حول كيفية حل هذه المشكلة أو تلك ، لتخلق أنقسامات في الفئات الاجتماعية نفسها . كما أن هناك قضايا أخرى يمكن النظر فيها على أنها مشاكل أجتماعية شائعة ، كالفقر ، ونقص الأغذية، والافتقار إلى النظافة الصحية الأساسية ، وانتشار الأمراض المستعصية ، والتطهير العرقي، والافتقار إلى التعليم الذي يحول دون تنمية المجتمع ، وعلاوة على ذلك ، ترتبط هذه المشاكل مع بعضها وقد يكون من الصعوبة معالجة كل منها على حدة . ربما من السهل أن نفترض أن هناك مشكلة اجتماعية تؤثر فقط على الأشخاص الذين تمسهم هذه المشكلة بصورة مباشرة، ولكن هذا ليس هو الحال دائماً. فعلى سبيل المثال، هناك افراد يصابون بأمراض حتى تنتشر هذه الامراض في المجتمع بأسره، منها مرض الإيدز الذي خلق مشاكل اجتماعية كثيرة، بل هو اخطر مرض على جميع أفراد المجتمع، هناك أيضا ظواهر هي في حقيقية الأمر سلبية ومنتقاة من عادات وتقاليد ليست من عادات وتقاليد المجتمع ذاته، بل هي دخيلة عليه ومقتبسة، هذه بحد ذاتها تؤثر على المجتمع وتخلق المشكلات بسبب ظهور من يدين هذه الظواهر ويرفضها .ومن المهم أن نفهم أن المشاكل داخل المجتمع تتفاعل وتؤثر على المجتمعات الأخرى، والتي قد تؤدي إلى مشاكل أو قضايا عالمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن البلدان التي تسمح بوجود الأحزاب السياسية المتعددة وحرية التعبير بالكلام ما زال موضوعها، موضوعاً آخر خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع بعض المشاكل التي يعاني منها مجتمعها. وهذا يعود الى تنوع الحلول، وهو ما قد يعني أن هذا البلد لا يمكن أن يلتزم طريقة وحيدة لحل القضية، لأن هناك الكثير من الأفكار التي تعمل على كيفية حلها. فأي حل أو مقترح قد يؤثر على المجتمع ومن المرجح أن يجعل بعض أفراده سعداء، فيما يبرز سخط آخرين، الذي يمكن أن يعزز الخلافات. من ناحية أخرى، ففي البلدان التي تكون فيها الحكومة تعمل بشكل مستقل عن افراد الشعب، فأن حرية التعبير وتبادل الأفكار ملغية، وقد لا يكون هناك ما يكفي من الأفكار لحل القضايا، حيث تلجأ الحكومات الى محاولة حلها بطرق غير فعالة أو تجدها مناسبة لمصالحها.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6262490880898474345?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6262490880898474345'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6262490880898474345'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_9131.html' title='فضاءات .. مشكلات المجتمع'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_06f037c4I/AAAAAAAADVU/_Cs9A_4dh98/s72-c/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA+..+%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-1023107506539026169</id><published>2010-05-26T08:09:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:11:05.689-07:00</updated><title type='text'>فضاءات .. الاتزان الأسري</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_057Y_VfkI/AAAAAAAADVM/0EnQwYlbJi8/s1600/Ø§ÙØ§ØªØ²Ø§Ù+Ø§ÙØ§Ø³Ø±Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475596414435556930" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 304px; CURSOR: hand; HEIGHT: 171px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_057Y_VfkI/AAAAAAAADVM/0EnQwYlbJi8/s400/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الإتزان قوة نستمدها من الذات ، ومن الاعماق كإحساس لا يمكننا أنتزاعه ، من الثقة بالنفس ، تلك التي تسير جنباً الى جنب معنا لنصبح بعدها قادرين على التعامل مع أي وضع ينشأ ، مع ذلك لآبد من الإشارة الى أن الثقة التي تبنى بالأعتماد على الآخرين هي ثقة وهمية ، لكنها في ظروف معينة وشيكة الإنهيار … ولا بد لنا من التذكر أن الأتزان يخلق لنا معرفة دون أن نشعر بها ومن خلالها نستطيع الوصول الى مقدار قيمة ألنفس ॥ لكل منا مخاوف ، ولهذه المخاوف قدرات قد لا نشعر بها ولكن الآخرين يلمحون تأثيرنا عليهم ، فهي التي تغفر لنا أخطاء ، نكون قد ارتكبناها سابقاً ، وبالطبع هذا لن يكون أن لم نمتلك قدرة على المواجهة والتفكير في كيفية تهيئة النفس للصدق والصراحة ، مع أختيار ردود فعل جيدة عند التعبير عن وجهات النظر بنزاهة । أولا وقبل كل شيء ، هذه المقدمة التي أستهل مقالة اليوم بها ، كانت مطلوبة لمعرفة القوة التي تحتاجها الأسرة في المجتمع ، حيث الأدوار التقليدية لكل طرف فيها ، القوة النابعة من الأتزان ، أتزان يوازن بين طاقات الفرد ومقتضيات المجتمع .. لسوء الحظ فأن الشائع عن التوازن انه محصور ضمن سلوك وتصرف الشخص ، بينما في الواقع لا ينبغي مطلقاً أن ننظر اليه وفق هذه الزاوية فقط ، فالتوازن الذي أخصه ، هو توازن الذات داخلياً الذي يصل بنا الى الأتزان ، لنرجع عن أسبابه ومسبباته ، فلا نجد سوى للأسرة علامة بارزة فيه .. الأسرة تلك الأسطورة المتقدة التي تحوي كل شيء وأي شيء ، كمرجع لما يلم ويحصل لنا ، ولا ضير أن نرجح الإتزان اليها ، فكم من أسرة أختلت موازينها ؟ ولكن هل فكرنا يوماً بالشيء الذي يخل من توازن وأتزان الأسرة ، حتماً أن أهم الأسباب هي ما تتعلق بالأبوين ، فهما أساس تقويم الأسرة .. قد نسمع ونرى بإستمرار عن أسر قد أنحلت وغيرها تضعضع نظامها ، فكان الأب يعيش في عالم والأم في آخر غيره ، الأبناء كل يسير وفق ما يرى فيه مصلحة ذاته وحياته ، أن هذه الأشكاليات ولدت لنا مفاهيم هي موجودة أصلاً ولكن عدم الأتزان والتوازن ساعد على بروزها وأتساع مساحتها.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-1023107506539026169?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1023107506539026169'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1023107506539026169'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_9954.html' title='فضاءات .. الاتزان الأسري'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_057Y_VfkI/AAAAAAAADVM/0EnQwYlbJi8/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6721621787432686362</id><published>2010-05-26T08:02:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T08:08:48.140-07:00</updated><title type='text'>فضاءات .. ما دام مصيركِ الزواج</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_05Mlb5EnI/AAAAAAAADVE/X9wYAPnY4V0/s1600/7348897475.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475595610322702962" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_05Mlb5EnI/AAAAAAAADVE/X9wYAPnY4V0/s400/7348897475.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;الأسرة وأفراد المجتمع تلعب دورا هاما جدا في تعلم ودراسة الفتيات ، وأهم زاوية في تعلم الفتيات هو خوف الأسر عليهم من التأثيرات المحيطة بالوسط الدراسي ، حيث يعتقد أن المدارس عادة ما تكون قدرتها مستقلة عن بناء خلفية إجتماعية للتلاميذ ، فكان الإختيار محصوراً بين تدريس بناتهم في أماكن غير مختلطة أو إبقائهن في المنازل ॥ وكالعادة فالفتاة الشرقية لا تحضى بما يلاقيه الفتى من أهتمام ، وغالبية الأمهات في مجتمعنا يحاولن ترسيخ مفاهيم الأرتباط والزواج لدى بناتهم ، بل أن هناك من تؤكد لإبنتها بأنه لا وجود أي مبرر للتعب وبذل المجهود في الدراسة ، ما دام مصيرك الزواج ॥ أنا لا ارفض أن تكون الأم قريبة من بناتها ، وتأخذ دور الصديقة ، والحديث في أمور الزواج وغيرها من المواضيع التي قد نعتبرها ذات حساسية بين الطرفين ، ولكن هذا لا يمنع أن تتوخى الأم حذرها عند محاولتها ترغيب أبنتها للزواج ، فيما هي تحبذ أستكمال تعليمها ، على الأم دائماً أن تضع نفسها في مكان مقارب لشخصية أبنتها ، عليها أن تتذكر كيف عاشت هذه الفترة ، وماهي الأفكار التي كانت تسيطر عليها ، أن تتذكر يوم أن طرح عليها موضوع الزواج والأرتباط وهي في عمر أبنتها الحالي ، كيف كانت ردود أفعالها تفكيراً وسلوكاً ॥ وعن تعليم الفتيات فبالرغم من أن البحوث الحالية حددت سبل التأثير على نتائج تعليم البنين والبنات في تركيزها على نوع الجنس بوصفه أحد العوامل التي حددت المناهج الدراسية ، وهذا بالطبع أمر واقعي ومنتشر في الكثير من البلدان النامية الشرقية تحديداً ، فما أن يعجز الآباء عن تلبية احتياجات أسرهم ، حتى تكون الفتاة هي الضحية الأولى لترك دراستها ، ومن ناحية أخرى نجد العادات والتقاليد القبلية غلبت المجتمع في الألحاق العار أن اكملت الفتاة دراستها الثانوية أوالجامعية .. وعلى الرغم من التقدم الكبير على مدى العقدين الماضيين ، إلا أن الأهل لا زالوا يواظبون على جعل التعليم والدراسة لا يعني بالشيء المهم بالنسبة للفتاة ، فيما أظهر الواقع عكس ذلك ، حيث دوران عجلة الحروب والقتل والتدمير آثر على النساء أن يحملن المسؤولية بصورة أكبر من الرجل ، بل أن هناك ملايين الفتيات قد فقدن آبائهم وغيرهن نساء ترملن ، ليحكي لنا الواقع مأساة عزوف الفتاة عن دراستها ، لتكون مواطن مهمل ومهمش ، فبدون التحصيل العلمي لا توجد فرص عمل।&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6721621787432686362?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6721621787432686362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6721621787432686362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html' title='فضاءات .. ما دام مصيركِ الزواج'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S_05Mlb5EnI/AAAAAAAADVE/X9wYAPnY4V0/s72-c/7348897475.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-2285046356168403841</id><published>2010-05-11T00:18:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:25:40.507-07:00</updated><title type='text'>رحلة معاناة لاستعادة حقوق طمس معالمها الارهابيون /جرائمهم طالت الأرواح والممتلكات</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kGRrysCyI/AAAAAAAADUs/4U7h89e1KYw/s1600/922401%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%81%D8%AE%D8%AE%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469910123301047074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kGRrysCyI/AAAAAAAADUs/4U7h89e1KYw/s400/922401%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B1%2520%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9%2520%25D9%2585%25D9%2581%25D8%25AE%25D8%25AE%25D8%25A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تخلف العمليات الارهابية الوحشية مجازر بشرية ضحاياها مواطنون ابرياء، فضلا عن خسائر مادية هي في الغالب ممتلكات تعود الى مواطنين، وبين هذه الممتلكات السيارات التي عادة ما تحترق وتضيع معالمها ويصعب التعرف عليها،&lt;br /&gt;ولهذا فبعد كل عملية تفجير تبدأ رحلة معاناة للمتضررين من اصحاب السيارات لاثبات ان ماتبقى من السيارات المحترقة كان قبل الانفجار سيارات لهم وربما كانت المصدر الوحيد لارزاق عوائلهم&lt;br /&gt;كيف تتعامل الجهات المعنية مع المواطنين الذين فقدوا حاجياتهم وممتلكاتهم وتضرروا باحتراقها وتدميرها من دون ان يجدوا لها اثرا بعد الانفجار ؟! حكايات تثير الاسى لرحلة طويلة من المعاناة ربما ينتهي حصادها بخيبة امل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صورة الشوارع &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;مكتظ بالسيارات،الجميع يتوجهون إلى أعمالهم، ولكن وسط الزحام يمارس احدهم صناعة الموت، فتنفجر احدى السيارات المفخخة بالحقد والعداء !، لكل ماهو انساني والتي يقودها وحش بشري، عصف ودخان ونار، وارواح بريئة تعانق السماء، نيران الانفجار تأكل كل شيء، حشود المارين وظلال الحديد والأبنية والزجاج، صراخ وهلع وهذيان والم حتى تتحول اللحظات إلى مشهد مرعب، فيما الأجساد شاحبة تُخطف من دون صوت وأخرى تتوالى صارخة لانقاذها، يُسارع الجميع بإسعاف المصابين واخماد حرائق حولت كل شيء إلى أنقاض ودمار। &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما ذنبهم ؟&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;سعيد ( سائق سيارة أجرة)، أمضى أيامه بعد نجاته من أحد الإنفجارات يحاول استرجاع سيارته التي تحولت الى انقاض، فيقول منذ اشهر وأنا اراجع مديرية المرور العامة، كونها الجهة التي تحتفظ بأنقاض السيارات، وفي آخر المطاف جعلتني الاجراءات الروتينية والتحقيقات يائساً من استرجاعها، متسائلا باستغراب :إلا يكفي ما تعرضت له من خسارة لمورد رزقي ؟ مناشداً الجهات المعنية بالنظر لمعاناة الناس الذين تعرضوا لحوادث الانفجارات॥ ومن شرفات الألم تطل معاناة سميرة (أرملة) ويتضاءل الأمل في ما تراه من واقع، فتقول: ما ذنبي وقد فقدت زوجي وابنائي في أحد الإنفجارات؟ وبعد مرور عام أحاول استرجاع سيارة زوجي التي فقدت ساعة الانفجار وأنهي العديد من الإجراءات المتعبة اذا طلبت مني ادارة المرور ان أسلمها (شاصي السيارة) لتتعرف من خلالها على رقم السيارة وبذلك على صاحبها ومن دونه يسقط حق المطالبة। وتضيف كيف لي أن أحصل على (شاصي السيارة) وأنا أصلاً لم أجد بقايا السيارة ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صناع الوجع&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أما الذين تفننوا بزرع الوجع داخل نفوس هذه الضحايا، حتى اخذت اياديهم على بقايا الركام والأنقاض وسرقتها، وبينهم من يتذرع بحجة انقاذ المصابين ليأخذ ما يجد امامه، فيما غيرهم يسرعون الى مكان الحادث بعد حدوث الإنفجار بيوم او يومين ليحملوا ما يستطيعون حملهِ ، حيث تلقت ام صباح نبأ إصابة ابنها صباح بانفجار من خلال هاتفه النقال الذي كان بحوزة شخص مجهول اكتفى بالاتصال والابلاغ عن الحادث، ليختفي بعدها، ويكتشف ان صباح لم يفقد فقط هاتفه النقال بل وركام سيارته، ولم يكن صباح الوحيد الذي يفقد حاجياته ساعة الانفجار، اعتقاداً منهم بأن حاجياتهم تختفي وسط الركام। ويعتقد وليد (ضباط في شرطة النجدة) بأن هناك عصابات مختصة بسرقة مخلفات الانفجارات من حاجيات خاصة وعامة، وهم مقسمون حسب المناطق وما أن يحدث انفجار حتى يهرعوا اليه بحجة انقاذ المصابين। يسرقون الأنقاض ومن جهته يؤكد ثامر (يعمل في محال للحدادة) أن أغلب الذين يبيعون السكراب لنا والحديد مصادرهم في الحصول على هذا السكراب مجهولة والبعض منهم يسرقونها من أماكن الإنفجارات، فهم يحملون السكراب وبقايا الحديد من تلك الإماكن ويضعونها في سيارة حمل خاصة، بحجة انهم تابعون لجهة معينة، كما انهم اعتادوا سرقتها في السر او في الاجازات والعطل واثناء الليل ويتم ذلك نتيجة الاهمال والتواطؤ، مشيراً إلى أنه يرفض التعاون معهم وشراء هذه الانقاض। موضحاً الى أن الكثير من اصحاب محلات الحدادة يشترون من هؤلاء غايتهم في الحصول على مواد ارخص ثمناً، حتى انتشرت هذه المحلات بصورة كبيرة॥ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;حقوق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يروي محمود قصة أحد معارفه الذي تعرض لحادث أدى إلى استشهاده نتيجة زرع عبوة لاصقة في سيارته، مبينا أن أسرته حاولت بعد فترة استرجاع سيارته من الجهات المعنية، ليدخلوا في مشكلة كبيرة، إذ اتضح أن ابنهم الذي تعرض للحادث متهم بالارهاب لأن سيارته كانت مفخخة بعبوة، ويضيف محمود أن الضحية بريئة وهناك من قام بزرع العبوة في سيارته، ما أدى الى تنحي أسرته عن المطالبة بحقهم في استرجاع سيارته، مستغرباً في أن الجميع يعلم أن هناك أيادي خفية تقوم بزرع العبوات للمواطنين، لتقع أسرهم في دوامة كبيرة تجعلهم يخسرون أبناءهم وحقوقهم. استغلال وبما اننا نتحدث عن الخسائر التي تلحق بالمواطن العراقي في الانفجارات فقد كان واضحاً أن ذلك أدى إلى استغلال كبير من بعض الاشخاص الذين يعملون في جهات رسمية، يقول شرطي مرور في منطقة الكرادة، رفض الكشف عن اسمه قائلاً :ان السيارات التي تحال الى موقع النفايات بعد الإنفجار لا يستطيع مالكها اثبات حق ملكيتها إذا لم يظهر (رقم الشاصي) حيث أن هذه السيارات محددة بإرقام وفق قرارات صادرة، ويضيف لكن الذي يحدث أن هناك من سولت له نفسه ليقوم بالسمسرة وبيع (رقم السيارة) من بعض موظفي هذه الجهات، اذا لم يطالب بها أحد بعد فترة غير محددة، مشيراً إلى أن هذه التجارة ازدهرت خاصة بعد ان أصبح (الرقم الابيض) مطلوباً وسعره تعدى (30000) دولار. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الحديد والسكراب&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وعلى نطاق آخر يؤكد أبو عصام صاحب محال حدادة في حي الجهاد قائلاً: أن الحديد الموجود في العراق هو المستورد الذي يتم الحصول عليه من الحي الصناعي في البياع وسوق الجملة في حي السباع / الميدان أو من تجار الجملة الذين يستوردون هذا الحديد من موانىء البصرة أو عن طريق المنافذ الحدودية الإيرانية والتركية، ومنها الحديد (الأوكراني المختوم) و (غير المختوم) من الدرجة الثانية، وكذلك التركي والإيراني। أما بخصوص السكراب فيوضح أبو عصام (يتم الحصول على السكراب عن طريق مناقصات أمانة بغداد والتي تشمل السيارات المحروقة وبقايا حديد البنايات الحكومية والجسور المتهدمة، وكذلك مما يجمعه العمال الجوالون في المناطق والساحات من انقاض المعادن المختلفة وبيعها لتجار الحديد خاصة الأكراد قرب معسكر الرشيد حيث يتم بعد ذلك تهريبها الى تركيا وإيران) ويتابع ابو عصام بقوله ويجمع السكراب ايضا ويباع الى وكلاء السكراب لتنقل الى معمل الحديد والصلب في البصرة، مستغرباً الى أن هناك مناقصة سكراب تابعة لإمانة بغداد حصل عليها المعمل إلا أنه بعد نقل مواد السكراب اليه تم تحويلها مباشرة بعد ايام الى معمل خاص آخر يبعد عن معمل الحديد والصلب الحكومي (خمسة كيلو مترات) موضحاً الى إنهم يجهلون سبب ذلك علماً ان المعمل الخاص الذي تم نقل السكراب الحكومي اليه لا يعرفون ما هو انتاجه الى يومنا هذا، ومؤكداً الى ان ما يدخل اليه من سكراب يتم تهريبه الى دول الجوار॥ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بدون شاصي لا يحق المطالبة !&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يؤكد (أبو سعد) مدير المخازن التابعة لإمانة بلدية الرشيد في البياع أن مهمة أمانة بغداد بعد حدوث الإنفجار هو رفع الانقاض ومنها السيارات المحروقة وتودعها الى مركز الشرطة التابع للمنطقة التي حصل فيها الإنفجار لتتخذ الإجراءات اللازمة بذلك.. أما رجال شرطة المرور ومنهم المقدم محمد فيؤكد أن السيارة التي تحمل رقماً ابيض لها اجراءات وتحقيقات معينة في مراكز الشرطة منها تصوير الحادث وتصوير السيارة وإقامة دعوى اصولية في مركز الشرطة من قبل اصحابها وبموجب الدعوى والتقارير المرفقة يكون من حقهم تسقيط السيارة والاستفادة من رقمها وبيعه كما يحدث الآن، وهذا الاجراء يكون في حالة وجود (شاصي) السيارة وأن عدم وجود (شاصي) السيارة لا يحق المطالبة بها من قبل مالكيها للجهات المعنية.. ويشير المقدم محمد الى ان السيارات المحروقة لا ترحل الى مجمع النفايات الا بعد أن يتم تسقيطها من قبل مالكيها، حيث تتم بعد ذلك الاستفادة منها من قبل جهة المرور العامة وتحويلها الى سكراب وبيعه. وعن آليات الوصول الى بقايا السيارة المحروقة في الإنفجار، يؤكد المقدم محمد وجوب الذهاب الى مركز الشرطة التابع لمنطقة الإنفجار للاستفسار عن السيارة، أن كانت موجودة فعليه اثبات ذلك من خلال الشاصي أما إذا كانت غير موجودة فعليه البحث في اية جهة قام مركز الشرطة بتحويل السيارة اليها وهذا يتم وفق كتب رسمية .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;أمانة بغداد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;من جهته يعتقد المهندس علي سليم محسن مدير قسم التخطيط والمتابعة في امانة بغداد / البياع أن قانون عمل الأمانة عند حدوث الإنفجارات ينحصر في المساعدة بتنظيف المكان ورفع انقاض الابنية المتهدمة والطابوق وغير ذلك أما بخصوص الآليات او اثاث المواطنين فلا حق للأمانة برفعها، وعن السيارات المحروقة فيشير المهندس علي أن هذا يحدث ضمن صلاحيات مركز الشرطة القائم في تلك المنطقة ومديرية المرور. ويضيف أن مناقصات السكراب التي تقوم أمانة بغداد بالاعلان عنها هي عن الآليات المؤهلة للشطب حيث تشكل لجانا خاصة بذلك وترفع هذه الاليات وترسل الى أماكن الطمر في الحبيبية، نافياً تدخل الأمانة بأنقاض السيارات المحروقة التابعة للمواطنين. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-2285046356168403841?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/2285046356168403841'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/2285046356168403841'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_7714.html' title='رحلة معاناة لاستعادة حقوق طمس معالمها الارهابيون /جرائمهم طالت الأرواح والممتلكات'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kGRrysCyI/AAAAAAAADUs/4U7h89e1KYw/s72-c/922401%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B1%2520%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9%2520%25D9%2585%25D9%2581%25D8%25AE%25D8%25AE%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-9053607291958952348</id><published>2010-05-11T00:13:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:16:20.586-07:00</updated><title type='text'>وراء كل قضية حكاية ..حبس أبناءه وعذّبهم !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kEJG8osUI/AAAAAAAADUk/YspZgv-X8js/s1600/women2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469907776948449602" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kEJG8osUI/AAAAAAAADUk/YspZgv-X8js/s400/women2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;خُلقت وهي تميل نحو ألمٍ يتراءى لها ليل نهار ، يثرثر بدموع نبضها، وينزوي أمام حظوظها ، خارَت بشتّى العذابات كطفلة تجهل فكرة الزواج ، وكل ما تعرفه عنه ، هو رغبتها بأن ترتدي بدلة زفاف بيضاء ، حتى ارتطم عُمرها بجدران الحزن التي لم تتوان بسجنها خلف قضبان الخذلان ، وتنهش فرحتها ، فلم تكن هديل تتخيل ، وهي تزف إليه ، أن تقودها زفتها إلى منفى الأمنيات। &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt; المشهد - خاص&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هديل تتحدث ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لطالما أخفيت قَضية عمري في سقف ذاكرتي حتى تحولت إلى نتوءات صغيرة من وجع يكبر ويكبر ويلامس قبري ، تحدثني هديل وهي تكمل عباراتها بالقول: بدأ لي بمثابة فارس أحلامي ، بالرغم من أنه يكبرني بعشرين عاماً ، أحببته وأنا التي لا تعرف عن الحب شيئاً ، زفتي إليه كانت من بغداد إلى البصرة ، هناك سكنا وحدنا في دار كبير يتكون من طابقين ، في النهار كان يغرقني حناناً وعطفاً ، وعندما يحل الليل يتأرجح فوق أحلامي ويقضي عليها رويداً ، فقد كان يتعاطى الخمر، وما أن يبدأ بذلك حتى يصبح رجلاً آخر لا اعرفه ، يغضب ويضربني صارخاً بالحياة، ولاعناً لها ...&lt;br /&gt;تتوقف هديل عن رواية حكايتها برهة في محاولة عشوائية لاستجماع قوتها ، وتعود للحديث قائلة: مرت عليّ أيام معه كانت شديدة، وأنا لا اعرف سببها ، حاولت الصبر وتناسي ما يفعله بي ليلاً لأنه كان في الصباح يعود ذاك الزوج الذي أعرفه وكأن شيئاً لم يكن ، وفي ظهيرة أحد الأيام عاد من عمله على غير عادته ، طرق باب الدار بقوة ، وهرعت لفتحها له ، حتى دفعني بقوة عند دخوله ، مسرعاً للبحث عن شيء ما في جميع غرف الدار ، بقي منهمكاً في بحثه ساعة من الزمن، وأنا واقفة متسائلة عن الشيء الذي يبحث ؟، فلا يرد عليّ ، وأعود وأكرر له طلبي بمساعدته محاولة معرفة الشيء الذي أضاعه ، إلا أنه بعد برهة صمّت قال، وهو يحدق فيّ متسائلاً بريبة : هل زارك اليوم أحد ؟، أجبته بأنه لم يزرني أي بشر .. ظل يلح في سؤاله هذا ، لأيام عدة ، بل بدأ يلاحقني في كل تصرف أو كلام وحتى أن صادف أن خرجنا للنزهة أو للاستجمام ، عند عودتنا وبعد أن يتعاطى الخمر تحديداً ، يبدأ افتعال عدد من المشكلات، وأبسطها انتقادي في حالة التفات أي عابر سبيل إليّ، وأنا أسير معه .&lt;br /&gt;أغلب المشكلات كانت تحدث آنذاك بسبب جلوسه أمام النافذة لمشاهدة المارين، فإن حصل أن نظر إلى البيت أحدهم ، فمعنى هذا أني قد خنته مع هذا المار أو ذاك ، كنت حينها صغيرة ولا أعي معنى هذا ، إلى أن تيقنت وتعرفت على حقيقته ، فقد كان يعاني من مرض الشيزفرينيا، وأدخل مستشفى ابن رشد لمدة سنتين في شبابه على أثر إلقاء القبض عليه من النظام السابق في كونه منتميا للحزب الشيوعي ، وحبس في وقتها وعُذب لسنين طويلة ، هذا الأمر كان صدمة كبيرة لي ، ولكن ماذا أفعل، وأنا قد خرجت من منزل علمني على تحمل الزوج بكل عيوبه والصبر عليه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هوة الصمت والصبر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;شيء وارد أن يفقد الإنسان أعصابه تحت وطأة حالة خاطئة تحصل ، لكن غير المتصور أن ينفجر بركان الغضب، فتقع جريمة لا بل جرائم ما كان لها أن تقع .. هكذا تكمل هديل حديثها مستدركة: على ماذا يضربني كلما تأخرت في الحضور أمامه أو لتلبية طلباته ، ولماذا يضربني بقسوة ؟، أسئلة كنت دائما أبحث في الإجابة عنها ، لا أدري كل شيء تحول في حياتي معه إلى رعب ، وشيئا مبهماً ظل يتوغل فيّ ، ويسحبني نحو هوة الصمت والصبر ، فقد كرهت كل الرجال بسببه ، والى الآن يتملكني هذا الإحساس المخيف ، ولأني كنت صغيرة ولأني جاهلة ، ولأني لا أعي حقيقة الأمور أنجبت منه ستة أطفال ، كدت في آخرهم أموت ، في أيام ( النفاس ) أنام مع طفلي ليهجم عليّ ويضربني ضرباً مبرحاً ، حتى أصبت بحالة مريبة مثل التي تشبه الموت ، سطع أمامي كل شيء، وكأني في هالة سوداء ، ما جريمتي ؟!، لا أعرف سوى انه يشك في نزاهتي ، شكوكه هذه أحدثت فيّ زلزالاً عنيفاً غيّر نظام حياتي، وأيقظ هاجس الهرب منه ، لم أكن اعرف درجة الخطورة ، ولكني كنت أدرك أن الهرب هو الحل الوحيد للتخلص منه ، وعندما استلقى ونام لملمت حاجياتي أنا وأطفالي وهربت ليلاً إلى منزل أهلي ، وبعدها بأيام جاء يتوسل ويحلف بأغلظ الأيمان أن لا يعاود إلى ضربي ، فترضخ له أسرتي ولتوسلاته ويقنعوني للعودة معه ، وهكذا تعودت على هذه الحياة أن يضربني وأهرب إلى أهلي ويأتي متوسلاً وأعود معه ، حتى سرق ملامحي وهويتي .&lt;br /&gt;مضيفة بقولها: كل مرة يخلق عاهة في جسدي، وأزيد ألماً وكرهاً له ، حتى وصل بي الحد إلى أن أمد يدي وأضربه للدفاع عن نفسي ، ليتحول شجاره مع أطفالي ، كان يكره أثنين من أطفالي ويضربهم كثيراً وبقسوة ، كنت والله أخبئهم تحت السرير ليناموا ليلاً خوفاً عليهم ، فقد كان يمضي الليل، وهو يبحث عنهم للانتقام منهم، وهما اللذان لم يتعديان الخامسة من العمر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أبشع وسائل التعذيب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ومرة بعد أخرى تضع الأقدار حياتي وحياة أطفالي الستة ، الذين حرموا من العيش فيها ، فقد كان يخرج صباحاً إلى عمله ، ويغلق الباب علينا ، ويضع علامات تثبت له من خلالها اننا لم نخرج بعده ، كان يسجننا لأيام بدون طعام ، المساء كان محرماً علينا رؤيته ، الناس مبتعدون عنا ، كان وحشاً ينقض علينا ليلاً ليفعل بنا ما يشاء من ضرب وشتيمة.&lt;br /&gt;سبعة عشر عاماً عاشتها هديل في عذاب هي وأبناؤها الذين كبروا مع الهموم والأوجاع ، البنات كبرن وبدأ يتساءل عنهن الخطاب ، الأولاد بدؤوا يفهمون واقع أبيهم المتوحش ، وفي الليلة الموعودة صادف أن جاءت لزيارتهم سيدة مع ابنتيها صباحاً لخطبة إحدى البنات ، كان عريساً جديراً بالرضى عليه ، وما أن عرف الأب بذلك حتى انهال على البنت بالضرب لدرجة أنه ربط خصلات شعرها الطويل في الحاجز الحديد في سلالم الدار، ويسحب رأسها بقوة، وكأنه يحاول اقتلاعه من رقبتها ، فتقول ، تخيلي الموقف ، كيف كان ؟.. شعرت ساعتها بأن العالم كله يناصبني العداء ، كله ، ابنتي تحتضر أمامي ، ألتفت صوبي فلا أسمع إلا صرخات أبنائي المتتالية وضجيج تكسر الأشياء، وكأن الدنيا تتهاوى أمامي ، لا أدري لماذا كل هذه القسوة ، أب أعمى ويرتكب في أبنائه أبشع وسائل التعذيب ، ساعتها ضربته بشيء لا أعرف ما هو، فقد فقدت وعيي من جراء ما رأيت من وحشية منه ، وانهال أبنائي جميعهم عليه يحاولون إبعاده عن شقيقتهم ، فوقع الأب على الأرض وأسرعت بحمل ابنتي والخروج من المنزل ، وأنا حافية القدمين .. توقفت هديل، وهي تمسح دموعها لتعاود الحديث فتقول: كنت أركض وأركض والدماء تسيل من رأس ابنتي على يدي، وأنا ابكي وأتوسل لإنقاذها ، كانت لحظات مريرة ، حتى سمعت أصوات خلفي ، التفت وجدتها لأبنائي ينادونني للحاق بي ، أخذنا سيارة أجرة إلى أقرب مستشفى ، وعولجت ابنتي لأخرج منها إلى منزل أحد أقاربي ، فلم أذهب إلى أهلي خوفاً من إرجاعي لزوجي ، وبعدها قدمت دعوى قضائية للانفصال عنه ، أمر القاضي بانفصالي عن زوجي، ولكني رفضت الطلاق وطلبت الهجر خوفاً على سمعة أبنائي وتحديداً بناتي حتى لا يقال عنهن ( أمهم مطلقة ) . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-9053607291958952348?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/9053607291958952348'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/9053607291958952348'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_9181.html' title='وراء كل قضية حكاية ..حبس أبناءه وعذّبهم !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kEJG8osUI/AAAAAAAADUk/YspZgv-X8js/s72-c/women2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3536173991737161384</id><published>2010-05-11T00:11:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:13:16.233-07:00</updated><title type='text'>صالونات الحلاقة النسائية .. حكايات طريفة ومواقف غريبة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kDZ72EDsI/AAAAAAAADUc/6VZokZIRof8/s1600/women1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469906966514241218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 315px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kDZ72EDsI/AAAAAAAADUc/6VZokZIRof8/s400/women1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كثير من المفارقات داخل صالونات الحلاقة النسائية ، منها ما هو طريف، ومنها ما هو متوارث من العادات والتقاليد ، البعض يبدو لنا كنوع من المزاح ، لكنها مواقف محرجة وحساسة لمن يعيش أحداثها ، وغيرها قد تكون مسلية ، ومعبّرة أحياناً ، والكثير منها سمجة مبشعة لصورة الصالونات ، وهنا أصرت مجلة المشهد اليوم ، الوقوف على تلك المواقف، فتعالوا نتعرف على بعضها ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رجل يلاحقها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ترى نهى عاملة صالون حلاقة للسيدات في سوق البياع الشعبي ، في أن صالونات الحلاقة تعج بالحكايات والقصص المثيرة والغريبة ، فتذكر لنا موقفا قد صادفها يوماً، ولم تستطع نسيانه إلى هذه اللحظة قائلة " دخلت عليّ سيدة ذات مساء، وأنا أهُم بإغلاق الصالون، وكانت مسرعة جداً، وتبدو عليها ملامح الخوف والذعر ، تملكتني الدهشة وعقدت الصدمة لساني وشعرت بالخوف أيضاً، فبدأت تحدثني عن رجل يلاحقها ، وبينما هي مسترسلة بالحديث ، دخل رجل إلى الصالون وانهال عليها ضرباً وأصطحبها معه إلى سيارة كان تقله ، من دون أن ينطق حرفاً واحداً، ورحلا بدون رجعة ". مضيفة بقولها: إنها إلى الآن متحيرة في إيجاد تفسير مقنع لهذا الموقف .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تلف ماكياج العروس&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هنا تلتقط ( ندى ) عاملة في الصالون نفسه صورة من درج بالقرب مني قائلة " ذات مرة وبينما كنت أعمل ماكياج خاص بعروس شابة ، وبعد انتهائي من عملي المتفق عليه معها ، وأخذ صورة تذكارية للعروس ، صرخت بوجهي العروس بأن التسريحة غير مناسبة لها ، وحاولنا إقناعها بأن ما وضعناه من ماكياج وتسريحة هو مناسب لملامح وجهها ، واقتنعت العروس على مضض ، وبدأت بالاتصال بهاتفها النقال ، وبعد برهة حضرت والدة العريس غاضبة ، وبدأت بتوجيه عبارات جارحة للعروس حتى أبكتها وتلف ماكياجها ، فالتفت العمة إليّ بغضب قائلة ، لقد قمتم بخداعنا ، الماكياج غير جيد، والدليل على ذلك تلفه، متناسية إلى أنها السبب في ذلك عند مهاجمتها للعروس، وإبكائها مما جعل الماكياج يتلف ، وبعد مشاحنات طويلة استمرت ساعتين خرجت مع العروس، ولم تدفع لنا أجرة تزيينها".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خيط الحفافة وحب الزوج!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أما ( زينب) فتقول: من المواقف الطريفة التي أعتدنا على سماعها من زبونات المحلات هي في انقطاع الخيط عند تنظيف وجه المرأة ( حفافة الوجه )، فكلما ينقطع الخيط في ساعة انشغالنا بتنظيف وجهها تجدها تبتسم وتفرح، وتقول (كم يحبني زوجي !)، ومعنى هذا ان انقطاع الخيط خلال ( حفافة الوجه ) بأن الزوج يفكر بزوجته كثيراً ويحبها، ولا يستطيع الاستغناء عنها ، ليصل هذا الاعتقاد حد الدهشة عند بعض النساء إن لم ينقطع الخيط ، فيوماً ما قامت إحداهن من بين الجالسات، وهي معترضة عن سبب عدم انقطاع الخيط عند قيامها بتنظيف وجهها من الشعر النابت فيه ، مؤكدة أن زوجها لا يحبها وربما يفكر بغيرها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صبغ الشعر ومشاكله&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وعن معاناة العاملات في هذه المهنة تحدثنا ( أم علاء ) صاحبة صالون في حي الجهاد قائلة: يحصل دائماً أن تتفق زبونة على صبغ شعر رأسها بلون معين تكون قد أحضرته معها، وعند الاتفاق وصبغ شعرها ، تفاجأ بأن لون شعرها هو ليس باللون المرغوب، فتقوم الدنيا ولا تقعد، وتحصل مشادة بيننا تؤكد فيها الزبونة أن عدم حصولها على اللون المطلوب هو بسبب التي قامت بصبغه لها ، مع العلم ان السبب هو عصارة اللون الذي أحضرته معها ، فتجبرني في ان أغير لون شعرها ، بعصارة صبغ ومواد من عندي، وبعد ذلك تعترض على دفع المبلغ الجديد الذي يكون غير المبلغ الذي اتفقنا عليه عند أول الأمر ، ودائما في مثل هذه المواقف تحصل صدامات بين العاملة في الصالون وبين الزبونة ، فكثيرات هن من لا يفهمن عملنا بأن له قواعد ومقاسات نخضع لها، واننا نعمل على وفق رغبتهن ، فما ذنبنا إذا كانت الزبونة لا تعرف ما يلائم بشرتها وملامحها، وتصر على استخدام ما يحلو لها على وفق مزاجها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;زبونة أغمي عليها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لمى تقول :" حدث يوماً وأنا أقوم بوضع ماكياج لزبونة، وبينما أنا أمارس عملي حصل أن أغمي عليها بين يدي". مستطردة بقولها: "كنت وحدي، ولا اعرف كيف أتصرف، فعمدت إلى الاتصال بصديقة لي وأخبرتها بما يجري ، فأشارت إليّ في البحث عن الهاتف النقال الخاص بالزبونة والاتصال بأحد من معارفها ، أخرجت هاتفها من حقيبتها وبحثت فيه واتصلت بآخر رقم هي اتصلت فيه، وتبين أنه زوجها ليأتي مسرعاً إلى الصالون هو وإحدى النساء وحملوها وخرجوا، ولم يدفعوا لي أجرة عملي " .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;انتظار رنة موبايل (مسكول )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بينما حنان شقيقة صاحبة صالون بيروت في حي الجهاد تقول: أنا اجتماعية بطبعي، وأهوى الصداقات والعلاقات القوية مع كل زبوناتي، أحبهم وأتعامل معهم بفضفضة كل أموري، تروق لي أحاديث زبوناتي ، ولكني صدمت مرات عدة باستغلال ذلك من بعض زبونات المحلات، واعتبارها فسحة لجعل من المحلات محطة لانتقالهن من مكان إلى آخر، فكم صادفتني نساء يأتين بملابس محتشمة ويتزين في الصالون ويغيرن ملابسهن ويبقين في انتظار رنة موبايل ( مسكول ) حتى يخرجن ، إذ يكن على موعد مع رجل ما ، وحصل في مدة ليست بالبعيدة أن قمت بتغيير موعد إغلاق الصالون من الساعة التاسعة مساء إلى السادسة مساءً ، حيث بعد الساعة السابعة يأتين نساء يتصرفن بغرابة ويخرجن بعد تزينهن بساعة متأخرة، فاضطررت إلى تأخير وقت إغلاق الصالون بسببهن .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الأزواج ولون وقصة الشعر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتتعجب حنان عن بعض الزبونات، منها تلك التي جاءت ترغب بتغيير لون شعرها، وكان لا بد لي من عمل (قسَر لون ) لشعرها، وهي عملية نزع اللون الموجود في الشعر وقسرهِ بمادة كيميائية ، فما أن قصَرت شعرها المصبوغ حتى تحول لونه إلى أصفر مبيض، وهو لون غير طبيعي جداً أصرت الزبونة على إبقاء هذا اللون بالرغم من أنه نتيجة حتمية لعملية قسر اللون، حاولت بكل الوسائل ان أغير رأيها، إلا انني فشلت أمام إصرارها ، وخرجت وعادت لي في اليوم الآتي تجهش بالبكاء ، إذ ان زوجها وبخها على وضع مثل هذا اللون في شعر رأسها. مضيفة: وتدخل الرجل في موديل قصة الشعر ولونه أمر معروف عندنا وطبيعي ، فنصادف أن هناك نساء لا يستطعن قص شعر رأسهن كثيراً خوفاً من أزواجهن ، فكثيراً ما نواجه نساء متوترات عند عملية قص شعر رأسهن توجساً من ان نأخذ مساحة أكبر من التي اتفقنا عليها ، وهناك بعض الأزواج قد حرموا على زوجاتهن صبغ شعر رأسهن باللون الأصفر ظناً منهم أن هذا اللون غير صالح للمرأة الطاهرة. مضيفة: ان هناك نساء يأتين صباحاً متخفيات لأن أزواجهن يرفضون دخولهن إلى صالونات الحلاقة باعتباره مكاناً يثير الشبهات . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3536173991737161384?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3536173991737161384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3536173991737161384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_4477.html' title='صالونات الحلاقة النسائية .. حكايات طريفة ومواقف غريبة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kDZ72EDsI/AAAAAAAADUc/6VZokZIRof8/s72-c/women1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-1067269647061870508</id><published>2010-05-11T00:08:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:11:05.088-07:00</updated><title type='text'>قصص وحكايات رافقت دخول الأمريكان فـي العراق/ أرامل وأيتام مع وقف التنفيذ</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kC8ROpeXI/AAAAAAAADUU/OIn3V0NXE14/s1600/political9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469906456858425714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 255px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kC8ROpeXI/AAAAAAAADUU/OIn3V0NXE14/s400/political9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تؤكد سجلات وزارة شؤون المرأة في العراق ان هناك 8 ملايين أرملة في مختلف أنحاء العراق، وهذا يعني ان نسبة الأرامل هذه تشكل 35% من عدد نفوس العراق، وانها تشكل نسبة 65% من عدد نساء العراق، وقد تشكل نسبة 80% من النساء المتزوجات بين سن العشرين والأربعين، إيناس هي واحدة من الحكايات نفسها التي تتكرر يوميا على العراقيات، تقول: تزوجت بطريقة سريعة لأن الوضع كان حرجاً في البلاد، وتم عقد القران عن طريق ( السيد ) ، وبعد زواجنا بثلاثة أسابيع حصل أن دخل الجيش الأمريكي إلى شارعنا، ورميت عليهم رمانة يدوية ، فاعتقلوا من كان موجودا بالشارع، ومنهم زوجي ، ومن ذاك اليوم لا ادري هل توفى أو ما زال حيا؟! ॥ وتضيف إيناس: أنجبت طفلاً والعام المقبل سوف أدخله إلى المدرسة فيما هو لم يرَ والده إلى اليوم !। &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;في عداد المفقودين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أكثر الأسر فقدت أبناءها الذين كانوا متطوعين او مكلفين في الجيش العراقي السابق ، تؤكد أم عادل بقولها: فقدت ولدي، وهو شاب كان يعمل في الحرس الجمهوري المنحل، وبدأنا نبحث عنه في كل شارع أو مكان يحوي على بقايا سيارات محروقة أو مقلوبة، إذ وضع الجنود الأمريكان كل من قتل في المداهمات العسكرية من الجيش العراقي بأكياس سوداء خاصة بعد أن وجدوهم ملقى بهم في العراء لأيام عدة. وتضيف: كنا نبحث بين هذه الأكياس عن ولدي، ونرى العديد من المدنيين العراقيين قد دفنوا من قبل أصحاب المنازل القريبة من مكان الحادث بعضهم قد تم كتابة أسمائهم عليها للاستدلال عليهم من قبل ذويهم الذين يبحثون عنهم، والبعض الآخر منهم كان مجهول الهوية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الانتقام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كان أبو محمد من أعضاء حزب البعث السابق يتجنب الظهور بعد دخول الأمريكان في المنطقة، ولا يلتقي أحداً منا ، حيث كان شديد الخوف من الجميع ، وفي يوم أجمعت حشود من الناس أمام منزله وقاموا بكسر أبواب منزله، والدخول حتى سمعنا صوت إطلاق عيارات نارية ، لتتضح الصورة لنا بعد ذلك، إذ قتلوه لأنه وشى يوماً بابنهم الذي القي في سجون صدام المباد، ولا يعرف له طريق حتى الآن ، بتهمة انه شتم النظام المباد ، بعد هذا الحادث أصيب كل من كان منتميا للبعث بهاجس مخيف، محاولين الهرب من المنطقة ، حتى صحونا يوماً لنجد تلك القصور الفخمة في منطقتنا خالية من أهلها ، فعمد البعض باستغلال الوضع والقفز من جدران المنزل واحتلاله والسكن فيه بل ان البعض الآخر كان يخرج ما في المنزل من أثاث وحاجيات لبيعها والاستفادة من ثمنها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الأمل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في ظل هذه الصورة القاتمة ، خرج أبو مرتضى بسلوك يبعث الأمل نوعا ما ، والبحث عن أبنائه الذين فقدهم منذ أعوام طويلة إبان حكم صدام المباد ، إذ أن هناك من اخبره ان هناك سجونا تحت الأرض، فكان يخرج صباحاً ماشياً على قدميه ويعود نهاية اليوم أملا في الحصول على أثر يدله على أبنائه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عراقيات يتزوجن من جنود أمريكان&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فيما نجد بروز وانتعاش حكايات الزواج التي أشعلتها رغبات ذات مميزات عالية ، صَوّرها البعض على جسر المنفعة والمصلحة بين فتاة عراقية وجندي أمريكي ، فيما أرجح البعض الآخر، وهم قلة على نشوء قصص حب بريئة تكللت بالزواج ، أو لغرض الحصول على الجنسية الأمريكية لها ولأسرتها ، منها زواج المترجمة العراقية إسراء العيبي على لانس كيفر الضابط الأمريكي، وزواج الجندي شان بلا كويل من الحرس الوطني بفتاة مترجمة عراقية أيضا، وغيرها العديد من هذه الزيجات وخاصة من جنود البحرية الأمريكية من طبيبات عراقيات.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;شقيقتي رهينة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي السياق نفسه ترى أم علاء أن الوجع بداخلنا صار فوق احتماله، ولمن الشكوى، وقد احتشدت مجموعة من الجنود الأمريكان على بوابة منزلنا كانوا يبحثون عن شقيقي وأبي، فقد وشى أحدهم بأنهم مع الذين يقامون الأمريكان، وعندما لم يجدوهم قاموا بأخذ شقيقتي رهينة عندهم إلى أن يسلم شقيقي نفسه وأبي إليهم. وتضيف: آه .. وآه أخرى ، قام أبي بتسليم نفسه إليهم عوضا عن شقيقيّ، وبعد ثمانية أشهر تم الإفراج عنها لتترك أسرتي المنطقة، ونرحل إلى محافظة أخرى ، فيما أبي إلى اليوم لم يعد لنا .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قصص العمل مع الأمريكان مأساوية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;حكاية العمل مع الجيش الأمريكي في العراق سببها الرواتب العالية التي سالت من اجلها لعاب كثيرة من رجال ونساء ممن تمنوا الإقامة الدائمية خارج العراق والتدثر بالراحة التي حرموا منها في عراقهم ، وبالرغم من لجوء الكثيرين إليها، إلا ان القصص المأساوية التي شهدتها عوائل العاملين مع الجيش الأمريكي مثلت منعطفاً آخر لفقدان حياة الكثيرين بسببها ، فها هي أم أسراء قد فقدت أبنتها الوحيدة التي عملت كمترجمة مع الأمريكان عندما اغتيلت أمام منزلها مع شقيقها برصاص مجهولين في منطقة حي العامل ، فتحكي أم أسراء مأساتها، مستدركة: صحيح أن حالنا تغير وأصبحنا نمتلك سكنا، بعد أن كنا لا نستطيع تأجير منزل، ولكن ما الفائدة، فكل ما عملته ابنتي راح دون أن تستمع به!. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-1067269647061870508?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1067269647061870508'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1067269647061870508'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_11.html' title='قصص وحكايات رافقت دخول الأمريكان فـي العراق/ أرامل وأيتام مع وقف التنفيذ'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kC8ROpeXI/AAAAAAAADUU/OIn3V0NXE14/s72-c/political9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-5577607688571229092</id><published>2010-05-11T00:01:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:07:35.460-07:00</updated><title type='text'>ملف الفساد في الأسواق العراقية (6)</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469905535532873714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 190px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kCGpBhN_I/AAAAAAAADUM/olzXn_hVLY8/s400/1720642228.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الأجهزة الكهربائية المقلدة والرديئة صداع مزمن للعراقيين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يظل ملف الفساد ، واستيراد السلع المغشوشة هو الصداع المزمن للعراقيين ، حيث يتهم المواطن العراقي الجهات المعنية بضعف أداء واجبها ودورها الفعلي والحقيقي تجاه من يرتكب جرائم الغش الأقتصادي ، ومن هذا المنطلق يرى المواطن أن هؤلاء المجرمين يشكلون تهديداً حقيقياً على أمن واستقرار البلاد ، مطالبين بفرض وتشديد العقوبات للتصدي لهم ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;مقلدة وردئية الصنع...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أنتشارالسلع الكهربائية الرديئة يمكن اعتبارها ظاهرة ليست بالجديدة ، وهي لا تخص العراق فقط ، وإنما تقع حوادثها في عدة مناطق بالعالم ، لكن الفارق الوحيد هو أن كافة بلدان العالم تنسق جهودها لمكافحة الظاهرة وتحقق نجاحاً في التصدي لها ومواجهة مستوردي هذه السلع الرديئة ... ليحدثنا أبو عادل / صاحب محال لبيع المواد الكهربائية بقوله ، الحق أقوله أن أكثر الاجهزة الكهربائية مقلدة وردئية الصنع وما أن يشتريها المواطن حتى يعود بعد فترة قصيرة للسؤال عن نوعيتها والتاكيد على أنها قد تعطلت ، ونحن لا نستطيع فعل شيء حيالهم لانها البضائع المتوفرة في الاسواق حالياً ، اننا لا نعرف ما نعمل فكل البضائع هي صينية المنشأ ولانها رخيصة الثمن يلجأ المواطن لشرائها مطالباً الجهات المعنية بوضع حد لهذه المعاناة ... ومن جهته يرى أحمد مختار بأنه لا يحاول غش المشتري ودائما ما يخبره ان البضاعة التي يحاول شرائها هي ليست اصلية وصينية الصنع او مقلدة ، ويضيف الا ان اكثر الزبائن يرغبون بشرائها لانها رخيصة الثمن ॥ فيما تؤكد ايمان بأنها أن احتاجت لشراء جهاز كهربائي فأنها تبحث عن تلك الاجهزة القديمة والمستعملة لشرائها من الناس لان كل ما موجود في الاسواق حالياً هو غير جيد ولا يتحمل الطاقة الكهربائية المتذبذبة في بلادنا ، وتوافقها الرأي أم زهراء مؤكدة الى أن السلع الكهربائية القديمة والمستعملة متينة واصلية ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;علامات شك...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لكن ثمة شكوك وشبهات حول تواطؤ الوضع القائم مع تصاعد هذه الظاهرة ، فرغم تواجد وحدات السيطرة النوعية إلا أنها لا تتدخل من قريب ولا من بعيد لإيقاف هذه البضائع ، هذا مااكده مناف صاحب الجابري / موظف حكومي مستدركاً بقوله والمثير للحيرة أيضاً هو ان اكثر مرتكبي هذه الجرائم هم مزودون بكل شيء رسمي واصولي مما يسهل عملية ادخال البضائع ، ومما يزيد من علامات الشك أن هؤلاء الذين يدخلون هذه البضائع لا يتعرضون لتساؤلات جدية على المنافذ الحدودية اعتقاداً منهم بانها فترة حرجة ، وتعاني من عدم استعدادهم والارتقاء بدور الأجهزة الرقابية والفنية । ويضيف الجابري بقوله ناهيك عن بعض من المستوردين يطلبون من شركات صينية وضع (ماركات) على البضائع والسلع التي يجدون ان مطلوبة ولها رواج كبير في داخل البلاد من اجل غش المستهلك العراقي . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;العراق سوق لتصريفها !&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ولم يختلف محمود والي تاجر للمواد الكهربائية عن بقية الاراء بخصوص هذا الامر ، وان كان الاكثر وطأة فيقول بعد ما حصل للعراق من اوضاع غير مستقرة اصبح هذا البلد عبارة عن منفذ للتخلص من البضائع التي لا يمكن بيعها في باقي الدول وربما لا يمكن ادخالها اليهم ، لعدم كفاءتها ، ويضيف والي الا ان سرعان ما تحول هذه البضائع وتصّرف في العراق لعدم وجود اي رقابة حدودية ناهيك عن عرضها باسعار تناسب ميزانية الفرد العراقي الذي ظل لعقود محروم من اقتناء الكثير من الاجهزة الكهربائية بسبب غلاء اسعارها ، وضعف ميزانيته ، ويضيف قائلاً السعر يمثل عامل اغراء كبير للمستهلك حتى لو كانت البضائع رديئة ॥ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مكافحة هذه الظاهرة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وياتي القلق من الإمكانيات اللازمة لإنجاح مهمة مكافحة هذه الظاهرة والتقليل من آثارها الصحية والبيئية والاقتصادية حيث أنها اصبحت تشكل تهديداً على المجتمع ، فقد حذر الخبير الاقتصادي سعد منير العبيدي قائلاً أن استيراد وبيع البضائع الرديئة والمقلدة هو عمل غير مشروع في جميع القوانين الدولية والعالمية والتي تتمثل في استخدام اعمال تثير العنف ، وهنا لابد أن نتوقف قليلاً لمحاولة فهم الحالة التي اصابت البلاد ، فبعد سقوط النظام السابق وصدور قرارات الحاكم المدني الامريكي بفتح الحدود العراقية بشكل كامل وايقاف العمل بقوانين وضوابط الاستيراد فقد برزت ممارسات غريبة في ساحة المواد الكهربائية لم يشهدها الواقع العراقي في السابق وبرز الانفلات كصورة من مشهد الانفلات العام والتي زادت وتعقدت فصوله ليغدو ظاهرة متسعة ومتشعبة خلال السنوات الماضية । ويضيف وهكذا صار قطاع استيراد الاجهزة والمعدات الكهربائية الرديئة والمغشوشة والمقلدة يواجه بل يعيش تحديات خطيرة ॥ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;تحديات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;على الرغم من المصالح الاقتصادية الا ان الوضع اتسم بعدة تحديات منها عدم قيام السلطات العديدة والمسؤولة عن المنافذ الحدودية بإعتماد الضوابط الرسمية والخاصة بالاستيراد ، هذا مااكده وليد النوري محاسب مستدركاً بقوله أن دخول معظم الاجهزة والمعدات بدون اجازة استيراد رسمية على اساس توقف وزارة التجارة عن اصدار اجازات استيراد ، ويضيف النوري ناهيك على ان العديد من المواد المستوردة تاتي من مناشىء مجهولة وغير مسجلة ، والتي تتضمن العديد من الاجهزة المقلدة ومغشوشة وغير المستوفية لشروط الاستهلاك والاستخدام ، وتداول تلك المستوردات قبل اخضاعها للفحص والتقييم مما يشكله ذلك التداول خطرا على المستهلك । &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;ماهو الحل ؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ويرى حامد الاوسي / ناشط أن ضعف اسس الشراكة والتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص ، أثر في خلق سوق تبحث عن التكلفة الاقل على حساب الجودة والمنافسة غير الشريفة بين المستوردين ، حيث أن نقطة الضعف التي تقف حائلاً دون امكانية القضاء على الظاهرة تكمن في المنافذ الحدودية وقضية السيطرة عليها ، إذ أن الاخطر في هذه الظاهرة يمكن ان يهدد على المدى البعيد ايرادات البلاد ، ويضيف الاوسي بقوله مما يؤثر ذلك على الاقتصاد العراقي ، وليس امام جميع الدول التي تُصّدر هذه البضائع الى العراق سوى الاستفادة من التالف والمقلد من بضائعها عبر صفقات ومساومات ، أذن فنحن اليوم امام نموذج ارهابي تتضاءل امامه كافة عمليات الحد من حجمه وتأثيره وخطورته ، ليصبح هناك سؤال حتمي فرض نفسه في النهاية ماهو الحل ؟! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;ضحايا هذه الظاهرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ومن جهته يضيىء الدكتور حيدر عبد الحسين / استاذ جامعي على عدة امور فيقول ثمة ارتباط بين تصاعد الاوضاع غير المستقرة في البلاد ، وعدم الاستقرار بسبب الحروب والتدخلات الاقليمية والدولية بالمنطقة ، مشيراً الى ان تردي الوضع الامني في الاعوام الماضية وعدم اهتمام الاجهزة الامنية لمثل هذه المواضيع واقتصار مهامها وواجباتها على الملف الامني فقط الذي كان ساخناً في السنوات السابقة مع تزايد هذه الظاهرة واستغلال البعض لوضع البلاد لتحقيق الربح ، ويضيف لعل ابرز ضحايا هذه الظاهرة هو اقتصاد البلد والازمات المالية والتي بدورها تؤثر على أنهيار الاسعار ، وأن من أكبر الضحايا في هذه الازمة هو المواطن العراقي الذي يعاني حتى هذه اللحظة من تبعات ذلك ، أن مثل هذه الظواهر واستمرارها لا تعترف إلا بارادة الاقوى وفرضها على الآخرين ، وقوة الشعب وحدها هي القادرة على انهاء كل اشكال الظلم ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;سلع غير مستوفية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وفي السياق ذاته قام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بفحص مجموعة من السلع المستوردة وقد تبين بأنها غير مستوفية وغير مطابقة للمواصفات القياسية العراقية , لذا فقد دعا الجهاز المواطنين الكرام الى عدم تداولها في حال تسربها في الاسواق المحلية ومنها غسالة حوضين علامة دنكا ، مدفأة كهربائية علامة SAMIX ، طباخ غازى 5مشاعل وفرن علامة تكنوكاز ، طباخ غازى صالون علامة يونفرسال ، طباخ منضدى (3 مشاعل) علامة يونفرسال ، غسالة حوضين علامة TRUST ، مفرغة هواء علامة SANYU ( 10 انج) ، وغيرها الكثير من السلع والاجهزة المستوردة غير المطابقة والواردة من الهيئة العامة للكمارك ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-5577607688571229092?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5577607688571229092'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5577607688571229092'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/6.html' title='ملف الفساد في الأسواق العراقية (6)'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kCGpBhN_I/AAAAAAAADUM/olzXn_hVLY8/s72-c/1720642228.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6649330806011598720</id><published>2010-05-10T23:52:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:00:30.281-07:00</updated><title type='text'>تشكيل الحكومة الجديدة هاجس العراقيين المقلق !</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kATiadj1I/AAAAAAAADUE/sHC0cKFDlvU/s1600/10361241.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469903558073487186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 393px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kATiadj1I/AAAAAAAADUE/sHC0cKFDlvU/s400/10361241.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;إذا كانت الإنتخابات البرلمانية لعام 2010 لم تكن حاسمة ، فأن ذلك دليلاً على إنها لم تعتمد على معيار واحد لتشكيل الحكومة الجديدة بل أعتمدت على معايير مختلفة ، منها الواقع التمثيلي لكل كتلة فازت في الإنتخابات ، والواقع السياسي الراهن في البلاد ، والتحالفات السياسية داخلياً وخارجياً ، حتى أدت هذه الخلطة المتشعبة في المعايير الى حدوث ( أرتجاجاً ) في ثقة المواطن العراقي بصورة لم تكن متوقعة ، علماً أن اعتراضاته على ما يحدث من توترات على الساحة السياسية لم يؤثر كثيراً في ما يحدث من خلافات حول طاولة الحوار المستديرة .....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بدأ حلم تشكيل الحكومة الجديدة هاجس محلي مربك ، حيث أن السياسيين التقوا في أن تشكيل طاولة حوار بين كافة الكتل الرابحة في الإنتخابات مهمة صعبة ودقيقة ، بل وقف غيرهم الى طرح ملفات خلافية طفت على سطح الأحداث والتوترات في الأونة الأخيرة ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لم ينسى المواطن العراقي الأحداث الدموية التي حدثت ما قبل الانتخابات ، وما خلقت من مآسي على كافة الأصعدة ، فبعد انتهاء عملية التصويت أعلنت الأحداث الأرهابية عودتها ، محولة العراق الى ساحة للرعب ، لنجد منهم من أستعد للهجرة ، وآخرون يُحّملون الجهات الأمنية المسؤولية ، وغيرهم من ينتظر تشكيل الحكومة معتبرين أن عملية تعطيلها هي السبب الأكبر في تصاعد وتيرة العنف ، ولم يستطيع أحداً إلى الآن منع التأويلات ، بداءً من العمليات الأرهابية وأنتهاءً بتزايد الصراعات بين السياسيين ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;توترات مشروطة !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بدت المشادات قائمة مع غياب الالية لتشكيل الحكومة الجديدة ، لتبقى معاناة الشعب العراقي طويلة وعميقة ، إذ تضيف الأوساط في أن القائمة العراقية طالبت مفوضية الإنتخابات بإعادة الفرز والعد في بعض المناطق الجنوبية بالأضافة الى العاصمة بغداد ، في محاولة للرد على طلب المالكي بأمر اعادة فرز الأصوات في بغداد فقط ، الذي وجه الآراء الى احتمال أن يكون هناك تغيير في النتائج النهائية في الإنتخابات ، مما أثار إهتمام واسع بهذه الخطوة وخصوصاً فيما يتعلق بتوقيتها المثير في دلالاته ، والذي جاء في تحذير القيادية في التحالف الكردستاني اسيا احمد من اعادة عملية الفرز والعد اليدوي بقولها " نخشى من عملية اعادة فرز الانتخابات لانه لو تم تغليب كتلة على حساب كتلة اخرى فان هذا الامر سيؤثر على الاوضاع الامنية في العراق بصورة عامة ، متخوفة من عودة العنف " ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بينما جاء دعم رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي لقرار الهيئة القضائية الداعي إلى إعادة عمليات الفرز والعد يدوياً شرط أن يكون تحت مراقبة دولية ، لفض أحتدام التوترات وأرتفاع وتيرة التهديدات الموازية لارتفاع الخلافات والازمات على تشكيل الحكومة الجديدة ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حقوق وتوافقات !&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وبماأن احياء طاولة الحوار المستديرة بين الكتل الفائزة هو الرد الانسب على الضغوط الخارجية واحتوائها والسبيل الأفضل للتعاطي مع الخلاف الداخلي وفضّهُ غاية في تشكيل الحكومة وتنظيم ادارتها لاسيما أن استيراتيجية الصبر قد بدأت تنفذ ولا مجال لطرح وأثارة مسائل تعطل تشكيلها أكثر من ذلك ॥ ولأن تمثيل كتلة العراقية هو الأكثر إثارة للجدل لإخذه الحصة الأكبر من الاصوات المرشحة له ، فقد كأن موضع أخذ ورد ، وأستناداً الى معلومات ومصادر رسمية أكد من خلالها الدكتور سليم الجبوري القيادي في جبهة التوافق العراقية ، سعيهم في تحديد الرؤيا المستقبلية لتشكيل الحكومة وأستمرار الحوارات للوصول الى حلول مرضية للشعب العراقي مع الأخذ بالحسبان الأستحقاقات الانتخابية ودور التوافق والشراكات ، مؤكداً على أن هناك مشاركات كبيرة مع القائمة العراقية ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لافتاً الى أن هناك حراك سياسي يجري اليوم بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة ، لكنه للاسف لا يوجد حراك لوضع برنامج لتشكيل معارضة سياسية داخل البرلمان "....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أما السيد يونادم كنا رئيس قائمة الرافدين فقد أكد من خلال تصريح له ،أنهم بصدد بحث كيفية الخروج من هذا المخاض بإتجاه تشكيل الحكومة المقبلة ليتفق رأيه مع رأي جبهة التوافق العراقية في تقربهم من القائمة العراقية لغرض تشكيل دولة مدنية ودولة مؤسسات ترعى مصالح المواطن العراقي وتستجيب لمتطلباته ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;من يعتبر أن الانطلاقة الأحق لطاولة الحوار في تشكيل الحكومة مع جميع الكتل الفائزة هي للقائمة العراقية ، إذ يرى رئيس قائمة تجديد وعضو القائمة العراقية طارق الهاشمي أن كتلته اتخذت قراراًَ بالحوار مع جميع الكتل الفائزة، مناشداً جميع الكتل التعامل خلال المفاوضات بقلب مفتوح ونوايا صادقة لتحقيق التوافق السياسي ، ومؤكداً على أن تشكيل الحكومة الجديدة سيعمل على أحداث نقلة نوعية تنعكس ايجابياً على الوضع الأمني المتدهور حالياً ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فيما تورد الأوساط أن عضو القائمة العراقية محمود المشهداني أكد وجوب أن يكون رئيس الوزراء القادم من القائمة العراقية ، معتبراً أن كتلة العراقية هي ( المكلفة ) وفق الدستور بتشكيل الحكومة ورئيس الوزراء القادم ، مستغرباً عن مسار بعض الكتل في محاولة تفسير بعض بنود الدستور بالطريقة التي تخدم اغراضها من اجل اجهاض الحق الشرعي والدستوري للكتلة العراقية ، مضيفاً أن كتلته لن تتنازل عن حقها الدستوري ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;حوارعقيم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ومع نهاية ولاية حكومة المالكي ، تصبح حكومته مستقيلة حكماً ويفترض أن يليها تشكيل الحكومة الجديدة في مهمة قد لا تبدو سهلة إذا لم يتم التعاطي بواقعية من المعارضة والموالاة على حد سواء ، وفي هذا السياق ترى مصادر مطلعة ، أن القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي هادي العامري رفض قبول ترشيح رئيس القائمة العراقية إياد علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;موكداًفي ان ترشيح علاوي لايخدم الاستقرار الداخلي مطالبا بالبحث عن شخصية معتدلة بتوافق وطني تضمن الحفاظ على المشروع السياسي واستمرار العملية الديمقراطية في العراق ।وأعلن العامري موافقة المجلس الاعلى الاسلامي على اية شخصية يقترحها الائتلاف الوطني او إئتلاف دولة القانون لشغل منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;في حين يرى حسن السنيد القيادي في ائتلاف دولة القانون " أن تشكيل الكتلة الموحدة التي تتكون من الائتلاف الوطني وائتلاف دولة القانون اقتربت من اللمسات النهائية " مشيراً الى وجود قراءة موحدة للواقع السياسي ولكيفية تشكيل الكتلة الكبيرة في مجلس النواب بين الائتلافين ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فيما أكد عضو الائتلاف الوطني العراقي الشيخ الدكتور همام حمودي ان تمسك ائتلاف دولة القانون بتسمية مرشحه نوري المالكي لولاية ثانية عرقل إعلان التحالف بين الائتلافين॥ وتعليقا على ما ذكره سماحة الشيخ همام حمودي ، قال عضو ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي إن المناقشات تدور حول آلية اختيار رئيس الوزراء، مضيفا أن "البعض يفضل الاتفاق قبل إعلان التحالف"। ولكن طاولة الحوار ظلت في أجواء مختلفة من الشكوك وعدم الأتفاق ، وحتى عدم الأقتناع بجدوى الحوارات ، فلم يكد الأعلان عن اعادة تشكيل طاولة الحوار حتى هبت عاصفة سياسية من الإنتقادات ( صدرت ) عن رئيس الوزراء نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون بقوله ( ان الحراك السياسي بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بشأن الاندماج لم يصل الى نتيجة والحوار عقيم الى الآن ) مشيراً الى توجيه الاتفاق مع التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية والتوافق وباتجاه وحدة العراق وكل القوائم التي فازت بالانتخابات حتى تكون شريكة وفق قاعدة يمكن اعتمادها في تشكيل الحكومة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;مخاوف !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ويبدوأن الحوار بين الكتل الفائزة قد بدأ ينحرف عن هدفه الأساسي في إراحة هذا الشعب المجروح الذي أنتخبهم واغراقه في مسائل خلافية تمت إثارتها في الفترة الأخيرة ، حتى صّدحت المخاوف ، فقد اعرب القيادي في القائمة العراقية ظافر العاني ،عن مخاوفه من ان يتم تغيير ارادة الناخبين وتغييب اصواتهم الداعية الى تغيير الواقع السياسي في البلاد "।&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فيما أكد عضو كتلة الاحرار عن التركمان فوزي اكرم ترزي :" ان ميزان الدولة لن يستقيم بدون اشراك كل القوى ومنها التركمان التي تعد المكون الثالث في العراق "।&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;مضيفاً بقوله يجب ان تكون مشاركة التركمان بشكل ينسجم مع حجمهم السكاني والتاريخي في العراق ، لاسيما في ظل اجواء ودعوات لمشاركة وطنية واسعة " . ناهيك عن المصادر وضع التيارالصدري لشروط وضمانات كشرط لاندماجه مع ائتلاف دولة القانون ، ودعا المرجع الديني الشيخ قاسم الطائي السياسيين الى ان يتعاملوا بحرص على البلد وشعبه ، وان يتجنبوا الوقوع باخطاء قد تكون عواقبها وخيمة على الشعب العراقي". مشيراً في حالة وقوع مشاكل قد تنعكس سلبا على الشعب العراقي ، جراء بوادر الاحتقانات التي بدأت تظهر في مرحلة التفاوض لتشكيل الحكومة . داعيا الى أحترام ارادة جميع العراقيين ببناء حكومة وطنية تمثلهم . ومنع التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة ، وبنفس الوقت بناء علاقات حسنة معها مبنية على اساس الاحترام المتبادل وحفظ السيادة ...لتبرز مجدداً مطالب القيادي في القائمة العراقية اسامة النجيفي الى " عدم القفز على الدستور والقانون والاستحقاق الانتخابي ورأي الشارع العراقي الذي اختار ( العراقية) " مطالبا السياسيين بـ " وقف الترويج للطائفية من جديد وعودة التخندق المذهبي الخطير محملا اياهم المسؤولية في حال عادت البلاد الى اجواء عامي 2005 و2006. ونبه النجيفي الى ضرورة " ان يكون هناك انتباه لهذا المسار وعدم التفريط بالتوجه الوطني والتمسك بالشعارات التي رفعت في الحملة الانتخابية " داعيا البرلمانيين الى ان يفوا بما وعدوا به الناس من احترام للوطنية العراقية ، وأن لا يقدموا عليها الطائفية والمذهبية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;معاناة العراقيين...&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وبذلك وجد المواطن العراقي نفسه واقفاً في محطة يحاول من خلالها إيجاد مظلة تقيه تداعيات التهديدات الأرهابية ضده من جهة ، والتبدلات التي يعيشها الواقع السياسي القائم على فوهة بركان من جهة أخرى ، حتى بدت المعطيات المتوافرة عن الصراعات السياسية لم تأخذ بنظر الأعتبار معاناة العراقيين ، وأزاء هذه الأدوار يتسائل الفرد العراقي إلى أين سيصل بنا الحال وسط هذه التناقضات ؟! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6649330806011598720?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6649330806011598720'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6649330806011598720'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post_10.html' title='تشكيل الحكومة الجديدة هاجس العراقيين المقلق !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-kATiadj1I/AAAAAAAADUE/sHC0cKFDlvU/s72-c/10361241.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-5073153235293780687</id><published>2010-05-10T23:40:00.000-07:00</published><updated>2010-05-10T23:51:37.789-07:00</updated><title type='text'>العنف والجريمة وحقوق الفرد العراقي !</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-j9zTkGUxI/AAAAAAAADT8/cPs4PzjbR_0/s1600/317554776.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469900805308306194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 348px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-j9zTkGUxI/AAAAAAAADT8/cPs4PzjbR_0/s400/317554776.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بدأ العنف منذ بدء الخليقة ، ليمتزج الإجرام ببعضه البعض عبر العصور والثقافات ويختلط بمفاهيم نفسية ومصالح ذاتية ، فلا يوجد بلد في العالم خالي من الجريمة بكافة أشكالها ، والوضع الحالي في العراق يمثل منعطفا يثيرعلامة استفهام كبيرة حول واقع سلوك الفرد العراقي ، فالقتل والخطف والإغتصاب ، كلمات ذات دلالة واحدة وتدور في فلك العنف ، لتتأرجح الأسباب المرتبطة بها بين الأمن والتفكك الأسري والواعز الديني والثقافي ، وتجاهل أساليب الديمقراطية والحريات المدنية ، كسلوك فعلي يودي الى تفكيك العلاقات بين الافراد ، ناهيك عن نظام المحسوبية والطائفية والقبلية ، والفساد التي يسود فيه ، خلق واقع لظهور أناس متعطشون للعنف ، وأهمال قضية الحقوق والحريات المدنية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;هواجس الخوف &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وفي أعتقاد أوساط كثيرة أن تداعيات الوضع الأمني أثر سلبياً على سلوكيات الفرد العراقي وعلى العلاقة بينه وبين الآخرين ، وحتى على الوضع المحلي في البلاد كافة ، وبديهي أن تكون هذه المسألة سبيل في الإساءة نفسياً وأجتماعياً والتي ظلت بعيدة عن الأضواء ، رغم أن الفرد العراقي حريص على تحقيق أمن وأستقرار البلاد ، وتطلعه الى قيام علاقة ودية بين ابناء الشعب كافة ، وفي المعلومات أيضاً أن الهواجس المتعلقة بخوف المواطن العراقي من القتل والإصابة من التفجيرات اليومية والمفخخات وتعرضه الدائم لمسلسل الاغتيالات وتحمله ما يحدث في الشارع مسألة زادت التوترات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;إذ يؤكد الدكتور سعيد صالح الموسوي / أستاذ جامعي ، بقوله أن العراق بحاجة إلى إعادة هيكلة العلاقة بين الدولة والمواطن والمجتمع ، والأعتراف بأن المال أساسا لتوفير الوظائف وفرص العمل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;مضيفاً إلى أننا بحاجة إلى اتباع نهج عملي مستند إلى واقع المشاكل التي نواجهها الآن ، نحتاج الى الاستثمارات الحكومية في مجال التنمية والانفتاح الاقتصادي على القطاع الخاص و الاستثمار الأجنبي ، وإعادة التأهيل والتطوير المنهجي لخلق فرص عمل مستدامة ، نحن بحاجة أيضا الى النقاش السياسي الداخلي والذي من شأنه أن يعالج بصدق حقيقة المشكلات التي نواجهها ...&lt;br /&gt;ان حروب النظام السابق إلى حد كبير ، كان لها دور كبير في فشل بناء هوية وطنية تضم جميع العراقيين ।وزرع غياب التكامل في عمق العلاقات الاجتماعية والسياسية ، هذا مااكده عبد الزهرة جمال / ناشط بحقوق الإنسان مستدركاً بقوله الارتباك الكبير الذي اندلع بعد سقوط النظام فسح المجال لإرتفاع المخاطر ।ويضيف عبد الزهرة قائلاً ولعل منوال الصراع الطائفي قد تولى أحد أهم وسائل الصراع بين أبناء الشعب ليحمل شكلا من أشكال العنف ، والظروف الاجتماعية الحالية وضعت الديمقراطية في خانة الفوضى ، رغم أن الديمقراطية لا تحمل أي مفاهيم للفوضى أو الدمار .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;الجيش وقوات الأمن العراقية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يستحق الجيش وقوات الأمن العراقية نظرة خاصة إليها لا سيما من أفراد الشعب العراقي ، لا لإنها بحكم موقعها كسلطة تنفيذية ، غايتها فرض القانون والأمن. فكلما تمعن المواطن العراقي في السلوك المتبع من قبل قوات الأمن العراقي المنتشرة بشكل مفارز تفتيشية أزدادت ثقته بإستمرارية أسلوبها السلبي. وهل سياستها المتبعة هذه تعد مدخلاً لتحقيق الأمن ، دون الأخذ بنظر الأعتبار حقوق ومصالح المواطن وإنه غير متضرر من أفعالها ؟!&lt;br /&gt;وفي ذات السياق ، يرى البعض ، أن موضوع الجيش وقوات الأمن موضوع حساس ولا سيما أن الأكثرية منهم على يقين تام ، بإن أنتشار هذه القوات بين الأزقة والمناطق السكانية يشكل ضغطاً عليهم ، مما يعني أستطراداً تعثر سبل توفير الأمن ودخوله في مرحلة مبهمة ، وتعتبر الأراء نفسها ، أن هذا الموضوع حساس ويستدعي تحضيراً مشبعاً من قبل الجهات المسؤولة ، حتى لا تحين الساعة ويصبح الجميع أمام سد منيع ، فالشارع العراقي لا يستسيغ وجود هذه القوات بينهم ، لذلك فهم يدعون الى الأخذ بإرائهم من زاوية الوصول الى حلول ، كأن تكون هناك هيكلية جديدة ومواصفات لقوات مناسبة ومتدربة على كيفية التواجد بين المناطق الآهلة بالسكان ، مؤكدين أن عدم التعاطي لمثل هذه القضية يخلق الكثير من الثغرات والعراقيل. &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صفات الجندي الحقيقية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وفي محاولة لتهيئة الأجواء المناسبة ، رسم البعض للوضع القائم سيناريو لمواصفات يمكن أن تتوافر في الجندي العراقي التابع لقوات حفظ الأمن ، تنطلق من رغبتهم في أن يكون مدخلاً لمناخ إيجابي جديد لابد من توفيره بين الطرفين ،مبني على الأحترام والتفاهم والحوار وأشادوا الى الأبتعاد عن السب والشتيمة والأستفزاز بكافة أشكاله وأساليب العنف الموجه ، بعدما أدركوا أن السنوات التي مضت أضاعت الكثير من صفات الجندي .منهك معنوياً ومادياًفيما وضعت قوات حفظ الأمن في داخل البلاد امام تحديات كبيرة ، لاسيما الشك الذي طبع العلاقة بين الجندي العراقي وبين افراد الشعب والقائم على قدراتها في تحقيق مهامها ، فالهدف الأساسي من وجود هذه القوات ، كما يعرف الجميع ،هو توفير الحماية على الصعيد المحلي ، فيما بدت المناخات معتمة ولم تحسب عملياً ، حيث أبدى مطلعون ومنهم موفق النداوي / كاسب ، في أهمية وقوف الجهات المسؤولة على الأزدحامات المرورية وطوابير السيارات التي أنهكت الفرد العراقي ، معنوياً ومادياً ، من أستهلاك كبير للوقود ناهيك عن أضاعة ساعات طويلة ، وربما حجم هذه المأساة لا تعي لها تلك المفارز المنتشرة التي تؤدي وفقاً للدراسات النفسية الى انخفاض حجم العطاء المبذول من قبل الناس ما سيؤثر في الحالة الاقتصادية للبلد بسسب التقاعس الحاصل لدى اغلب المواطنين ..&lt;br /&gt;وفي المقابل كانت هناك مواقف اعلنها العديد من الذين يعملون في قوات الأمن العراقية وشكلت رسائل الى الاكثرية على حد سواء كان أبرزها ، إنهم يمرون بمرحلة دقيقة وصعبة ، ومفتاح المعضلة يكمن في معرفتهم بمشاعر الإستياء التي يبديها لهم الشارع العراقي ، منهم من أكد على التعامل معهم بدونية مؤلمة ، مترجماً سلوكيات البعض من الجنود التي تفتقد الى الأخلاق الحميدة ، فالأكثرية منهم أميين ، بل ومنهم من لا يمتلك أي مؤهلات أو سمة جديرة بالإحترام .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;القتل والاختطاف &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ومن جهتها ترى الدكتورة سعاد النوري / نسائية وتوليد ، أن أعمال العنف الجنسي والاختطاف زادت بشكل ملحوظ في الحقبة الاخيرة وقد تم توثيق الكثير من هذه الجرائم ما بين الطب العدلي والشهود وسلطات الأمن على الرغم من أن هناك العديد من الحالات التي لم يتم الابلاغ عنها والتحقيق فيها ، وكان الفراغ الأمني الذي اعقب سقوط النظام وتضيف الدكتورة النوري بقولها وبعد حصول الأستقرار الامني بدات تتضح صور الاجرام أكثر حيث يتم الابلاغ عنها من قبل الأفراد ، إلا أن مسببات هذا الاجرام قد أدى الى زيادته أكثر حتى من فترة ما بعد التدهور الأمني ، منها قضايا غسل العار التي اتسعت بشكل ملفت للأنظار مع مساندة القوانين القضائية والعشائرية للرجل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ويؤكد فؤاد الجابري / مستشار قانوني على ان الفرد العراقي يعيش في جو عنف ، مشحون بالفقر والحرمان والبطالة ناهيك عن سوء اللجوء إلى القانون على أساس مخاوف الأنتقام والاغتيال ووقوعه ايضاً تحت وطأة الأبتزاز المالي والرشاوي لبعض المنتمين لتلك الجهات ، بالاضافة الى النبذ الاجتماعي والرفض من قبل الجميع ، ويضيف الجابري ان هناك أحكاماً في القوانين العراقية تتصدى للعنف والجريمة ولكنها لا توفر حماية كافية لحقوق الإنسان ।&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلوك الإجرامي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يفسرلنا فيصل الناصر / باحث أجتماعي هذه الظاهرة بالقول أن الجريمة موجودة دائماً كظاهرة اجتماعية متداخلة ً مع باقي الظواهر الاجتماعية الأخرى في المجتمع وان تغيرت صورها ومظاهرها॥ ولهذا فإن التغييرات التي تحدث في ملامح الظاهرة الاجرامية في المجتمع العراقي تخضع لافرازات التغيرات السياسيه ومارافقها من ممارسات دمويه بشعه ويضيف الناصر قائلاً : وفي مجال تحليل السلوك الاجرامي و انماطه نرجعه إلى عوامل متعددة تتداخل فيها العوامل الاجتماعية والنفسيه كمحصلة نهائية ويبرز تفسير السلوك الاجرامي في فترة من الفترات إلى اسباب اجتماعية واقتصادية معينة وفي العراق تحديدا بسبب التراكمات النفسيه والاجتماعيه للحروب العبثيه والممارسات الدكتاتوريه والسلطويه اضحت الجريمه منتشره بسبب فقدان عامل التوازن النفسي السليم فيما اختفت الموده وتعابير الحب والولاء بين افراد اغلب الاسر العراقيه ! ويتابع وبعد 2003 انتشرت الجريمه بشكل كبير وواسع وباسلوب اكثر دمويه وعبثيه واصبح القتل سمه يوميه تميز المجتمع العراقي ومسلسل الجثث المقطوعه الرؤوس لازالت ذكراها عالقه في اذهان ومخيلة ।معالجة هذه الاوضاع تحتاج الى اهتمام واسع ومنظم من قبل الحكومه وذوي الاختصاص في مجال علم الاجتماع والسلوك وعلم النفس لان هذه الجرائم اصابت البنيه الاخلاقيه للمجتمع بمقتل! ومسؤولية الدوله والمنظمات الاجتماعيه وحتى منظمات المجتمع المدني وبااشراك جهات عالميه تختص بمعالجة هذه الظواهر من خلال عقد الندوات التثقيفيه ومن خلال ادخال مواد منظمه ومدروسه ضمن المنهاج الدراسيه العراقيه وفي كل المراحل .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ويرى الناصر أن واجب الحكومه اولآ ايجاد فرص عمل لغرض استيعاب العاطلين ومن كل المستويات العمريه والدراسيه وانعاش الوضع الاقتصادي لان هذا الوضع له تأثير كبير على سلوكيات الافراد ।وتفعيل دور المؤسات الرقابيه القانونيه لمراقبة وتحليل ودراسة السلوك الفردي والعام والاهم من ذلك ايجاد مؤسسات علاجيه لذوي الحالات النفسيه وذوي السلوك العنيف وايداع هؤلاء بمصحات خاصه لغرض استعادة السلوك النفسي القويم।ان تقدم المجتمعات يقاس بسلوك الافراد الايجابي ودراسة الظواهر السلوكيه الشاذه ومعالجتها بطرق انسانيه متقدمه وليست بطرق عنيفه ايضآ لان العنف يولد رد فعل اكثر عنفآ واجرامآ !مؤكدا بقوله وتبقى مسؤولية النخب المثقفه هي مسؤوليه تضامنيه مع الدوله لمعالجة هذه الظواهر الغريبه والشاذه عن المجتمع العراقي والا سوف يتحول المجتمع والاجيال القادمه الى جيوش كبيره من ذوي السلوك الاجرامي العنيف .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-5073153235293780687?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5073153235293780687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5073153235293780687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='العنف والجريمة وحقوق الفرد العراقي !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S-j9zTkGUxI/AAAAAAAADT8/cPs4PzjbR_0/s72-c/317554776.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6053005645729436628</id><published>2010-04-26T10:53:00.000-07:00</published><updated>2010-04-26T10:57:29.621-07:00</updated><title type='text'>فضاءات .. مريض نفسي في الأسرة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أكثر ما يؤلم في يومنا هذا ، المعاناة التي تواجه بعض الأسر بسبب الظروف التي المت بواقع البلاد ، وقد لا ننسى ذاك الكم الهائل من الصعاب في محاولة العيش كباقي البشر .. ولا ننسى أيضاً مخلفات الحروب التي عصفت بالكثيرين كالامراض النفسية والعقلية ، تلك الامراض التي تفاقمت نتيجة اهمال اي خدمات تقوم بها الجهات المعنية ، ناهيك عن ضعف الواقع المادي والذي أثر بدوره على محاولة الاسر العراقية لمعالجة مرضاهم النفسيين ، وكذلك ما فرضه المجتمع علينا من تلك النظرة الخاطئة عن المرض النفسي وصوره على أساس أنه عار على الأسرة أن اصيب احد افرادها بذلك .. الأمراض العقلية والنفسية ليست مزحة ، فهي تؤثر ثأثيراً كبيراً على الناس وخاصة عندما يواجهون صعوبة في التعامل مع المرضى العقليين أو النفسيين ، المرض العقلي يأتي في أشكال كثيرة ، وهو من المواضيع التي تتجنب اغلب الأسر الحديث عنها مع الاخرين وبالتأكيد هو أمر منطقي ، كونه موضوعاً غير ملائم للحديث عنه او التفكير فيه ، لاسباب كثيرة اولها أعتبار المريض نفسيا فاقداً للأهلية ، ناهيك عن عدم التفريق بين ( الجنون ) وبين المرض النفسي … وربما كان الجانب الأكثر أهمية أن نتذكر عند التعامل مع المرضى النفسيين هو التحلي بالصبر ، وأن لا نلقي اللوم على الطريقة التي يتصرف بها الشخص المريض أو محاسبتهم عن الأشياء التي يقومون بها. فالكثير منهم لا علم لهم بما يتصرفون وقد لا يستطيعون السيطرة عليه … الجزء الأصعب في التعامل معهم ، هو في محاولة العيش معهم ، فالحق يقال بأننا كافراد طبيعيين لا نستطيع التواصل معهم في نفس الطريقة التي يفكرون بها ، فهم ليسوا دائما على اتصال مع الواقع ـ هنا تكمن المعاناة التي تسعى الكثير من الأسر التأقلم معها ، المرضى النفسيين رغم اختلاف تشخيص المصابين فيه إلا أنهم يجتمعون في خانة ضيقة وهي تأثيرهم على كل من حولهم بطريقة سلبية ، حيث يتحتم على أفراد العائلة امتصاص الكثير من السلوكيات التي تنتج عنهم مقابل توفير اجواء مناسبة لهم ، وحتما هذه الاجواء تحتاج لجهد أكبر ومعاناة اكثر لتوفيرها ، كثيرا ما نسمع عن حكايا وقصص لنساء انفصلن عن ازواجهم المصابين بمرض نفسي نتيجة الحروب التي عصفت بالبلاد ودوران عجلة القتل وغيرها ، وعندما نقف على واقع انفصالهن نجد أن السبب منطقي ، فليست كل زوجة لديها قابلية على تحمل المرض النفسي او العقلي ، ناهيك عن اهمال الجهات المعنية لهذا الامر الذي ادى بدوره لحدوث اخطار كبيرة على الأسرة العراقية .. علينا دائماً أن نتذكر الأوقات الطيبة معهم ، وفي بعض الأحيان محاولة تهدئتهم أو إعادتهم إلى واقع الحياة الملموس ، مع عدم الشعور باليأس والاحباط عندما لا يتحسن وضع المصاب ، فالحقيقة المحزنة هي ، في الكثير من الأحيان أن الأدوية لا تعمل إلا لبعض الحالات والعلاجات التجريبية دائماً ما تكون في بداية المراحل ، الأهم من ذلك كله ، أن نتذكر أنهم بشر مثلنا وأن كانوا مختلفين ، وافعالهم مختلفة ونظرتهم مختلفة ولكن في اعماقهم هم مثلنا …&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6053005645729436628?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6053005645729436628'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6053005645729436628'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_5634.html' title='فضاءات .. مريض نفسي في الأسرة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-4749620549087995320</id><published>2010-04-26T07:10:00.000-07:00</published><updated>2010-04-26T07:20:16.517-07:00</updated><title type='text'>المخدرات.. بوابة تقود إلى عالم الجريمة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S9Wga-WgzJI/AAAAAAAADTs/wvwbe338Zno/s1600/image_design2103_3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5464450108158430354" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 350px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S9Wga-WgzJI/AAAAAAAADTs/wvwbe338Zno/s400/image_design2103_3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تدخل امرأة عجوز على الطبيب المختص بفحص مفرزات الادمان في الطب العدلي بعد أن القي القبض على ابنها وهو في حالة ادمان، تبكي متوسلة وتطلب من الطبيب أن يكتب في تقريره أن ابنها مدمن على المخدرات، إلا أنه رفض طلبها بعد ان بين الفحص أن الابن مدمن على العقاقير الطبية المخدرة لا المخدرات।&lt;br /&gt;امام استغراب من موقف الام واصرارها على تلفيق تهمة لابنها تنتهي به في السجن، اظهر بكاء العجوز وتوسلاتها انها كانت تهدف الى التخلص من هذا الابن العاق الذي دمر الاسرة وتطاول على والدته بالضرب من أجل الحصول على المال لشراء الحبوب المخدرة، من خلال تهمة يحاكم عليها القانون.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;واقع حال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تزامن الادمان على المخدرات مع اجواء مضطربة اعطى صورة واضحة عن شباب يخرجون من اتون حروب مدمرة يرون فيها انهم الخاسر الأكبر جراء ما مرت به البلاد والاجيال التي سبقتهم فقدت ثقلها وحضورها وقدرتها على الاستمرار، الفقر والبطالة والقتل والخطف والتهجير، عينة من الأحداث التي كان لها دور مؤثر في نفوس الشباب رفع وتيرة الانحراف والانجراف وراء كل ما يلوح لهم بالخلاص لتأخذ ظاهرة الادمان القسط الأوفر من هذه التداعيات.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أطفال المخدرات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تشير منال محمد الناشطة في حقوق الإنسان الى أن العديد من الاطفال خلال السنوات الماضية ادمنوا على المخدرات وهم يعيشون في وضع يائس جدا، وهناك العديد من أطفال الشوارع انضموا الى العصابات الاجرامية للحصول على المال ليشتروا به المخدرات والعقاقير الطبية المخدرة، موضحة ان المال الذي يحصلون عليه من الاستجداء لا يكفي لطعامهم كما أن بعض العصابات الاجرامية تقدم هذه العقاقير للأطفال مقابل خدمات خطيرة.&lt;br /&gt;وتؤكد على أن بعض الأطفال اليتامى او الذين فروا من منازلهم بسبب العنف الاسري او الاعتداء الجنسي لم يجدوا غير الشارع ليحتضنهم، مشيرة الى أن المخدرات والعقاقير الطبية المخدرة احدى أهم الوسائل التي سعت اليها العصابات لترويض الأطفال والسيطرة عليهم في ممارسة البغاء والسرقة والقتل.وتروي محمد حكاية أحد الأطفال وعمره 11 عاما الذي انتهى الى الادمان على الحبوب المخدرة بعد انفصال والدته عن والده المدمن على الخمر والعاطل عن العمل، ما دفعها الى تركه هو وشقيقته البالغة من العمر 13 عاما لتتزوج برجل آخر متناسية ابناءها وهم يعيشون في كنف أبيهم الظالم.&lt;br /&gt;الناشطة منال محمد المحت الى ان اقسى ما في حالة هذا الطفل انه رأى والده يتحرش بشقيقته ما تسبب بانهياره وحاول ضرب والده الذي بدوره ضربه بقسوة وحبسه في غرفة مظلمة بدون طعام لمدة يومين قبل ان تتسلل شقيقته لتفك حبسه ليهرب من المنزل الى الشارع يستجدي المال للحصول على طعامه وهناك انضم الى مجموعة تتعاطى المخدرات ليصبح فرداً منهم.في السياق ذاته يشير أحد الناشطين في منظمات حقوق الانسان الذي رفض الكشف عن اسمه الى أن الأطفال أحد اهم الأعمدة الاساسية داخل عصابات تجارة المخدرات اذ انها تستهدف الأطفال المتسولين والذين فقدوا ذويهم، عازيا استخدام الأطفال الى سهولة تنقلهم من مكان الى اخر لتوزيع المخدرات من دون إثارة أية شكوك حولهم.&lt;br /&gt;ولفت الى ان الأطفال الموزعين يحصلون على نسبة 5 بالمئة من البضاعة المباعة وهم يجوبون الشوارع ويظهرون أنفسهم للذين يتعاطون المخدرات الذين يطلبون من الطفل نوع المخدر وكميته، مضيفا ان هناك من يطوف الشوارع بحثاً عن الاطفال لترويج المخدرات خاصة بين الشباب وهم الشريحة الاكثر استهلاكا لها.&lt;br /&gt;وتابع الناشط المدني: منظمات المجتمع المدني لا تستطيع الاقتراب من هؤلاء الأطفال لانتشالهم من حياة البؤس اذ ان العصابات التي تأويهم مسلحة ومتمكنة ولا تتردد عن تصفية من يهدد تجارتها، مؤكدا استشهاد اثنين من المتطوعين من احد المنظمات خلال محاولتهما أخذ الأطفال المدمنين إلى مركز لاعادة التأهيل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اكثر من ظاهرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;منظمة اليونيسيف حذرت في تقرير لها من ان الادمان على المخدرات في العراق أصبح أكثر من ظاهرة بين الأطفال، وبحسب المختصين هناك زيادة بنسبة 30 بالمئة في الادمان بين الأطفال منذ عام 2005 ولغاية العام الحالي، مشيرة الى انه في العام الماضي قفز عدد الأطفال المدمنين بنسبة 10 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الأدوية المخدرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتكشف الصيدلانية مها الموسوي ان العديد من الادوية تستخدم كمخدر عند تناولها، بينها ادوية الحساسية وشراب السعال توسيرام والمقشع كودايين والفاليوم ودواء الباركزول والمكدون والآرتين وغيرها، مبينة انها تحتوي على كمية مخدرة تعمل على ارخاء الاعصاب وتناولها بكميات غير طبيعية يؤدي الى الهلوسة.&lt;br /&gt;اما الجندي رافع فيبين ان الحبوب المتعارف عليها بـ(أبو الحاجب) من العقاقير المخدرة التي يسعى الشباب لاقتنائها خاصة وان الحصول عليها من الصيدليات سهل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;آليات دفاعية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الباحث النفسي في مكتب المستشار الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة شعبة المخدرات احمد محمد شاكر يقول: طبيعة عملنا اقامة دورات تثقيفية للعاملين بوزارتي الصحة والتربية وبعض المؤسسات الحكومية يعرض خلالها برامج لعلاج المدمنين على المخدرات والتعاون مع المستشفيات التي تستقبل هؤلاء الاشخاص والنظر في احتياجاتهم وسبل تطوير اعمالهم ونشاطاتهم.&lt;br /&gt;ويضيف: هناك لجنة مشتركة بين وزارة الداخلية والطب العدلي بهذا الخصوص لالقاء القبض على المدمنين وتحليل المبرزات الخاصة بهم للتأكد فيما اذا كانوا مدمنين ام لا وتحديد نوع المادة المخدرة.&lt;br /&gt;واوضح شاكر ان أهم الأسباب المؤدية الى الادمان على المخدرات عدم القدرة على التعامل مع الأزمات، اذ ان اي انحراف في سلوك الانسان ما هو إلا تعبير عن عجز في مكان ما من النفس البشرية.&lt;br /&gt;واشار الى ان هناك حالات ورغبات يعجز الشخص عن تحقيقها فيلجأ إلى آليات دفاعية أما أن تكون ايجابية أو سلبية، مبينا ان السلبية منها هي السلوك المنحرف بمختلف أنواعه والادمان أحدها اذ يسعى الشخص من خلاله للفرار من المشكلات.&lt;br /&gt;وتابع المستشار النفسي: الادمان مرض بحد ذاته والمدمنون يعيشون في حالة إنكار للذات،&lt;br /&gt;والمدمن بشكل عام يعاني من الحرمان كما ان الادمان سلوك فردي يختلف تأثيره من شخص لآخر، موضحا جسم المدمن يتطلب كميات معينة من المخدرات ليكون قادراً على الشعور بتأثيرها والوصول الى النشوة والراحة النفسية.واكد احمد محمد شاكر ان المدمن يتوهم انه كلما زادت كمية المادة المخدرة يحصل على وقت اطول من النشوة ما يدفعه الى تناولها اكثر واكثر ليجد نفسه وقد أدمن عليها بالرغم من ان فترة النشوة هي نفسها حتى وان زادت كمية المادة المعطاة، وهذا أمر شائع بين المدمنين.&lt;br /&gt;والمح الى ان الادمان قد يكون وراثيا كما ان بعض الخلفيات العرقية تكون نسبة الادمان فيها اعلى من غيرها اذ تلعب الصفات الوراثية دورا فاعلا في هذا الخصوص، معززا قوله بان عوامل عدة تقف وراء الادمان وراثية واسرية وبيئية، لافتا الى ان اعداد المدمنين في البلاد قد تكون أكبر بكثير مما نعرفه في الواقع.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;30 قضية شهريا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مدير مختبرات العلوم العادية والسموم في الطب العدلي بين ان المختبرات لا تقوم بفحص أي مريض أو مدمن مباشرة وإنما ترى مفرزات جريمة المخدرات التي تردها عن طريق الشرطة.&lt;br /&gt;وكشف ان الطب العدلي ترده يوميا مفرزات متهمين بالادمان للتحقق منها أي بمعدل 30 حالة في الشهر، موضحا ان قوات الشرطة تقوم بالقاء القبض على المدمنين وبعد ذلك ترسل مفرزاتهم الى المختبرات لفحصها وبيان نوعية المادة المخدرة التي يتعاطونها او التي ضبطت معهم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اخفاق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ويرى مدير المختبرات أنه على الرغم من استعراض آليات التعاون والتوصل الى اتفاقيات بين الطب العدلي ووزارتي الصحة والداخلية والجهود المبذولة في هذا الشأن إلا ان محاولة القضاء على تعاطي المخدرات لم تحقق نجاحا كاملا بدليل ان مختبرات السموم لم تتسلم الاشخاص المدمنين لاجراء الفحوصات عليهم كما هو متوقع، مرجحا سبب هذا الاخفاق بانه يعود الى ضعف الآليات التي تعمل بها وزارة الداخلية في هذا الملف.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المختبر الوحيد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مدير مختبرات العلوم العادية والسموم اشار الى ان نجاح حملة مكافحة المخدرات يواجه مشكلة مهمة وهي عدم توفر مختبرات أخرى في بغداد والمحافظات، مبينا ان هذا القسم أنشئ في عشرينيات القرن الماضي لفحص المبرزات التي تحتوي على المخدرات المضبوطة ويتوافر على اجهزة تحليل متقدمة وخبرات طويلة في هذا المضمار لكنه المختبر الوحيد المختص بفحص وبيان نوعية المواد المخدرة في عموم البلاد.&lt;br /&gt;ولفت الى ان الحملة تواجه مشكلة اكبر من الادمان وهي تسريب الادوية المخدرة من الصيدليات والمذاخر، موضحا ان اغلب من يجري فحص مبرزاتهم يتضح انهم مدمنون على العقاقير الطبية المخدرة التي لا تعتبر &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جريمة يحاسب عليها القانون.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وشدد مدير المختبرات على ضرورة تكثيف حملة مكافحة المخدرات عن طريق وسائل الاعلام وغيرها وانشاء مراكز تأهيل للمدمنين اذ لا يوجد في البلاد مثل هذه المراكز التي تعد من اهم الادوار في معالجة الادمان، الى جانب انشاء مختبرات في المحافظات إذ تقوم شرطة البصرة بجلب مفرزات من البصرة الى بغداد لفحصها وهذه حالة غير صحية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رأي الشرع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ومن الناحية الشرعية يؤكد احمد ياسين ان المخدرات والمسكرات بمختلف انواعها محرمة شرعا وهذا الحكم بات معلوما للجميع، موضحا ان الاساس في التحريم هو دفع كل ما يسبب الضرر وقد اجمع الفقهاء وذو الاختصاص على ان المخدرات والمسكرات مضرة بجسم الانسان وتؤدي الى هلاكه.&lt;br /&gt;وشدد ياسين على ان الاضرار التي تسببها المخدرات لا تقتصر على البدن فقط بل تؤثر في الحالة النفسية ايضا، منددا بسكوت أولياء الأمور الذين وصفهم بالمتخوفين من التصادم مع جهات معينة مسؤولة عن هذه الظاهرة، مشددا على ان النتائج المستقبلية لهذه الظاهرة ان لم تعالج جذريا ستصيب العالم الاسلامي بخيبة أمل، على حد قوله.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-4749620549087995320?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4749620549087995320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4749620549087995320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_26.html' title='المخدرات.. بوابة تقود إلى عالم الجريمة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S9Wga-WgzJI/AAAAAAAADTs/wvwbe338Zno/s72-c/image_design2103_3.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-1815852181016209323</id><published>2010-04-19T11:13:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:19:03.449-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة / المرأة وأحساس اليتم والضعف</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yeZYYD9SI/AAAAAAAADTk/Rc30LuBVjnU/s1600/ÙØ±ÙÙÙ+Ø¶Ø&amp;shy;ÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461914606970860834" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yeZYYD9SI/AAAAAAAADTk/Rc30LuBVjnU/s400/%D9%86%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86+%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تبدو المرأة أحياناً وكأنها لم تعد تتحمّل فكرة الحصول على حقوقها ، وكأنها صارت تؤمن بأن هذا هو قدرها مع الرجل ، فأحكام المجتمع والقانون مستعدة دائماً لقبر مصابيح الأمل في واقع متشدّد يحاول ترويج شعارات حق المرأة في العيش كمواطن ॥ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;صحيح أنه ينادي بحقوقها . لكنّ الأصحّ أنّ نؤكد أن ثمّة عوائق وجودية تجعل من تجربة المرأة على مر العصور لا تخلو من الشعور بالهزيمة ، إذ لا يزال المجتمع الى اليوم يتحدث عن الكثير من الاعمال التي تمتهنها المرأة على إنها وصمة عار عليه ، واغلب نساء اليوم لم يعدن يشعرن بذاك الأمل فالمجتمع فرض عليها الرجل فرضاً ليحاربها في كافة مجالات عملها ولمهن اتسمت بطابع التضحية الروحية من اجل تقديم شيء ما لهذا المجتمع ..&lt;br /&gt;و رغم اهمية نضالها الطويل ، إلا ان المجتمع قد نجح في أن يجعل طريق المرأة شاقّاً ومعقّداً ودائما ما يرغمها على الأستعداد لتحمّل الخسائر ، تلك الخسائر التي ما تبرح أن تغادر وجودها ووجدانها ، حيث أنّ الرجل ، دائما ما يقود المرأة الى الاحساس باليتم والضعف ، يجعلها تؤمن بثبات ويقين في أن عدم وجوده معها سيؤدي دائما الى الخطيئة ، و يعني هذا أنّها ستخسر الحياة ، ما قد يقودها إلى الشعور بالعدمية وحيث أنّ الرجل لا يتردّد في صياغة الوسائل والطرق لوضع المرأة في خانة ضيقة ، طالما أنها لا تخدم مصالحه وأهدافه ..&lt;br /&gt;علاقة الصراع الخفي بين المرأة والرجل حافلاً بالكثير من مفاهيم السيطرة ، في عالم يسيطر عليه الرجال ، عالم تسوده القوة ، هذه السلطة هي جزء من هيكلة نظم التنظيم السياسي والاجتماعي ، وهي تشكل جزءا من جوهر الدين ، والأسرة ، والحياة الفكرية .. وفي حياة الرجل ، هناك مزيج غريب من السلطة والامتيازات ، والألم والعجز ، كونه يتمتع بالكثير من أشكال الامتياز في السلطة الاجتماعية ، أن محاولة فهم تجارب سلطة الرجال المتناقضة يمكن ان نكتشف تلك المعتقدات ، وحتى أن حاولنا تحدي أشكال الرجولة السائدة ، إلا أن هذا يمكن ان يكون مفهوم مركب لفهم كيف يسير البشر نحو فعل أشياء رهيبة في العملية الاجتماعية والنفسية بين الجنسين ، والعلاقة بين السلطة والاستلاب والقهر ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-1815852181016209323?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1815852181016209323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1815852181016209323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_6963.html' title='كشف النقآب عن المرأة / المرأة وأحساس اليتم والضعف'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yeZYYD9SI/AAAAAAAADTk/Rc30LuBVjnU/s72-c/%D9%86%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86+%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6237957665345178320</id><published>2010-04-19T11:11:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:13:29.363-07:00</updated><title type='text'>زوجات خائنات وأزواج مستفيدون !!إحداهن : أنا لا ابحث عن الرومانسية بقدر بحثي عن النفـــــوذ والمادة !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ydMYYsRuI/AAAAAAAADTc/0fWx62hqcxk/s1600/women2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461913284123576034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 308px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ydMYYsRuI/AAAAAAAADTc/0fWx62hqcxk/s400/women2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تنامي بؤر الصراعات الداخلية والخارجية ، واضطراب واقع البلاد، وعدم استقراره ، فالجوع والحرمان المادي والعاطفي ، أدى إلى انهيار الأسرة، وشكّل عاملا مساعدا على نمو ظاهرة الخيانة الزوجية ، التي لم تكن مألوفة سابقا ، ولكنها باتت تتصاعد بشكل سريع في المجتمع ، لتشكل مورداً مالياً ينهل منه هذا النوع من الزوجات بطريقة منظمة ومرتبة، وتحت غطاء بيت الزوجية ، سواء بمعرفة الزوج أو بعدمه ، قسرا أو بالاحتيال عليه ، انها ظاهرة معقدة ومتعددة الوجوه وترتبط بشكل جوهري بالتغيرات التي طالتها ليس فقط أوضاع البلاد بل أيضا تماسك الأسرة وميولها الديني، ووعيها الثقافي والاجتماعي ॥ فلماذا تخون الزوجة زوجها، وتسير في درب الخطيئة ؟، ولماذا أصبح بعض الأزواج لا يكترثون لخيانة زوجاتهم ، بل جعلوها سلماً للوصول إلى غايات أخرى ؟॥ أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات نحاول التعرف عليها هنا بين قصص بعض الزوجات الخائنات اللواتي يحاولن تسويغ خيانتهن بحجج، ومسوغات مرفوضة، وهن يعشن تحت سقف أزواج طائشين ، يتغاضون عما يحدث لأسباب مادية। &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;زوجي على علم بعلاقاتي المشبوهة !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هند لم تكتفِ بزوجها ، إنما تعرّفت إلى كثيرين غيره ، ولم تحاول طلب الطلاق منه ، بالرغم من كثرة المشكلات، وعدم الانسجام فيما بينهما ، مؤكدة بقولها " إن زوجي يعلم أن لي عددا من العلاقات ، وهو من شجعني على ذلك، ولكن بطريقة غير مباشرة ، فقد كان يصطحبهم إلى منزلنا ليتسامرون ويحتسون ( الخمر )، وكم من مرة حاولت الانفصال منه في بداية معرفتي برغبته بأن أكون امرأة تضحك على الرجال غاية في تمشية أموره المادية ومشاريعه، إلا أنه كان يرفض بشكل قاطع فكرة الانفصال ، وكان يضربني بعنف مما وضعني في خانة ضيقة . مضيفة بقولها: لكني أردت الانتقام منه ، فقمت بعمل علاقات كثيرة مع رجال لا يعرفهم وبدون علم منه ، وبذلك فكل ما احصل عليه من هدايا وأموال يكون لي وحدي، وأحاول قدر الإمكان أن لا اجعله شريكاً لي في بيع جسدي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نزعة الحقد وعقدة الانتقام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إيمان ، إحدى الزوجات التي اعتادت على الضياع ، فقد تزوجت من رجل متزوج، وأنجبت منه طفلتين ، كان يقضي وقته في معاشرة ( بنات الهوى )، وبذخ أمواله عليهن ، ضارباً عرض الحائط كل شيء، فتقول : تحمّلت وصبرت، لكني شعرت ببخس ثمني عنده ، وفي إحدى المرات استأجر لي شقة، فكانت صاحبة الشقة تسكن في الطابق العلوي من البناية ، امرأة لها علاقات كثيرة ودائما ما كنت أراقب خروجها كل يوم بصحبة رجل، وسيارة مختلفة ، فتعرفت عليها وعرفت بواقع حالي ، وضحكت عليّ بشدة ونصحتني بأن المرأة يجب أن تكون سيدة المواقف، وان تنتقم من الرجل الذي يخونها وتعيش كما يحلو لها ، وأقنعتني بأسلوب حياتها ، وبدأت تعرفني على رجال ، وزادت علاقاتي وتشعبت ، حتى أنني أصبحت لا أميز بينهم ، وأيضا زادت المشكلات مع زوجي وطلقني بعد أن عرف بوضعي ، واخبر أهلي الذين بدورهم رموني في بيت أنا وبناتي وخصصوا لي مبلغاً شهرياً لا يكفي لأيام ، ولأني بحاجة إلى الحب والاهتمام وبحاجة للمال، بقيت على حالي بل أصبح أسوأ من السابق من حيث علاقاتي غير الشرعية بالرجال.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صفقات ووجوه جديدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;زوجات يصطدن الرجال بامتياز ، رجال ذو مؤهلات خاصة ، فلن تقف حياتهن وطموحاتهن على الزوج ، بل تعددت الأحلام غير المشروعة ، وبدأت تمتد كالإخطبوط لتلتف حول رقاب أخرى، وجيوب تحلم بالمال، وأجساد اعتلت كراسي ومناصب ، يفتحن بيوتهن لطلبة وطالبات الجامعات مع آخرين، ومرة بعد أخرى يقمن بالاستحواذ على الطالبة، ومحاولة إغرائها بل وتوريطها في العمل معهن ، صفقات مشبوهة مع رجال متنفذين، ومواعيد لتوفير ما يمكن توفيره لهم من فتيات جميلات وصغيرات ، هذا ما أكدته سوسن، وهي تستدرك الحديث قائلة : بعد مدة يبدأ من نتعرف عليه من الرجال بالممل منا محاولاً الهرب أو التنحي عن مسؤولياته تجاهنا من حيث توفير بعض المبالغ المالية والتسوق وغيرها ، فنعمد كي لا نخسر مثل هذا النوع من الرجال إلى توفير وجوه جديدة له بين مدة وأخرى لتبقى الفائدة تعم على الجميع . مشيرة إلى أنها متزوجة، لكن زوجها بعيد عنها، ولا يهتم بها، ولا ببناتها الثلاث.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مبدأ الفائدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الغريب ان حالة هذا النوع من النساء لم يقتصر فقط على موقف الشرع منهن ، والمجتمع الذي يرفضهن ، بل أن الأمر وصل إلى حد تضارب الآراء حول موقف المجتمع ككل من الزوجة اللعوب، فيبدو ان هناك تغاضيا ما يمارسه الرجل المستفيد من الحالة، "سميرة " تمثل إحدى الظواهر التي تلفت الانتباه ، وتُحدث لمن يراها أو يسمع عنها صدمة ، إذ أنها ومن حديثها تقول : بسبب علاقاتي مع الرجال استطعت أن أوفر مهنة لزوجي في إحدى المؤسسات الحكومية ، فضلا عن أنني سبب في تعيين كثير من معارفي في تلك المؤسسات ، فأنا لا أبحث في علاقاتي مع الرجال عن الحب والرومانسية بقدر بحثي عن الغاية من هذه العلاقة. مشيرة إلى أنها إنسانة عملية جداً، ولا تضيع وقتها في التفاهات، ولا تهتم لنظرة المجتمع إلا بقدر ما يوفر لها من فرص تنعم بها هي وأسرتها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;من حقّي أن أعيش !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بثينة لم تجد سبيلاً ببساطة سوى فتح منزلها ، لكل من يحتاج إلى استئجار ساعة أو ساعتين مع إحداهن ، فتقول: الحاجة المادية والعوز جعلني ألجأ إلى ذلك ، أريد أن أعيش حياةً طبيعية ، وهذا لا يمنع من أن أوفر مكانا لرجل وامرأة تبعث بهم لي إحدى الصديقات مقابل ثمن متفق عليه ، فزوجي دائم السفر، وعدم اهتمامه بي كان له دور كبير في ذلك ، صحيح أنا لم أحاول خيانته، ولكني أفسح المجال لغيري كي أستفيد منهم ، ومن حقّي أن أعيش كما أحب !.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الكل مسؤول عن هذه الظاهرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وترى الباحثة الاجتماعية غادة عبد الزهرة عن هذه الظاهرة بقولها: إن حياة هذا النوع من النساء هي ضمن الإشكاليات التي أثارتها كثير من وسائط الإعلام ، والتي دائماً ما تثير أحداثها ردود أفعال غاضبة بين رموز المجتمع الذي يؤكد أن الزوجة اللعوب تحديداً شريرة وزانية. مضيفة: ان مسؤولية الخطأ في هذا الأمر تقع على عاتق الجميع، ولا نستطيع أن نلقي اللوم، ونحمل المسؤولية للزوجة فقط ، فهي مسؤولة والزوج مسؤول، وأسرتها مسؤولة، والجامعة مسؤولة، والإعلام والدولة والمجتمع الكل مسؤول من تنامي هذه الظاهرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6237957665345178320?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6237957665345178320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6237957665345178320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_6944.html' title='زوجات خائنات وأزواج مستفيدون !!إحداهن : أنا لا ابحث عن الرومانسية بقدر بحثي عن النفـــــوذ والمادة !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ydMYYsRuI/AAAAAAAADTc/0fWx62hqcxk/s72-c/women2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7934272698547436456</id><published>2010-04-19T11:08:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:11:02.228-07:00</updated><title type='text'>قصص ورسائل حزينة اختبأت بين ملاعب وحدائق الزوراء</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ycm2LwR-I/AAAAAAAADTU/caz6QgbJh2A/s1600/1af1f577fadcf980fed2243dcbb50d71jpg.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461912639287347170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ycm2LwR-I/AAAAAAAADTU/caz6QgbJh2A/s400/1af1f577fadcf980fed2243dcbb50d71jpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;في متنزه الزوراء تراقب أجساد منهكة أرتمت بعجز ثورتها الخامدة في أحضان الحرمان ، الوجوه بدت تتزاحم بحثاً عن الإبتسامة ، وأخرى تتسابق جاهدة لإختلاسها ، مَلامح و ضحكات تَغصُ بالوجع ، بعضها يجلس على رصيف أحلامه المقفلة ويحمل بدل النقود توسلات مجلجلة على وجوههم الكئيبة ، والآخر يتَلكأ بأمنيات قَتَلها الواقع ...&lt;br /&gt;قصص ورسائل داكنة حزينة اختبأت بين ملاعب وحدائق الزوراء أصحابها آثروا الصمت في انتظار أن تنقشع الآمهم التي سفحّت كُرّهاً ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تركت الدراسة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;البداية كانت عند الشارع المؤدي لبوابة الزوراء ، طفلاً يبيع قناني الماء وقد احتشدت لفافات الحرمان بجسده الصغير ، لو ألحَحت عليه بالسؤال عن حالهِ ستقطب غيوم حزنه بشكوى تهطل دموعه ، ولكن لمن الشكوى عن طفولة تنضح قسوة كلما نادته البسمة ؟ فيقول أبيع قناني الماء لأننا لا نملك معيناً لنا ، كأن عَلي يومياً منذ الصباح وحتى المساء أن أتتبع المارين بين الإشارات وعلى الأرصفة وكل من يمر من امامي وكل من يدخل منتزه الزوراء حتى اقنعه بشراء قنينة ماء ، لإجمع قوت يومي وأذهب به لإسرتي ، يقول بصوت متألم أنا لا أذهب الى مدرستي كباقي الأولاد ، تركت الدراسة عند مقتل والدي لأعمل وأساعد والدتي ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حرمت من اللعب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتحت عنوان التشرد والضياع يقف الطفل أمير متكأ على جدار أمام أحد الألعاب مكتوب على هيئته أحمل الحرمان في كل زوايا حياتي ، أمير طفل لم يتعدى العاشرة من عمره يقف على هذا الجدار ويراقب الأطفال وهم يلعبون بفرح بينما هو يتحسر بتنهيدة تنمي عن وجع دفين ، أقتربت منه وحاولت التحدث معه ، في البداية رفض النطق ، ولكني ماان اخرجت له مبلغ (1000 دينار ) حتى التقطها بسرعة وكأنه لم يرى هذه الورقة في حياته ، وعن سبب وجوده في المتنزه فيقول أمير أني كل يوم أحضر الى هنا لمتابعة الاطفال وهم يلعبون ، وابقى كثيراً عسى أن أستطيع اللعب مثلهم ..&lt;br /&gt;ويضيف أني احب هذه الالعاب وقد حرمت من اللعب بها ، لأن أمي لا تملك المال الكافي حتى ألعب كباقي الأطفال ، فوالدي القي القبض عليه وهو الآن مسجون بتهمة عدم تسديد ديوناً كانت بذمته ، وعندما سألناه كيف تحضر إلى هنا أجاب أنا احضر بدون علم والدتي فهي لا توافق على ذلك ، كل يوم أسير من منزلنا الى هنا سيراً على الأقدام . حتى هطلت دمعة منه فصمت ، ثم أخذ ينظر الى المبلغ الذي احتضنته كفهِ الصغيرة مستدركاً بقوله ، هذا المبلغ يكفي أن ألعب به لمرتين ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فاطمة بائعة العلكة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;النهايات التي تنتظر الطفلة فاطمة مجهولة ، فقد أعتادت هذه الطفلة ذات (11) عاماً أن تقف عند كل ناصية ومنعطف في منتزه الزوراء لتحتلّ أفضل مكان للفرجة على الفتيات التي بعمرها وهُن يرتدين أفضل الملابس ويشترين كل ما يعجبهن ويلعبن بفرح بلا خوف ولا تحسب أن تفقد نقودها التي حصلت عليها من بيع العلكة حتى هوت بها الأقدار كالضحية ، فتقول فاطمة أمي مريضة ومصابة بأحد أرجلها ، وأبي متوفي ولا نعرف أحداً ينفق علينا أنا وشقيقي الصغير ، ونسكن في منطقة باب المعظم ، أحضر كل يوم هنا منذ الصباح الباكر لأبيع العلكة للأطفال واجمع المال نهاية اليوم واعطيه لأمي ، وعند رجوعي للمنزل أستحم وأنام ، وعن المدرسة فتقول انا تركت المدرسة من اجل العمل ...&lt;br /&gt;صغيرة تعرّجت طفولتها لتحتضن نظراتها الالعاب بشغف ، ألهبني منظرها حزناً و دفعني إلى سؤالها ، هل ترغبين باللعب مع الباقين ، هتفت ما اعتدت أن العب الآن فهذا وقت عملي وعليّ أن أبيع كل العلكة ، وعندما أكمل عملي في المساء وارغب بالعودة الى أمي يعطف علي العاملين هنا في الزوراء ، ويدعوني ألعب لوحدي بدون أن ادفع ثمن اللعبة ...&lt;br /&gt;مرآت الواقع فرضت على بائعة العلكة فاطمة مرارة ألزمتها معاناة الكبار وهي تخبرني عن صديقتها التي تعمل مثلها ببيع العلكة ، كيف إلتهمتها نيران الأنفجار أمام أنظارها ، فتقول صديقتي كانت تعمل معي ماتت بأنفجار سيارة مفخخة وهي تعيل أشقائها الصغار الذين لا أم ولا أب لهم ، مستدركة بقولها ومتسائلة ألا تعرفين أين أجد أشقائها الصغار ، فبعد موتها لم نعد نراهم كالسابق وهم لا يعرفون أحدا ؟!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كابوس يلفح مصيري&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;منيرة جواد كاظم من سكنة الكرادة لم يتجاوز عمرها الأربعين ، دفعها الفقر والعوز أن تعمل فلاحة في حدائق الزوراء تسقي وتحرث وتزرع مقابل (150000 ألف دينار ) شهرياً ، كانت مدججة بالسواد ووراء ملامحها حزن ووجع برماد يحكي عن حريق النفس ... تقول قتلوا أبني وهو لم يتجاوز عمره الخامسة عشر أخذوه مني دون موعد وتركوني أبحث عنه إلى اليوم ، وأنا اترقب غيابه يتكور تحت سنوات عُمري بحسرة وألم ، لم يعد لي أحداً من بعده فهو أبني الوحيد وقد أنفصلت عن والده في طفولتهِ ..&lt;br /&gt;تصمت منيرة لبرهة والدموع تنفجر من عينيها وترفع رأسها إلى السماء مستدركة ، أنادي عليه كل ليلة ، لكنه لم يستجب لندائي الى الآن !&lt;br /&gt;حتى جلست على الأرض تحدق في أيامها بمرارة وتقول لم يلتفت أحداً إلى معاناتي وأنا أعيش مع شقيقتي التي قتل زوجها في عام 2006 وترك لها خمسة أطفال ، نحن نعيش العدم ونسكن في منزل لا نقوى على دفع ثمن إيجاره الذي يزيد كل يوم ..&lt;br /&gt;و كمّمت صرخاتها محاولة أن تطرق باب الأمل قائلة أنا أعيش في كابوس يلفح مصيري ، مناشدة الجهات المعنية النظر في حال النساء المعدمات كحالها وحال شقيقتها ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فتاة معوقة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يحاول أن يضعها على كرسيها المتحرك بعدما أنزلها من اللعبة ، فاطمة حسن فتاة معوقة في السادسة عشر ربيعاً ، تفيض بحب الحياة ، هكذا بدت لي عندما التقيت بها رغم الصداع الذي كان يطرق رأس وألدها مستئذناً دخول الألم ، مصابة بمرض عجز أطباء العراق عن إيجاد علاجاً له ، ولأن والدها ( أبو حسين ) لآ يملك المال الكافي لسفرها للعلاج خارج القطر أثر على نفسه أن يتحمل معاناتها على تحمل ثمن علاجها ، فأسرته تكتنز بالأفراد فتيات وفتيان وهو المعيل الوحيد لهم ، حيث يعمل موظفاً حكومياً في بدالة العلوية ، فيقول معاناتي كبيرة بسبب فاطمة ، حاولت أدخالها للمدرسة ، بعد شهر واحد فقط تركتها ، فقد عانت من تذمر زملائها ووقاحتهم وسخريتهم على حالها ، تأزمت نفسيتها ، مما أضطررنا الى تلبية رغبتها بترك الدراسة ، وانا لا أستطيع أدخالها في مدرسة خاصة فهي مكلفة جدا ، والرعاية الأجتماعية لا تقدم لمثل حالة فاطمة من المعوقين سوى (50000 ألف ) دينار والتي نستلمها من مكتب بريد بغداد الجديدة ، هذا المبلغ الذي لا نستطيع من خلاله توفير أحتياجات فاطمة ، على الرغم من أننا لا نحصل عليه شهرياً ودائما ما يتأخر صرفه للمستحقين ، ومتسائلا هل يكفي هذا المبلغ لصرفهِ على معوق ومقعد ؟!&lt;br /&gt;ويضيف أنا رجل أحمل مسؤولة كبيرة والغلاء المعيشي يدمرني ، أشتريت لها كرسي متحرك من ساحة النصر بمبلغ (12000 ألف ) دينار بعدما عجزت من ايجاده بثمن أقل ، مستنكراً عدم أهتمام الجهات المعنية بالمعوقين ومحاولة أيجاد حلولاً لمعاناتهم ..&lt;br /&gt;ويبين أبو حسين أن كافة دول العالم تعدّ المعوق انسان إلا في مجتمعنا فهم لا يشعرون بمعاناة هذا الفرد ، وموضحاً مدى خوفه على إبنته لو حصل مكروهاً له أو لوالدتها ، متسائلاً عن مصير فاطمة أين سيكون ؟!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7934272698547436456?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7934272698547436456'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7934272698547436456'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_9876.html' title='قصص ورسائل حزينة اختبأت بين ملاعب وحدائق الزوراء'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ycm2LwR-I/AAAAAAAADTU/caz6QgbJh2A/s72-c/1af1f577fadcf980fed2243dcbb50d71jpg.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3111663035031732376</id><published>2010-04-19T11:06:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:08:13.083-07:00</updated><title type='text'>فضاءات / التحرش بدينامية الأسرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yb5aWmp7I/AAAAAAAADTM/0usD40__TV4/s1600/3118585cf1bcf8d470f90b75ea43f9bfjpg.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461911858722547634" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 253px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yb5aWmp7I/AAAAAAAADTM/0usD40__TV4/s400/3118585cf1bcf8d470f90b75ea43f9bfjpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;خلافا لكلّ الدراسات الحديثة حول تحليل واقع الأسرة والأطفال ، تزدهر في الفترة الأخيرة دراسات عديدة تستند إلى تفسير وتحليل الظروف المعيشية الراهنة للأسرة وفق واقع التلفزيون الذي عَدّ عنواناً مميزاً يخرج الى حيز كبير ، بالأمكان أن نصفه بأنه واقع أستغلالي وسوقي بشكل مهين ، ناهيك عن خطورة ما يتبعه في اساليب مبتكرة حديثة في التحايل والغش ، وبالرغم من أن هذا السوك لم يعد غريبا لمتابعي التلفزيون نتيجة لسلسلة الأزمات العالمية وتناميها شكلا وموضوعا ...&lt;br /&gt;إلا أن هذا لا يعني سوى نوع من أنواع التحرش بدينامية الأسرة واستغلالها الإجمالي للأطفال ، فالأمومة لم تعد تمثل كالسابق شيء مهم كما في حكايا وقصص لثقافات شعبية ننتمي اليها بل اضحت الأسرة والزوجين وكأنهم خلقوا للتجارة والمقايضة التي فرضت على إنها حقيقة واقعة ..&lt;br /&gt;الكثير من هذه البرامج "غير واقعي " بل الاغلب منها غير مسلي وغير مفيد ، ودائما ما يزيد من عدم التواصل والمحبة بين الاهل وبين الأجيال والأطفال ، فيما نجد البرامج التي تحاول مواجهة نوع من القضايا والتوجيه ، والدعم من كبار المسؤولين نرى أنها قليلة عموما ، على غرار الدور الذي أنشأت من أجله ...&lt;br /&gt;القائمين على هذه البرامج نراهم لا يطمحون لعيش حياتهم بكرامة ومسؤولية مماثلة لما يقدمونه من خلال التلفاز ، حتى ان قارنا بين عروضهم وحياتهم نجدها غير واقعية ، مما يجعل دور هؤلاء الناس ذاتي يقصر على السلوك الموجه ولا يمثل نموذج للدورالإيجابي لأن الناس لا ترقى لمحاكاة أفضل الصفات التي يتم عرضها ..&lt;br /&gt;هنا تمكن فرصة الاستغلال والغش ، والحق أن كل فرد يتبع بيئته ولا يمكن أن يعيش دور الأزدواجية عن دراية كافية مالم يكون غير صادق في تعامله مع الآخرين ... المطلوب أن يكون مقدمي هذه البرامج يمتلكون أولا دراية كافية بواقع المشاهد وأن لا يعتقدوا أن المشاهد غبي ولا يعرف حياة هذا المقدم او ذاك ، لنكن صادقين في اختيار من تعرضهم الشاشات ولنضع كل شخص في مكانه الصحيح ، فمن غير المعقول أن نمتثل لتوجيهات ونصائح امرأة تقدم برنامجاً عن الأسرة تحاول من خلاله تحجيم المشكلات التي تواجه الزوجين وتقديم النصائح ، فيما هي في واقعها أمرأة تمتلك أسرة منهارة أخلاقياً وكلا يعيش على هواه ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3111663035031732376?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3111663035031732376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3111663035031732376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_5502.html' title='فضاءات / التحرش بدينامية الأسرة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yb5aWmp7I/AAAAAAAADTM/0usD40__TV4/s72-c/3118585cf1bcf8d470f90b75ea43f9bfjpg.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-5644546742859458403</id><published>2010-04-19T11:03:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:06:01.848-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة / وجود المرأة الإنساني</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ybcB6ZYZI/AAAAAAAADTE/bkgtTOijVaw/s1600/38.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461911353945579922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 274px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ybcB6ZYZI/AAAAAAAADTE/bkgtTOijVaw/s400/38.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;للمرأة مجال محدود في التعامل مع الآخرين ، والوعي بهذه المجال يعتمد على المستوى الفردي والقبول به من قبل المجتمع والتعامل معه على أنه استحقاق للمجتمع أكثر من كونه مستقل بالذات ، كونه يبتعد كثيراًعن الاستقلالية।&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;تطرح حدود مجال التعامل عند المرأة مسألة الخصوصية ، التي ما تبرأ أن تمس هويتها في المجتمع ، لتعكس كل ما يمليه عليها المجتمع من مفاهيم ، حتى باتت المرأة تماهي المجتمع بخلق هوية مزدوجة لها ، تكمن في ما يجعل حدود التعامل معه تطابق مفاهيمه وغيرها ما يتفق مع ميولها ، لذلك فقد نتوهم احيانا بأن العرق واللغة والدين تشكّل الهوية فينما نرى الواقع يؤكد ان المجتمع هو الذي يحدد هوية المرأة ويفرضها قسراً ..&lt;br /&gt;ومن ثمّة فان المجتمع جعل من التعامل مع المرأة امتدادا له ، تخلقه الضرورة التي تتوقف على مدى حريته ، بصيغة أخرى فمن خلال تعامل المرأة وسلوكها مع الآخرين تبسط هويتها التي دائماً ما تعمم على كافة النساء ، حتى بات مجال تعامل المراة في مجتمعنا يحدد خصوصيتها لتسود الشمولية التي يرغب فيها المجتمع بدل الخصوصية التي ترغب فيها المرأة ، وهذا بالطبع يجد أساسه في واقع محدّد من قبل الرجل ، بمعنى أنّ الأساس في مفاهيم المجتمع حول المرأة هو الحد من حريتها التي تشكّل أكثر جوهريّة لها وتمثّل معطى غير متساوي بينها وبين الرجل في مجتمع أنساني ، وهذا التباين هو الذي يعطي الحق في أضعاف خصوصية المرأة وبالتالي الأبتعاد عن مبدأ حريتها .&lt;br /&gt;إنّ سعي المرأة الدائم لتحقيق حريتها يتجسّد في تحقيق ذاتها الذي بدوره يتوقف على خصوصيتها في التعامل ، ، وهذا السعي هو أساس معاناة المرأة عبر التأريخ ، وتّوقها الى أعتراف المجتمع بخصوصيتها دون أن تخضع لمفاهيم وثقافات يتحكم فيها الجنس …&lt;br /&gt;وعندما نتحدث هنا عن حدود تعامل المرأة نقصد بها استحقاقات وجودها من حيث حقها في أتخاذ القرار واختيار ما تجده مناسب لها لا من حيث ما يعين لها المجتمع ، لا أن تجمع سلوكيات المرأة بين الرجل والمجتمع ومعتقدات كل منهم ؛ حتى يتقاطع وجودها كإنسانة مع وجودها في المجتمع ، وهكذا فحدود تعامل المرأة مع الآخرين هو ما يسمح به محيطها ...&lt;br /&gt;فيما لو اردنا التعرف على خصوصية المرأة التي تعني حقّها في تحديد ميولها ورسم ذوقها والتعبير عنه ، فيما نجد الشمولية فتؤول دائما الى نقض كل تلك الحقوق الخاصة ، وبذلك يؤسّس المجتمع لإغلاق مختلف أشكالها وتحديها في أستثناء هو ما يحدده ، وبهذا يقود الى تجزئة وجود المرأة الإنساني وتحويله إلى جدران عقيمة صماء ، وعدم احترام حريتها الشخصية وحتى مصادرتها ، وهذا يتحدد وفق أنتماء المرأة الى مجتمع يتمتع بكافة أستحقاقات التصرف في حريتها ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-5644546742859458403?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5644546742859458403'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/5644546742859458403'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_7264.html' title='كشف النقآب عن المرأة / وجود المرأة الإنساني'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ybcB6ZYZI/AAAAAAAADTE/bkgtTOijVaw/s72-c/38.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-4514349805877727041</id><published>2010-04-19T11:01:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:03:38.870-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة / الحياة الثانية للمرأة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ya2H2r8bI/AAAAAAAADS8/XhFhuSxGFVU/s1600/mannequin_600.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461910702705602994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ya2H2r8bI/AAAAAAAADS8/XhFhuSxGFVU/s400/mannequin_600.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هي ظاهرة جديدة بدأت في البروز خلال السنوات الأخيرة ، في أتجاه الكثير من النساء الى العمل خارج المنزل فيما غيرهن أستأنفن دراستهن ، وعلى الرغم من تلك الضغوطات التي تواجهن من جراء ضيق الوقت ، إلا أن أكثرهن أبدين على أنفسهن الخروج من حياتهن المعتادة والأرتماء في حياة أخرى ، لتعيش هذه المرأة مرحلة مزدوجة في التعامل مع كل من حولها ...&lt;br /&gt;وبالرغم من أنها افضل الحلول لكبح معاناة المرأة داخلياً ، إلا أنها في الوقت ذاته توضح مدى شعورها بالأنتهاك النفسي ، ناهيك في أن الأغلبية منهن لا يحصلن على دعم الشريك في هذا السياق ...&lt;br /&gt;حتى انقلبت الكثير من المفاهيم واصبح توظيف المشاعر في عدة اتجاهات ، فليست كل النساء يلجأن الى البحث عن عواطفهن خارج المنزل والأقتران برجل يلبي احتياجاتها العاطفية ، فهناك من تجعل من عملها لهوها وغايتها في الحياة ومن خلاله تستطيع التخلص من نقص المشاعر والهجر الذي تعانيه سواء من الزوج أو الأسرة ، فتتجه احلامهن الى مسارات أخرى ، وتصبوا في عمل شاق ومتعب ، وغيرهن من تنهك جسدها لتتعب عقلها متناسية بذلك حاجتها العاطفية ..&lt;br /&gt;هذه الحياة وجدتها المرأة لتدافع بها عن كرامتها التي دائما ما يذلها الرجل والمجتمع ، لاغية مفاهيم الحب والعاطفة ، رغم التّناقضات الكثيرة التي تلتف حول حياتها ، غير أنّ الكلام الّذي يقضّ مضاجعنا يعود ويتمحور حول مسألة وجودها كإنسانة ، إنّ مصيبة المرأة لا تقتصر في أنّها تابعة للرجل ، وأنه قد رسم حدودها ، بل وأنشأ لها شخصية تتمحور ضمن مفاهيمه ، إنّ مصيبة المرأة في الحقيقة رغم مرور عقود من الزمن بأنها تعيش مهزلة عصريّة ، والخطير في هذه المهزلة أنّ المرأة أضحت في نظر الرجل فاقدة لإنسانيتها عابرة لعواطفها وخالية من أي مشاعر ، هذا هو الشكل الذي فرضه الرجل والمجتمع على المرأة ، لهذا السّبب، ليس من الغريب أن تلجأ المراة بتبني حياة ثانية لها والانتماء اليها... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-4514349805877727041?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4514349805877727041'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4514349805877727041'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_5731.html' title='كشف النقآب عن المرأة / الحياة الثانية للمرأة'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ya2H2r8bI/AAAAAAAADS8/XhFhuSxGFVU/s72-c/mannequin_600.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-1563032662791070970</id><published>2010-04-19T10:56:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T11:01:22.081-07:00</updated><title type='text'>خطف الأطفال والمتاجرة بأجسادهم وتجنيدهم</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yaTmH5pwI/AAAAAAAADS0/C0Vpq7sww7E/s1600/christmas_girl_600.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461910109535446786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yaTmH5pwI/AAAAAAAADS0/C0Vpq7sww7E/s400/christmas_girl_600.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;شاهدتها يوماً في إحدى شوارع بغداد وتحديداً في منطقة حي الجهاد وهي ترتدي " عباءة رأس " وتمسك بطفلة لم يتجاوزعمرها تسع سنوات محاولة اختطافها ولولا أنتباه المارين ساعتها وملاحقتها والقاء القبض عليها لكانت الطفلة اليوم بين أيادي مجهولة ، هذا ماأكده احمد الجيلاوي مستدركا انا شاهدتها بعد إلقاء القبض عليها وهي تتصرف كالمجنونة ، كانت تحاول تمثيل هذا الدور حتى يعتبر مجنونة وتتخلص من العقاب ॥ لن نكون مبالغين ، إذا قلنا ، إن الوضع الأمني يلعب الدور الأكبر في تفعيل العديد من الظواهر ، وتحقيق المستهدف منها ، وحتى سياسياً لا يمكننا فصل هذه الظواهر عن ما يحدث مجتمعياً وأقتصادياً ، بدأت مجلة شعوب في إجراء تحقيقات واسعة وشاملة في أحداث الخطف ومثيريها من اجل الوقوف على الحقيقة كاملة ... &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أختار بيني وبين شقيقتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في ساحة الشهداء ، وسط دمشق والشوارع الجانبية التي تحوي على عدد كبير من الفنادق والتي تعتبر نقطة عبور لسائقي سيارات الأجرة ، وتحديداً في ملهى المنارة ، كان يجلس شاب لم يتجاوز عمره (13) عاماً وفتاة تعدى عمرها الــ (14) عاماً ، على طاولة يقدمون أنفسهم لمن يجلس هناك ، غاية في الذهاب معهم لممارسة الفاحشة عوضاً عن مبلغ من المال ، هذا ما حدثنا به سعيد محمود / مصور عراقي في سوريا مستدركاً بقوله " عمدت الى سؤال هذا الصغير ومستفسرا عن سبب تقديم أنفسهم لي ؟! فأجابني بأن هذه الفتاة هي شقيقته وأسمها علياء وقد أحضرونا الى هنا وطلبوا منا فعل ذلك ، وعندما سألته من الذين أحضروكم الى هنا ، صمت ولم يجبني بل نظر الى وجه شقيقته وقال مسرعاً "الآن عليك ان تختار بيني وبين شقيقتي " ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قصة سارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد ، فقد بدأ وأمتد الى إتخاذ جريمة اختطاف الأطفال وسيلة لتمويل جهات وعصابات معينة ثم تطور بسرعة خلال وقت قصير ، لتحدثنا مديحة الموسوي مسؤولة منظمة الأسرة عن الطفلة (سارة ) التي تم خطفها قبل فترة ليست بالبعيدة في منطقة الجادرية عندما خرجت الطفلة صباحاً للذهاب الى مدرستها فتقربت منها امرأة تطلب منها ان تقترب منها تحت المظلة لان المطر سيبللها ، رحبت الطفلة بهذه الخطوة واقتربت من السيدة لتحتضنها الأخيرة وتزج بها في مركبة حديثة مصفحة رصاصية اللون بعدها أدخلوا الطفلة في مكان يحتوي على ( جملون ) وحجزوها هناك ، تقول الطفلة ( سارة ) عن لسان الموسوي ، لم ارى ملامح وجه هذه المرأة إلا أنها اخذت المال من رجلين كانا جالسين تخبرتهم أن مهمتها أنتهت الى هنا ، لتخرج بعدها ، تضيف الموسوي الطفلة تعرضت لحالة من الخوف الشديد وهي الآن مصابة بعدة امراض نفسية من الذي شاهدته هناك حيث أنهم قاموا بضربها محاولين انتزاع اعترافات كثيرة منها عن مهنة والدها ، وعندما تبين لهم أنها من عائلة فقيرة ومهجرة تركوها مرمية في شارع بالقرب من منطقة الجادرية ، مؤكدة الى أن الطفلة تمر بحالة نفسية صعبة ، إضافة الى أن ادارة مدرستها طلبت من والدتها أن لا تحضر الطفلة خلال هذه الفترة حتى لا تسبب الرعب لباقي الطلاب في المدرسة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقارير واحصائيات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تشير تقارير دولية إلى ازدياد حالات خطف الأطفال في العراق ، ووصولها إلى نحو 900 حالة ، حسب بيان لصندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسف) ، فيما أكد تقرير صدر أخيراً عن لجنة حقوق الإنسان العراقية إلى أن أكثر من 6 آلاف حالة اختطاف للأطفال حصلت في العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003، فيما تعرض نصف المخطوفين للقتل ، كذلك فقد ذكر تقرير بريطاني آخر أن 265 طفلاً تعرضوا للاختطاف في العراق خلال عام 2009، ولم تتمكن الشرطة من إنقاذ سوى نسبة 10 في المئة منهم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فقراء واغنياء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لكن برغم كل الجهود المبذولة إلا أن هناك عناصر أستمرت في أختطاف الأطفال وغيرهم ، حيث يؤكد أحد تجار جميلة الكبار بقوله " قاموا بخطف ابنتي ذات الاربع سنوات من امام منزلي في حي البنوك وبعد ايام اتصلوا بي وطلبوا مني دفع مبلغ 100 الف دولار ، وبعد التفاوض والاتفاق يضيف التاجر" دفعت مبلغ 60 الف دولار وأعادوا طفلتي ولكنها معاقة جسديا وحالتها يرثى لها " ... الوضع بعد هذا ، لن يصبح كما كان ، إذ ترى أم رنا أن الجميع بات يتخوف من خطف ابنائهم فهذه العصابات كانت قبل فترة ليست بالبعيدة تعمد الى اختيار اطفال الأغنياء مقابل الحصول على فدية ، بينما اليوم اصبح الخطف حتى على أطفال الفقراء ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تجنيد الأطفال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بينما يقول محسن جبار الموسوي ، بأن محنة الطفل العراقي لم تعد تصب في ذلك فقط ، بل استفحلت بفجاعة لا توصف من أنتهاك لحقوقه الإنسانية وأصابته بشتى الأمراض الخطيرة إضافة الى حرمانه من الدراسة ناهيك عن أستخدامه كوسيلة لتجار المخدرات وبيع الأعضاء وتجنيدهم من قبل عصابات الأرهاب والجريمة ولا ننسى التسول وبيع الأطفال ، مضيفاً الى إستمرارعمليات التفجير ومصادرة ارواح الآباء من خلالها أزم الحال ، وما زالت الجهات المعنية تتعامل ببرود ، على رغم كل ما أصابنا من ترهل وضعف في المجتمع وتراجع مستوى القدرة في ايجاد حلول .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;واقع مؤلم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الفاجعة الكبرى التي نواجهها اليوم هو أن كل من يعمل في الشوارع من أطفال ينظفوا الأرصفة ، وآخرين يحملون السكائر وقطع الحلوى وعلب المناديل الورقية لبيعها ، هم أيتام وتم تشغيلهم وأستغلالهم من قبل آخرين ، فبينما أنت تسير في شوارع العاصمة وتحديداً ( مرآب العلاوي ) تنتفض غضباً وقهراً للقصص المؤلمة التي تروي مأساة هؤلاء الأطفال ، فقد أبتكرت طرقاً عديدة في تشغيلهم كاشفة لنا أوراقهم المخفية بهذا العالم ، أطفال يتعاطون الحبوب المنومة غاية في أستخدامهم للتسول بهم وعندما تبحث عن عائدية هؤلاء الأطفال ستجدهم أيتام ، وهذا ما أكده لنا بائع الصحف اليومية ( عبد الحسين ) والذي قال " أكثر الأطفال هنا أيتام ولا يملكون سكن ولا أسرة ، يلجئون الى منطقة ( البتاوين ) لتقوم مجموعة متمرسة بالجريمة بأيوائهم وتقديم وجبة طعام واحدة لهم مقابل أشتغالهم بالتسول وغيرهم من يبيع المناديل الورقية وغيرها ، مضيفاً بقوله ، الكثير من هؤلاء الأطفال يجبرون على تعاطي الحبوب المنومة والمخدرة وخاصة إذا كانت أعمارهم لا تتعدى خمسة أعوام ، حتى يظهروا بحالة مُتعبة وكأنهم مصابون بمرض ما ، وبهذا يستطيعون الحصول على المال بسببهم ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تأجيرهم مقابل رواتب شهرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قد يكون التعرف على الوجه المظلم لا نراه إلا في الكوابيس ، ولكن ماذا نقول عن عراق غارقاً في الكوابيس ، يقول أحد صاحبي الجنابر في نفس المرآب ويدعى ( وليد ) بأن ظاهرة خطف وبيع وتأجير الأطفال منتشرة بشكل لا يوصف ، وخاصة في المناطق القريبة من ( العلاوي ) فهناك بيوت متخصصة بإيوائهم لبيعهم وتأجيرهم ، العديد من هؤلاء الأطفال وعلى حسب إدعاء ( وليد ) بأنهم خطفوا وهم جرحى ساعة وقوع الإنفجارات ، حيث الجميع مشغول بأنقاذ ضحايا الأنفجارات ، وغيرهم من يسعى لمساعدتهم وتشغيلهم في مقابل رواتب شهرية تُسلم الى من يقوم بإحتضانهم .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ظاهرة خطف الاطفال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويفسر د. محمود الوافي أسباب أنتشار ظاهرة خطف الاطفال في العراق أهمها أمنياً بقصد خلق جو مضطرب وخانق في المجتمع العراقي والذي يهدف بالدرجة الأساس الى عدم استقرار الأمن ، فهناك عصابات قد تخصصت بهذا الجانب ، مضيفاً الى الخطف زاد وانتشر للأنتقام والثأر في خطف طفل من ذويهِ أو خطفُ ابن مسؤول سابق وهكذا ، أما عن عصابات بيع الأطفال الى الدول المجاورة وخاصة في دول الخليج العربي ، بعضهم وجد فيها مكسباً مادياً كبيراً من بيع طفلة أو طفل والمتاجرة بجسدهم لبيوت الدعارة وممارسة الجنس الفاحش وحتى بيعهم للشواذ وتشغيلهم في اعمال قذرة ، وهناك إيضا من يقوم بالمتاجرة بالاطفال لبيع أعضائهم وقتلهم وتصدير هذه الاعضاء الى خارج البلاد ، مضيفاً بقوله بالطبع هي عصابات دولية كبيرة ومتخصصة بهذا الجانب ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قانون مكافحة الإرهاب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فيما حذرت النائبة صفية السهيل في البرلمان العراقي في تصريح لها من اتساع ظاهرة خطف وقتل واغتصاب الأطفال في العراق، من جهتها بينت وزارة الداخلية ، على لسان مسؤول العلاقات والإعلام فيها علاء الطائي، تمكنا في الآونة الأخيرة من إلقاء القبض على عدد كبير من هذه العصابات وإحالة المنتمين لها للقضاء الذي قام بدوره بإصدار أحكام بحقهم أغلبها انتهت بالإعدام ، وذلك لكون جرائم الخطف تأتي ضمن قانون مكافحة الإرهاب، فالخطف هو جزء من العمليات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع، وكشف الطائي عن أن أغلب جرائم الخطف للأطفال حدثت في المناطق المكتظة بالسكان، ومناطق المجمعات السكنية ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محكمة محافظة بابل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من هذا الإطار ، فقد أصدرت محكمة في محافظة بابل مؤخراً حكماً بإعدام 4 أشخاص لضلوعهم بخطف أطفال وبيعهم خارج البلاد ، يذكر أن مدينة الحلة شهدت تزايداً ملحوظاً في حالات خطف الأطفال التي تنفذها عصابات منظمة مجهولة تهربهم الى الخارج لبيعهم أو طلب الفدية من ذويهم ، وأكد مدير الطوارئ في شرطة بابل المقدم مثنى المعموري في تصريح سابق له ان عمليات خطف الاطفال في الحلة لاتتعدى اصابع اليد الواحدة وأعتقد ان الغاية منها طلب فدية، لكن مصادر أمنية اخرى اكدت ان حوالى 18 طفلاً خطفوا بطرق مختلفة خلال الشهور الثلاث الماضية ولم يتم استرجاعهم، فيما عاد آخرون بعد دفع ذويهم فدية للخاطفين ، وتفيد مصادر بأن محاكم بابل مليئة بعشرات القضيا المشابهة وإن شوارع الحلة تزخر بصور ألاطفال كتب تحتها عبارة (خرج ولم يعد الرجاء ممن يعثر عليه الاتصال بهذا الرقم).. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-1563032662791070970?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1563032662791070970'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/1563032662791070970'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_4349.html' title='خطف الأطفال والمتاجرة بأجسادهم وتجنيدهم'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yaTmH5pwI/AAAAAAAADS0/C0Vpq7sww7E/s72-c/christmas_girl_600.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3121022258335642112</id><published>2010-04-19T10:52:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:55:12.848-07:00</updated><title type='text'>وراء كل قضية حكاية .. "سنية" القشة التي قصمت ظهري !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yY2aX8LPI/AAAAAAAADSs/85h6UHfxUCM/s1600/women1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461908508653661426" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yY2aX8LPI/AAAAAAAADSs/85h6UHfxUCM/s400/women1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يظن أحدهم ويصفني بأن أحلامي قد سرقت مني ، أو كما يزعم آخرون في يوم ما بأنها أسرفت في نسج الجرح لتقذفه في ثنايا روحي ، لم يعلم أحدٌ من حولي أني أحمل بصمات من قتلني صورة وصوتاً ، أجدها في كل مكان تَتركُ آثاراً عَصيُّة ًعلى النسيان ، تطوف كممسوخ يحاول أن ينام بين وريقات عمري ويغرق آمالي بقطرة القدر ، مضى صباح ذاك اليوم بهدوء ومضيت متيقنة بأنني مَوعوُدة بالرحيل عن أرْصِفة حياتهِ ، فأيامي مُتْخَمة بالوهم ، وشبح الفشل يلازمني وأنا أسير مسرعة بين الأزقة الموحشة ، أسير وأتلفت من حولي وأضخ آهات على حالي ... أطرقت سعاد برأسها والدموع تسبق كلماتها ، أنا لم أعتد ِ على المدعوة سنية إلا بعد أن انهالت علي بالضرب, عندما التقيت بها بالصدفة في الشارع وتوجهت للتحدث معها كنت اريد منها فقط ان تنصت لي ، وتعيد الي مبلغا من المال مقداره (600 ) ألف دينار تقاضته مني دون حق ، فقد ضحكت علي وسرقته مني ، وعندما التقيت بها وطالبتها بالمبلغ بعد اختفائها لأكثر من سبعة أشهر ، غضبت كثيرا وتشاجرت معي ورفضت منحي المبلغ ، بل تنكرت له ، وقامت بضربي أمام الناس وهي تصرخ ، وتتهمني بأني أحاول اختطاف ابنتها । لاريب في انها مجرمة ॥ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مخفر الشرطة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في هذه العالم الواسع المتخم بالقساة , تفقد الجميع ، بل ستكون معجزة غير عادية أن تجد من يقف معك, وأن وقفوا فربما كانت غلطة منهم تستحق أن تدفع حياتك ثمناً لها ، لحظات مريرة تصفها سعاد لي ولكن بطريقة موجعة ، لتغرق في دموعها معبرة عن رغبة ما , فتقول : في أثناء المشاجرة بيني وبين سنية وقفت بالقرب منا مفرزة شرطة وأخذتني أنا وسنية وابنتها وزوجي وشقيقي اللذين كانا ينتظراني في مركبتنا الخاصة ، وعند وصولنا الى مخفر الشرطة ، سحبني الضابط ليخبرني بأن ملامحي لا تشير الى أني من رواد السجون والمخافر ، وطلب مني الانتظار في السيارة بينما أخذ الجميع بما فيهم زوجي وشقيقي ورمى بهم في الحجز مع اللصوص والمجرمين ، سنية وضعت بسجن إنفرادي لوحدها وهي تصرخ" لماذا أوقفتموني وتركتموها "، بعد ساعات أمر الضابط بتوقيع كل من الطرفين تنازلا ً عن الشكوى, وأطلق سراح الجميع .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لم أقصد الاساءة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ألْقَى زوجي عند وصولنا الى المنزل عبارات نابية جارحة عليّ ، ما عدت أرى شيئاً فلا أثَر ينُم عن دِفء العلاقة التي بيننا ، وصفني وصفا غريبا ، حتى صار ينكأ جروحي لينهار جسده ويقع على الأرض وسط معركة غير متكافئة ، صرخت وأنا أبكي عليه وأردد لم أقصد الاساءة لك ، لكنه لم يجبني ، كان مغمياً عليه ، أسرعت أنا ووالدته وحملناه الى أقرب مستشفى ليتضح أنه قد أصيب بمرض في رئته من صدمة دخوله إلى الحجز, ومن شدة الخوف حصل أن خرج من رئته الهواء وحشر بين القلب والرئة ، وهو حدث يصاب به الأنسان في حالة الفزع الشديد والخوف ، مضيفة بقولها ، أدخل مستشفى ابن النفيس على أثرها وأجريت له عملية جراحية وسطى لإخراج ما تسرب من هواء من صدره ، وما أن أجريت لزوجي العملية الجراحية ، حتى خرج بعد أيام من المشفى ، فقد تشافى والحمد لله .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رصيف نهايتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سياسته في التعامل تغيرت ، فقد راهن على حياتنا معا ، لم أكن أعلم أنه يخطط لحفر قبر نهايتي معه ، رغم أني نازعته مراراً وتكراراً وهو يسير في هذا الطريق ، فبدأ بهجري وتجاهل وجودي بأسلوب قاتل ، وتضيف سعاد بقولها ، كم كانت أيامي الأخيرة معه مريرة ، بسبب ضآلة تفكيره ، وحساباته الواهمة التي أفقدت كل شيء جميل ، تزايدت المشكلات بيني وبين والدته أيضاً فقد كانت تنظر الي على أني المذنبة دائماً ، الجميع في هذه الأسرة كان يتجاهلني ويعاملني كالدخيلة والغريبة ، يجلسون معاً وعندما أحضر يتفرقون ، يتفقون على الخروج لمكان ما وعندما أبدي رغبتي بالذهاب معهم يلغون فكرة الخروج ، يجتمعون لتناول وجبة طعام بدوني وعندما أقترب منهم, كلّ ٌ يأخذ حصته ويهرب لزاوية أخرى ، حتى ماتت أحلامي الغائبة وسخرت الأيام من وجودي معهم ، شعرت بحرقة وألم وعشت صراع في حجرة صغيرة لأيام بل لشهور وأنا أطمئن نفسي وأقول سيتغيرون ، حتى أصبت بكآبة وطلبت من الرجل الذي يسكن في غرفة مجاورة لي والذي اعتقدت أنه زوجي ، أن يأخذني لمنزل أسرتي ، رحب بالفكرة وبسرعة لملمت حاجياتي ، وركبت السيارة وأنا في الطريق بدأت التحدث معه عن حياتنا التي تسير نحو المجهول ، تجاهل عباراتي ببرود لم أعهده ، ألححت عليه حتى غضب وأوقف السيارة في مكان موحش حيث كانت الساعة العاشرة ليلاً ، وقال لي: افتحي بوابة السيارة, نظرت إليه: لماذا ؟ صرخ :افتحيها ، رفضت وانأ أردد كلمة " لماذا" ، خرج من السيارة واقترب من البوابة التي بقربي وفتحها وسحبني بقوة ورمى بي في الشارع ، بعدها رفسني بقوة وقال لا نريدك بيتنا ، ورحل بسيارته مسرعاً ، وأنا على الأرض عاجزة, من أثر الصدمة, عن التحرك من مكاني ، بقيت على هذا الحال ساعة كاملة لا أقوى على فعل شيء غير البكاء ، لم اتوقع اني كنت أعيش مع رجل يحمل كل هذا الحقد بداخله ، حتى وقفت سيارة فيها رجلان نزل احدهما بتوجس وخوف يحاول الاقتراب مني ,مسك ردائي بعصا ظنـّاً منه أني مصابة ، التفت إليه ,فابتعد بسرعة مني ، قلت له: لا تخف أني متعبة فقط وقد حصلت مشادة بيني وبين زوجي وانزلني من سيارته ، أستغرب الرجل على فعلت زوجي التي لا تتسم بأي صفة من الرجولة والشرف ، وقام بمساعدتي وطلب مني أن يوصلني الى أي مكان أرغب فيه ، كنت خائفة جدا ، فهو رجل ولا أعرفه وقد يكون أحد قطاع الطرق أو مجرما . حاول الرجل مساعدتي بكل رحمة ، واحضر لي هاتفه النقال وطلب مني الاتصال بأهلي ، المصيبة أني لا اذكر أي رقم للاتصال به ، حتى قررت الخروج من هذا الموقف والتخلص من كل شيء فالشارع موحش ومظلم ولا أمل لي سوى هذا الرجل ، فركبت السيارة وأنا بداخلي أقرا الشهادة ,متيقنة ًأن هذه نهايتي ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أنتظر حمل نعشي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أوصلني الرجلان الى منطقة أهلي وبالقرب من منزلهم أوقفوا السيارة ونزل أحدهم وطرق الباب, بعد وهلة خرج شقيقي ، وهو ينظر الي مصدوماً من حالي وعيناه ترمي بألف سؤال وسؤال ، أخبره الرجلان بما حصل لي وكيف وجدوني ، وذهبنا إلى حال سبيلهما ، أما انا فقد كانت الحياة تعلن لي عن بداية عهد جديد من الظلم والأذى ، أشقائي لم يستسيغوا وضعي وهرعوا إلى رجال العشيرة وأخبروهم بحالي ، كادوا أن ينهوا حياتي ، فهم لا يتصورون بأن هناك زوجاً يفعل بزوجته هكذا إن لم تكن هي زوجة غير صالحة ، سعوا الى تطليقي منه وعزموا على إهدار دمه ، وبعثوا اليه مئات التهديدات ، من جانب آخر قام أشقائي برفع دعوة قضائية للانفصال عن زوجي ، وبعدها تم تحصيل الحكم بالتفريق غيابياً ، حيث أن زوجي هرب هو وعائلته الى شمال البلاد عندما عرفوا بمسألة إهدار دم إبنهم . ومن يومها وأنا لم أجد لي مكاناً بين صفوف الأيام ، أعيش لعنات عائلتي وعشيرتي وأنتظر حمل نعشي الى مثواه الأخير . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3121022258335642112?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3121022258335642112'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3121022258335642112'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_9019.html' title='وراء كل قضية حكاية .. &quot;سنية&quot; القشة التي قصمت ظهري !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yY2aX8LPI/AAAAAAAADSs/85h6UHfxUCM/s72-c/women1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7320686179505814590</id><published>2010-04-19T10:49:00.001-07:00</published><updated>2010-04-19T10:52:09.441-07:00</updated><title type='text'>اختطاف أم هروب مع عشيق؟!</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yYCgQsfnI/AAAAAAAADSk/Eh5sVhmOTAM/s1600/women1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461907616880688754" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 299px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yYCgQsfnI/AAAAAAAADSk/Eh5sVhmOTAM/s400/women1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;واقع دقيق وحرج ، ينوء تحت وطأة واقع أمني أفرز ظواهر مستهجنة ، وعشائر تدّعي بأن بناتهن الهاربات مع عشاق لهّن ، قد تعرّضن للخطف ، وغيرهم من يروج قتل هذه المخطوفة ، ليتخذوا من مفهوم ( الإرهاب ) ما هو أشبه بخيمة خاوية لعارٍ قد يلحق بهم أمد الدهر ، هي ظاهرة بدأت الانتشار، وأنموذج للحكم بالإعدام، ومحاكمة عشائرية بعيدا عن القانون، أصبحت واقعا في مجتمع يشهد كثيرا من السلبيات । &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أربع فتيات !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كان يقرأني لأصبح كتاباً مفتوحاً أمامه ، أشكو له متاعبي وأفراحي ، ويسمعني بحب، ويغمرني عطفاً وحناناً ، حتى صارحني برغبة أصدقائه بالتعرف على صديقاتي ، رحبت بذلك لينتهي الأمر بأن نكون أربع صديقات مع أربعة أصدقاء، وأمضينا ثلاثة أشهر في علاقة يسودها الحب والسعادة ، وفي احد الأيام طلبوا منا أن نخرج للتنزه معاً ، لم تعترض أياً منا على هذا الطلب بل كنا ننتظر هذا اللقاء بشوق ، حتى أتى ذلك اليوم المشؤوم ، واجتمعنا بمركبة خاصة للذهاب لأحد المتنزهات في العاصمة بغداد ، لكننا من ابتسامة وعبارة رقيقة من قبلهم ، اقتنعنا بالذهاب إلى إحدى المحافظات البعيدة وقضاء ليلة معاً ، بداية امتلكنا بعض القلق، ولكن بكلامهم الساحر واهتمامهم الكبير بنا ، جعلنا نرضخ لما يريدون ، أمضينا سبعة أيام في بيت بعيد جداً حتى أننا لا نعرف أين نقطن ، فقد كان المكان منعزلاً وبعيداً عن الناس ، ثم رجعنا إلى بغداد، ولكن إلى أحد فنادق منطقة البتاوين ، إذ قاموا هؤلاء الشباب ببيعنا وتسليمنا إلى بعض الرجال هناك ، ليقوموا هؤلاء بإجبارنا على ممارسة الدعارة مع رجال شتى ، وبعد أيام اتصلوا بأسرنا وطلبوا فدية ، إلا أنهم قاموا برمينا في أحد الشوارع ، ومن دون حتى أن يتسلموا مبلغ الفدية من أسرنا .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هربت للزواج منه !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;احتشد الجيران على صراخ ( أم . ر ) ، خطفوها ، خطفوا (ر) ابنتها ذات (19) ربيعاً ، من قبل مركبة مجهولة عندما كانت تقوم بغسل كراج منزلهم ، وذهب الأب إلى أقرب مفرزة أمنية لتقديم بلاغ عن حادثة خطف ابنته والبحث عن مصيرها المجهول ، لتأخذ القضية شكلاً جديدا من خلف الكواليس قد لا يخطر في بال الأغلبية ، فالفتاة التي روّج خبر اختطافها من قبل أسرتها ، ما هي إلا محاولة في إبعاد شبح فضيحة هروبها مع عشيقها !.. لحظات ووصلت قوات الأمن ، واجمع الجيران على أن المتهم هو على علاقة غرامية بالمخطوفة ، تمكنت الجهات الأمنية من القبض على المتهم ( العشيق ) بعد يومين من الحادثة ، وإرجاع الفتاة إلى أسرتها ، بمساعدة أصدقائه في المنطقة نفسها ، حيث قامت هذه الجهات بإلقاء القبض عليهم، واستعانت باعترافاتهم للوصول إليه ، الفتاة على علاقة مع هذا الشاب منذ عامين، وقد تقّدم لخطبتها من أسرتها ثلاث مرات ، وكان ردهم له بالرفض ، لأنهم أسرة ثرية بينما هو يعمل كمشغل لمولدة الطاقة الكهربائية في المنطقة ، ومن ثم فقد أغلق الأهل كل المنافذ على (ر)، فقررت الهرب معه والزواج منه، وبعد عودتها قامت عشيرتها بذبح الأضحية على سلامة ابنتهم بينما كان السجن مصير العشيق بتهمة الإرهاب .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مخطوفة أمام الجميع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد لا نجد من حكاية الفتاة (ل) اختلافاً عن الباقيات، فقد تعرفت (ل) التي لم تتعدَ عمر(16) على شاب وأقامت علاقة معه ، أحبته بصدق وأحبها ، طلب منها السفر معه لنزهة إلى شمال العراق ، وافقت وعدّت عدتها وسافرت معه ، بعد اختفاء الفتاة هرعت أسرتها وأبلغت بواقعة خطف ابنتها، وتم البحث عنهم من قبل أسرتها والوصول إليهم سراً ، ليرغموا حبيبها بالزواج منها ، ومساعدتهم في الهجرة إلى إحدى الدول المجاورة ، لتبقى القضية بطيء الكتمان، وتبقى الأسرة أمام الجميع بأن ابنتهم مخطوفة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العقوبة العشائرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حكايات وقصص أبطالها فتيات صغيرات يغرر بهن للهرب بقصد الزواج، ولا يجد الأهل سوى عبارة ( الخطف ) للتخلص من الفضيحة ، هذا ما أشارت إليه ميسون عبد المجيد القيسي ، مستشارة قانونية، فالقضية الأساس التي تسعى إليها هذه الأسر هي مسألة العرف حيث تعد ابنتها التي تسرب خبر اختطافها الزائف متوفاة حتى تحرم من القسام الشرعي والطابو والورث والتمليك ، وبذلك تصادر كل حقوقها، ولكي لا تتعرقل أي معاملة قانونية أو غير ذلك، ولا يكونوا بحاجة إلى أوراقها أو مستنداتها أو حضورها ، كنوع من العقوبة العشائرية وتسهيل أمورهم، ومن جانب آخر للتخلص من العار الذي سيلحق بالعشيرة طوال حياتهم بأن ابنتهم هربت مع عشيق لها ، فالمجتمع قد يتعاطف مع الخطف، ولكنه لن يرحم الهرب ، موضحة بأن هناك العشرات من القضايا في المحاكم عن فتيات يهربن بسبب زميلات سيئات وغيرهن يهربن لفرض أسرهن عليهن زوجا غير مرغوب به ، بينما هناك من تهرب من مآسٍ وحرمان وفقر ، ليقعن فريسة بيد ذئاب لا ترحم .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.almashhad-mag.com/archive/issue23/women.htm#1"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7320686179505814590?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7320686179505814590'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7320686179505814590'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_5325.html' title='اختطاف أم هروب مع عشيق؟!'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yYCgQsfnI/AAAAAAAADSk/Eh5sVhmOTAM/s72-c/women1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-4719866226422795488</id><published>2010-04-19T10:46:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:49:10.923-07:00</updated><title type='text'>حكومة المطبخ / تعديلات تثير مواجهات تؤخر ولادة القانون الجديد ( الجزء الثالث  )</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yXgMyhYuI/AAAAAAAADSc/hfosRYdLDpk/s1600/women3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461907027538305762" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 328px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yXgMyhYuI/AAAAAAAADSc/hfosRYdLDpk/s400/women3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف يتعاطى الأعضاء في ساحة حكومة الوحدة المطبخية مع موضوع تحضير وجبات الطعام ؟॥ يبدو واضحاً أن رئيس الجمهورية ( الزوج ) يعمل جاهداً لترتيب هذا الموضوع ، انطلاقاً من حرصه على التزام مواعيد ( الفطور ، الغداء ، العشاء ) باستحقاقاتها الدستورية ، كما كانت مواقفه في ما يخص المشاحنات والصدامات الأخيرة بين وزرائه ، وهو كان قد أوعز إلى أحد نوابه بالإسراع في انجاز مهامهم المكلفين بتنفيذها في موعدها ، قبل أن تتخذها رئيسة الوزراء ( الزوجة ) حجة لتأجيل كثير من القرارات المتفق عليها ।&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إقرار القانون الجديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وعندما اتخذت رئيسة الوزراء ( الزوجة ) قراراً باعتماد تمديد يوم إضافي إلى الثلاثة أيام المخولة إلى حزب ( الزوج ) والمقررة مبدئياً ، فإن الاستحقاق هذا سينمي البعد فيما بينهما ويخلق جهات معارضة أكثر ، وان ثمة محاولات من جانب ( الزوج ) للإيحاء باستحالة إجراء أي تعديلات أو إضافة أي قرارات لألف سبب وسبب ، وبدا ان خيار إضافة يوم رابع ليس وارداً في حكومة وحدة مطبخية جديدة ، وان الكرة الآن باتت في ملعب أعضاء البرلمان الذي عليه إما الإسراع في إقرار القانون الجديد ، وإما المماطلة في محاولة منهم لدراسة القانون وإقراره ، وهذا الأمر قد يعني الرجوع إلى القوانين القديمة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اليوم السابع ( الجمعة )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان من الصعب التكهن بما سيكون عليه موقف الطرفين ، فإن المعطيات تشير إلى وجود توجه بضرورة القبول بثلاثة أيام لكل من الطرفين ، واليوم الفارق بينهما وهو السابع في أيام الأسبوع ( الجمعة ) قد لا يكون مسوغ لتأجيل إقرار القانون الجديد ، وثمة هناك من يرى أن غالبية الأطراف في حكومة المطبخ ترغب بإقرار القانون الجديد لاعتبارات عدة، منها انه منصف وعادل من حيث التوازن في توزيع المهام لكل طرف على ثلاثة أيام ، إلا ان اليوم السابع ( الجمعة ) لم يكن بالحسابات ، والذي أبدت بسببه رئيسة الوزراء ( الزوجة ) تخوفاً من أن يضاف إلى مهام حزبها، ومن ثم وبحسب اعترافها بأننا لم نفعل شيئاً من حيث إنصاف حقوق المرأة الإنسانية مما يخلق فرصة للرجل في إبراز عضلاته مرة أخرى أمام المرأة، وإذا كانت هذه الخيارات تحظى بموافقة القيادات في حكومة المطبخ على اختلاف ميولها وتوجهها ، إلا ان هذا لا ينسحب على اقتراحات رئيسة الوزراء بخصوص ( اليوم السابع ) ، وعند النقاشات أقترح رئيس أعضاء البرلمان بأن لا يحسب هذا اليوم ضمن المهام، وان لا يكون لأي عضو حق في محاسبته، ويعد عطلة رسمية للحكومة من حيث تقديم مهامها الوزارية والنيابية ، وبعد التصويت على هذا المقترح الذي استغرق أربعة أيام بسبب تأجيل الجلسات المتكررة لعدم اكتمال النصاب ، تم الاتفاق على احتساب ( اليوم السابع ) عطلة رسمية ، واعتماد المسودة التي قدمها رئيس أعضاء البرلمان ( الابن الأكبر )، وطبعها ودمجها بجميع نصوص قانون حكومة الوحدة المطبخية ، تم التصويت عليها لمدة لا تقل عن عام واحد ، وبعد انتهاء هذا العام يقوم أعضاء البرلمان بتقديم الطلبات في تعديل او استمرار التصويت عليه على وفق جلسة خاصة يتم الاتفاق عليها مسبقاً .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اتجاهات وصيغ مجهولة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إلا ان الواضح من الاتجاهات بالرغم من التصويت على القانون الجديد ، ان تحفظات القيادات في حكومة المطبخ لا تقتصر فقط على الآليات الجديدة بل تعدتها إلى مسائل جوهرية، منها ( التمييز الجنسي ) التي بدت تنشط دوافعه في ظل مطالبة واسعة من تيار ( الزوجة ) لضمان تمثيل حقيقي وخوفها من ان يتكرر ما حصل خلال السنوات الماضية، والذي بدا قائما في مشاعر وأحاسيس غامضة لحزب ( الزوج) على وفق صيغ مجهولة لم يتسن للزوجة إلى الآن فرصة الإطلاع عليها .&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار قال رئيس الجمهورية ( الزوج ) عندما سئل هل تؤيد القرارات الأخيرة التي حصلت في حكومة الوحدة المطبخية؟ ، وعلى أساس التخوفات التي أبدتها رئيسة الوزراء ( الزوجة ) ، فإنه يجب أن يتم تعديل بعض من هذه القرارات في القانون الجديد بوصفها ضرورة حتمية لتمسكنا بمشروع الوحدة المطبخية .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جبهة معارضة ( الضرة )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إلا ان هذا المطلب يواجه معارضة شديدة من الزوجة التي بدت متمسكة بالقانون الجديد مع المحافظة على تمثيلها النيابي ، وتتوقع مصادر معنية أن تأخذ هذه المسألة جانبا من الصراعات الجديدة على الساحة المطبخية ، وقد تتشكل جبهة معارضة كبيرة ممولة من جهات خارجية مجاورة، ومرجح ان تكون جبهة المعارضة بزواج رئيس الجمهورية بزوجة أخرى من الدول المجاورة، وإدخالها ( كضرة ) في الساحة ، وهذه الخطوة التي يهدف رئيس الجمهورية تحقيقها على وفق تخطيطات وضوابط تؤمن الضمانات الموجودة حالياً ، إذ أن الرقعة الجغرافية لسكن الزوجية مسجلة دستورياً وقانونياً باسم الزوجة، التي تعد المالك الشرعي له ، وهذا قد لا يلاقي التجاوب الواسع الذي يمكن أن يوفر تأييداً داخل مجلس النواب. علماً أن نقاشاً قد حصل العام الماضي بخصوص تحويل ملكية الزوجة إلى الزوج ، ولم يصل إلى النتائج المرجوة لان رئيسة الوزراء ( الزوجة ) ترى أن مثل هذه الخطوة، التي لا يمكن تطبيقها، نية مبيتة في محاولة سحب صلاحياتها الزوجية كافة، والتخلص منها إلى الأبد .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-4719866226422795488?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4719866226422795488'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/4719866226422795488'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_1005.html' title='حكومة المطبخ / تعديلات تثير مواجهات تؤخر ولادة القانون الجديد ( الجزء الثالث  )'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yXgMyhYuI/AAAAAAAADSc/hfosRYdLDpk/s72-c/women3.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-314877675928530595</id><published>2010-04-19T10:40:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:43:44.724-07:00</updated><title type='text'>حكومة المطبخ تحالفات وأدوار والخلافات تشتد (الجزء الرابع )</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yWJw8aXkI/AAAAAAAADSU/ppRsq4rtl5I/s1600/women3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461905542594846274" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 365px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yWJw8aXkI/AAAAAAAADSU/ppRsq4rtl5I/s400/women3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;اعتادت حكومة الوحدة المطبخية ان تعيش مدة ساخنة جداً ، في أيام العطل والإجازات ، ذلك أن كبريات القضايا تعلن حضورها خلال هذه الأيام ، بالرغم من أن بعض هذه الأيام يحاول رئيس الجمهورية ( الزوج ) الحفاظ على النظام فيها لولا تلك الاصطدامات التي تحصل بين الأعضاء ، التي جعلت منها أياماً دموية، وأكثر خطورة من باقي الأيام ।&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;فلقد أعلن في حكومة المطبخ في الأيام القليلة الماضية عن وضع اليد على صيد ثمين لرئيسة الوزراء ( الزوجة ) تمثل في تفكيك شبكة وصفتها بالخطيرة والمدمرة لحكومتها ، ويتعلق الأمر بإحدى النساء التابعات للتنظيمات المتطرفة والمؤمنة بحتمية زواج رئيس الجمهورية ( الزوج ) بزوجة تابعة لهذه الشبكة ، من خلال تقديم ووهب زوجة ثانية وجديدة لرئيس الجمهورية من دون تكليفه بأي صرفيات من مهر ومؤخر صداقة أو أي شيء من هذا القبيل .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طلاسم القضية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق ذكرت السلطات الأمنية التابعة لحزب الزوجة والمدعمة من جانب الجارة ( والدتها ) ، أن الأمر يتعلق بامرأتين تم اعتقالهما، وهن في داخل مبنى حكومة الوحدة الوطنية ، ولحد الآن ، لوحظ أن هذه السلطات تحاول التكتم عن مجريات الأحداث خوفاً من الفضيحة التي قد تسند لغير مصلحة الزوجة الوزيرة ، وخصوصا انها مقبلة على مشاريع جديدة ، فيما أرتكز التحقيق المعمق معهن، والذي قاد الزوجة ( رئيسة الوزراء ) إلى تفكيك طلاسم هذه القضية المتداخلة ، مبتعدة قدر الإمكان عن وضع الملف برمته بين يدي القضاء ، واتهام رئيس الجمهورية ( الزوج ) بالخيانة ، حتى لا تتناسل منها المعطيات والتفاصيل إلى العلن، فتحوم حولها الشبهات .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ثروات أراضٍ سوداء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار أكدت رئيسة الوزراء ( الزوجة ) ان التحقيقات التي أجريت مع بعض الأطراف ، اتضح ان رئيس الجمهورية على وشك تنفيذ عملية تكتسي خطورة بالغة جداً ، وأنه على علاقة بخلية كانت على أهمية إعلان حضورها في حكومة الوحدة المطبخية ، وكانت تركز تحضيراتها على اختراق بيت الزوجية ، فيما أكدت والدة رئيسة الوزراء ( الزوجة ) أن رأس الحربة في تقرب هذه الشبكة هي والدة رئيس الجمهورية ( الزوج )، حيث باشرت منذ ثلاث سنوات تقوية أواصر العلاقة بينها وبين هذه الخلية ، وذلك للاستحواذ على ابنها رئيس الجمهورية، والتابع لتنظيم آخر تتنافى توجهاته مع توجهاتها ، وحث معاليه والضغط عليه للزواج من امرأة تابعة لخلية تشكيل آخر ، خصوصاً فيما يتعلق بالثروة التي سيطر عليها خلال السنوات السابقة، التي مرجعيتها للزوجة ( رئيسة الوزراء ) كونها من أسرة ثرية تمتلك أراضي واسعة، أكتشف مؤخراً انها أراضٍ سوداء مليئة بالخيرات النفطية . ولعل أهم الصعوبات التكتيكية التي تواجه حكومة المطبخ في نشاطها الآن ، هو التصدي بفعالية، وفي كل الأوقات للمشاحنات المتصاعدة فيما بين أعضائها ، الذين أبوا ان يجتمعوا على رأي واحد ، وكان واضحاً تراجع التأييد الشعبي لحزب رئيس الجمهورية ( الزوج ) ، ليكون ذلك مؤشراً إلى بداية انحدار غير مسبوق في العلاقات الأسرية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تحالف مع العشائر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وكان نائب رئيس الجمهورية ( احد الأبناء ) قد حذر من عواقب تصرفات رئيس الجمهورية التي فجرت الوضع الداخلي ، وهي لم تحسم إلى الآن، ومن المتوقع أن تزيد الأمور تعقيداً بين رئيسة الوزراء وبين رئيس الجمهورية.&lt;br /&gt;وحول الخلافات، تباحث النائب مع رئيس الجمهورية في إمكانية الالتقاء حول حلول واقعية ، كما أستمر حزب الزوجة، واليه تنتمي ( والدة الزوجة ) في التواصل مع عشائر تابعين لها للغاية عينها ، وقد بحثت فكرة إحياء ( التحالف ) بين الحزب وهذه العشائر ، بتخوف حزب الزوجة من تعديل بعض القوانين في الدستور ، وحرمانها من بعض المكتسبات ، لكنها تعمل على تخطي كل المعوقات لبناء حكومة وحدة مطبخية مستقلة ، بالرغم من انها قد أنجزت بعض طموحاتها في حكم مركزي.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ميليشيات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد كان العمل المتواصل على بناء حكومة مستقلة من قبل رئيسة الوزراء وتوسيعها ـ لكي تضم الجميع - حلما لا يفارقها ، حيث لمست واحدة من صديقات الزوجة، وهي ( من أصل عربي ) ذلك عندما التقت بها مؤخراً ، في استمرار عمليات اضطهاد أتباع حزب الزوجة خصوصاً على أيدي ميليشيات رئيس الجمهورية ( الزوج ) ومحاولة ترحيلهم ، وفي هذا المناخ وبعد جريمة الخيانة الأخيرة ، تعمقت الخلافات بين الزوجين حول من يمثل الحكومة المطبخية في الخارج ، ومستقبل الحكومة وثرواتها والعقود التي هي ملك لأفرادها أم ان لكل حزبا الحق في تصرف أحادي ؟!.&lt;br /&gt;لقد برهن واقع حكومة الوحدة المطبخية ، بعد الانتخابات الأخيرة ، ان حزب الزوجة يزداد استقلالية وقوة. أما عن التوترات المستجدة على الساحة بين رئيس الجمهورية ورئيسة الوزراء ( الزوج والزوجة ) ، إنما هي جزء من مرحلة صعبة تعايشها الحكومة ، وبرهان على أن الحلول السلمية لن تكون هي الغالبة ، ويبدو أن التفجيرات الكلامية الأخيرة عادت كبيرة وكثيرة ، وانها تنحدر نحو تقسيم الحكومة، ووقودها الخلافات العميقة بين الحموات ، وما حكي عن أي شيء آخر ليس إلا فخا لزعزعة وحدة واستقرار الحكومة الحالية.&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-314877675928530595?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/314877675928530595'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/314877675928530595'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_8446.html' title='حكومة المطبخ تحالفات وأدوار والخلافات تشتد (الجزء الرابع )'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yWJw8aXkI/AAAAAAAADSU/ppRsq4rtl5I/s72-c/women3.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7793116061916923583</id><published>2010-04-19T10:37:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:40:42.736-07:00</updated><title type='text'>وراء كــــل قــضـيـــة حـكـــــــــــايـــــة / نبشوا قبره لتظهر براءتها !</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yVgCgbKpI/AAAAAAAADSM/phToe92LmLg/s1600/women2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461904825754790546" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 296px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yVgCgbKpI/AAAAAAAADSM/phToe92LmLg/s400/women2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هانت السمعة ، وهانَ الشرف ، وفقد الزاد قيمته، ووهنت العِشرة والمواقف وصلات القربى، ورفع الأهل سلاح التُهم الباطلة ، حتى إذا سقط المجروح توالت السكاكين في طعنه ॥ هكذا بدت الجرائم العائلية وهي تتجه لخطر يغَلّف مجتمع بأكمله ، بل هذا ما حدث ويحدث بالفعل بعد أن أكتشف أن أعلى نسب من الجرائم تلك التي ترتكب من قبل معارف وأقارب العائلة । &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الزوجة ومشيئة الأقدار&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قضية حزينة ، زوجة شابة يموت زوجها وتتهم من قِِبل أهل زوجها وتحديداً من قِبل أشقائه بأنها القاتلة ، حتى تمكنت منهم الأحقاد وأسكتت الكراهية نفوسهم ، هنا في العاصمة بغداد كانت تقيم زوجة وزوج يعيشان على الحب والوئام ، الزوج يكبر زوجته بـ (12 ) عاماً، متقاعد، ويمتلك ثروة لا بأس بها ، شاءت الأقدار أن يصاب بمرض في عضلة القلب، مما أثر هذا المرض في تحقيق حلمه بأن يكون أباً في يوم من الأيام ، حتى عجز الأطباء والجراحون من داخل البلاد وخارجها في إيجاد سبيل لخلاصه من محنته هذه .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وحيدة تنهش الذئاب فيها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن أصعب ما في الحياة أن تتهم بقتل أقرب وأحب الناس إليك ، إلا أن أبشعها وأشدها ألما وحسرة أن توجه إليك أصابع الاتهام من قبل أناس يصعب عليك في يوم من الأيام التفكير ولو لحظة أنهم يظنون بك مثل هذه الظنون .. هذه كانت أولى العبارات التي نطقت بها ( نادية ) المتهمة بمقتل زوجها ، مستدركة حديثها وبنبرة الأسى على ما لم يتصوره عقلها قائلة : رفعوا دعوى أمام المحكمة الجنائية ضدي ، بعد وفاة زوجي بشهر واحد فقط، وكان محتواها ، بأنني خائنة وتآمرت مع عشيق لي لقتل زوجي، ودسست السم في طعامه للتخلص منه . ثم تكمل وهي تتنهد: لقد دمروني ، ودمروا كل ذكرى جميلة عشتها مع زوجي ( رحمه الله ) ، لقد تزوجته وأنا صغيرة، وتحملت حياته التي احتواها المرض بكل رحمة وطيبة ، لم أر في حياتي سوى ذاك الزوج الحنون الطيب والحبيب ، عوضني عن فقدان الشعور بالأمومة ، وأحتار في توفير ما ارغب به وأطلبه ، ولكن حالته الصحية بدأت تستاء ليعلن الموت قدومه ، أخذه مني وتركني وحيدة تنهش الذئاب فيّ ، أشقاؤه بعد وفاته بأسبوع أصيبوا بالصدمة عندما اكتشفوا بأن زوجي قد كتب وصية لي تنفذ بعد مماته بامتلاكي نصف الميراث فضلا عن حصة الثمن الشرعية للزوجة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رحلة إلى المجهول&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وقفت نادية بقامتها أمامي وسط الغرفة ، وأخذت تتفرس ملامح ذكرياتها بدقة ، ذكريات لم يمحُها الزمن من ذاكرتها أبدا ، تذكرت يوم ألقي القبض عليها، وكيف كان السواد يكتسح قلبها وجسدها، محاولة الإيفاء لزوجها المتوفى بالتزام العُدّة ، فتقول: عزّة نفسي وكبريائي وأنا ملقى بي بين نساء لم أر مثلهن بحياتي ، قضبان السجن كادت ان تودي بحياتي قهراً ، والخوف يملؤني خيبة ودماراً ، هل أنا قاتلة ؟!، ماذا سأقول لإخوتي وأهلي وعشيرتي ؟!، هل سيصدقون يوماً بأني مظلومة ويتهموني زوراً وبهتاناً؟!.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عظام جسده تتناثر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وبالرغم من أن المحاكم لا تنظر إلى الدموع وخاصة من امرأة جانية ، متهمة بالخيانة والقتل ، فقد مثّلت هذه المدة لنادية فاصلة في حياتها كإنسانة ، ولأنها من عائلة ذات سمعة طيبة أفرجت عنها المحكمة بكفالة أحد أشقائها إلى أن تنتهي التحريات وتظهر الحقائق ، وصدرت الأوامر بنبش جثة الزوج المتوفى بعد عام كامل من وفاته ، فتصف نادية هذا الحدث وكأنه القيامة بالنسبة إليها ، هرعت بالبكاء والصراخ متسائلة بألم هل هذا حال الذي قدم المعونة لإخوته، ولم يرد طارق منهم لبابه يوماً ؟!، هل هذا جزاؤه بأن ينبشون جثته ويخرجونها من مثواها الأخير ليبرهنوا للجميع أن زوجة أخيهم قاتلة ، لقد مت ذاك اليوم، وأنا أرى ساق زوجي تقع من جسده على الأرض وكأنه ركام ، كان المشهد مرعبا ومخيفا، وأنا أرى عظام جسده تتناثر من بين أيديهم، وهم يحملونها إلى الطب العدلي.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حكم بالبراءة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقتها وعلى الرغم من صعوبة استيعاب الموقف ، انتظرت الزوجة تصريحات الطب العدلي ، فتبين أن جسد المتوفى خالٍ تماماً من أي مادة تسببت في موته، وأي نوع من أنواع ( السموم )، وان نهايته كانت بالسكتة القلبية ، والجدير بالذكر وبحسب أقوال المستشار القانوني محسن عبد الخالق، فإن ما عمدت إليه المحكمة من إخراج الجثة وفحصها ، نتيجة اتهام المدعين بأن المتوفى قد تم قتله بالسم ، والإجراءات الجنائية تؤكد أن السم يبقى متراكما في نخاع العظم حتى ان مر دهراً على الضحية .. من هنا فقد ردت الدعوة من قبل المحكمة الجنائية لعدم كفاية الأدلة ، على الرغم من عدم تحصيلها على إقرار موثق باعترافهم بأن التهمة ملفقة ، فالمحكمة لم تطمئن إلى صحة الاتهام المسند إلى الزوجة نادية، ولكنها تركت للقضاء أن يأخذ مجراه الحقيقي ، وحكمت لها بالبراءة ، وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7793116061916923583?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7793116061916923583'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7793116061916923583'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_1326.html' title='وراء كــــل قــضـيـــة حـكـــــــــــايـــــة / نبشوا قبره لتظهر براءتها !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yVgCgbKpI/AAAAAAAADSM/phToe92LmLg/s72-c/women2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6084719968367485878</id><published>2010-04-19T10:34:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:37:02.084-07:00</updated><title type='text'>فــض غـشــاء الـبـكــارة ضـامـن لــطــهـارة المـــرأة/ليلة الزفاف .. العروس ليست عذراء !</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yUlpp2LtI/AAAAAAAADSE/a8EspZbAL-g/s1600/women1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461903822651010770" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 319px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yUlpp2LtI/AAAAAAAADSE/a8EspZbAL-g/s400/women1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يهدر صوته بقسوة ويتصاعد ليخدش أسماعها ، بينما هي ما زالت بزينة زفافها ، أسرعت بفزع لتغطية جسدها ، لم تأخذ وقتاً للوصول إلى ردائها ، وهناك استلقت على الأرض وأغمضت عينيها بعد أن أغرقتها الدموع الملونة بزينة وجهها ، وسرحت بعباراته النابية وصراخه المتردد ليفتك بذاكرتها وأيامها معه ، كانت تبكي وبعمق بعد أن سمعت ما يقول عريسها ، ويتهمها بشرفها وعذريتها، وبأنها ليست باكرا ، حتى بات مقدار الألم بداخلها أكبر من أن تُخفيه ، كان صراخه قد هزّ أرجاء المكان ، فاجتمع من في المنزل يطرقون باب الغرفة ، فتح عريسها الباب، فدخلوا وكلا منهم يحمل ألف تساؤل تحت عينيه ، وأمام الجميع ضربها بحركة لا إرادية مردداً "لقد خدعتني هذه المرأة ، إنها ليست باكرا "॥ هو لم يكن يريد أن يقتنع بأنها عذراء , وهي لم تكن تريد أكثر من قول الحقيقة , وبلا مقدمات طلبت منه الانفصال عنها , وبكثير من الألم أجابها ، سأنتقم منك لأنك سببتي فضيحة لي ، وطعنة في رجولتي ।&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;دماء العذرية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بذريعة واهية يرتكب العريس في ليلة زفافه على عروسه جريمة ويجاهر بها ، لتصبح كل الوسائل مباحة له ، فهو مخدوع تحت عنوان ( الشرف والعذرية ) ، وتدان هذه العروس لأن العريس في ليلة دخوله بها أكتشف انها ليست عذراء ، ودليل إدانتها ، انه لم يرَ تساقط دماء تعلن عن عذريتها وشرفها ، دماء يبصم من خلالها على أنه لم يمسها رجل غيره ، حتى باتت لائحة اللواتي سقطن ضحية ( دماء العذرية ) تتسع يوماً بعد يوم ، وإن كانت خلف الكواليس.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طقوس ومراسم ليلة الزفاف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي السياق نفسه تجد منتهى سلمان / ناشطة نسوية أن في ليلة الزفاف ، يجلس كبار رجال ونساء الأسرة، وكأنهم في مراسم الغاية منها فض غشاء عذرية عروس ابنهم ، حيث إنها دليل على شرف وعذرية العروس أولاً، وثانياً دليل على فحولة العريس. مضيفة: انه إلى الآن يعد شرف العروس أساس شرف رجال عائلتها ، وبعدا عن هذه الطقوس ، فإن لها آثاراً سلبية كبيرة، منها إثارة جو من الرعب للعروس والعريس ، فضلا عن إسهامها الكبير في إضعاف الثقة بينهما ، لينتج حالة من الإحباط والقلق .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التكوين الفازيولوجي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتفسر الطبيبة نهلة عبود / اختصاصية نسائية وتوليد هذه الظاهرة بالقول: " عدم خروج الدماء عند فض عذريتها ، يعني التشنيع بالعروس لتنبذ اجتماعيا بالرغم من براءتها من تهمة ممارسة الجنس ، متناسين الفروق بين التكوين الجسماني عند الفتيات فازيولوجياً ، حيث تختلف أشكال وأنواع غشاء البكارة عند كل واحدة منهن ، فتكون إما بيضاوية أو هلالية أو دائرية أو مسننة الشكل وغيرها ما يسمى بالغربالي الذي يحتوي على فتحات عدة، وهذا النوع عادة يمنع نزول الدم".&lt;br /&gt;مضيفة بقولها :" من الفتيات ما يكون غشاؤها مسدودا تماماً، والذي يحتاج إلى تدخل جراحي وتصريح به يسلم إلى الفتاة".&lt;br /&gt;موضحة إلى أن عمر الفتاة له دور كبير في زيادة سمك هذا الغشاء، فكلما تجاوزت عمر الثلاثين ازدادت قوته وصلابته . أما أكثر أنواع الغشاء البكاري، فذاك النوع الذي دائما ما يحدث بسببه اتهام الفتاة بأنها ليست عذراء، وهو ( المطاطي ) حيث عند الدخول بها لا يتمزق هذا الغشاء، ومن ثم لا تخرج علامة تبين للعريس على أن عروسه عذراء وباكر ، لتظلم بسببه هذه المسكينة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ثقافة العيب والعار&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ويرى د. محمود الراوي / باحث اجتماعي أن نسبة هذه الظاهرة تزداد عند الشباب الذين لم يكملوا دراستهم ( الأميين )، وكذلك عند العاطلين عن العمل ، فضلا عن الذين يعيشون في مستوى معاشي متدنٍ جدا ، ويرى د. الراوي أن عدم تفهم هذه الحالة والتأثير الفسيولوجي بجسد الفتاة يرتبط بشكل كبير باللاوعي الاجتماعي والعادات الموروثة التي يتربى عليها الفرد، والتي تؤثر بدورها في حكمه على الأشياء من حيث ( ثقافة العيب والعار ). مضيفاً: ان قضية شرف الفتاة وغشائها العذري قضية ذات قيمة اجتماعية فقط ، لان العار يلحق بالفتاة لمجرد الاشتباه أو الظن بأنها غير باكر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التفريق بالتراضي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;القوانين تلعب دور المشجع أكثر من الرادع لمثل هذه القضايا ، إذ أكدت المستشارة القانونية بتول المعموري أن هناك كثيرا من القضايا التي يتفق فيها الطرفان ( الزوج والزوجة ) على الانفصال، ويحضرون إلى المحكمة المدنية لطلب التفريق بالتراضي بسبب عدم نزول الدماء ساعة الدخول بالعروس ، ولأن العريس أكتشف أن عروسه ليست باكرا ، وعند الاتفاق يحصلون على قرار الانفصال بدون أي عرقلة أو تأخير ، ولكن في حالة رفض العروس لتهمة العريس، فتقوم الأخيرة بطلب تبرئتها من المحكمة، لتقول القانونية سهيلة هاشم ان القضية تأخذ في المحاكم مجرى آخر منها عرض المتهمة إلى الفحص الطبي في الطب العدلي ، وهذا الإجراء تلجأ إليه الفتاة خوفاً من عشيرتها وأهلها، وأيضا من المجتمع لإثبات براءتها وعفتها ، ومدى حجم افتراء عريسها عليها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العرف المجتمعي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بطبيعة الحال هذا واقع مجتمعنا الذي يرتكب كل يوم عشرات الجرائم بحق المرأة ، والتي نادراً ما نجد من يلقي عليها الأضواء ، فالمحاكم تعج بمثل هذه القضايا، والطلاق أسهل الطرق لحلها ، من دون المحاولة في اقتلاعها جذرياً أو وضع حدود لتهم الرجل تجاه المرأة ، ناهيك عن وسائل الإعلام التي نادراً ما اتخذت من قضية عذرية الفتاة جانباً مهماً لتوعية المجتمع وتحديداً شبابه، هذا ما أشارت إليه منال جاسم / ناشطة في حقوق المرأة. مستدركة بقولها: ان العرف المجتمعي شجب عن معاناة المرأة بهذا الجانب وأدخلها ضمن قضايا ( الشرف )، وجعل من بعض الدماء ليلة الزفاف هي الضامن لطهارة المرأة، والمحافظة على عذريتها ، على الرغم من ان جميعنا نعرف أنه بالإمكان فض شرف الفتاة بغير طرق دون الوصول إلى غشائها العذري، ومن كل مناطق جسدها الأخرى ، لتبقى هي طاهرة بمفهوم المجتمع بينما هي أصلاً لا تمس للطهارة بشيء. متسائلة بقولها: إلى متى ستبقى سمعة وشرف وحياة المرأة معلقة بغشاء قد لا ينصفها دائماً ؟!.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6084719968367485878?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6084719968367485878'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6084719968367485878'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_6596.html' title='فــض غـشــاء الـبـكــارة ضـامـن لــطــهـارة المـــرأة/ليلة الزفاف .. العروس ليست عذراء !'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yUlpp2LtI/AAAAAAAADSE/a8EspZbAL-g/s72-c/women1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-7448261546015919513</id><published>2010-04-19T10:31:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:33:54.921-07:00</updated><title type='text'>الزواج الثاني للمرأة .. هروب أم مجازفة ؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yT0nJDCyI/AAAAAAAADR8/P5fhNpMsAJo/s1600/women3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461902980162980642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yT0nJDCyI/AAAAAAAADR8/P5fhNpMsAJo/s400/women3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تفاوتت مواقف النساء اللواتي خضن تجربة الزواج الثاني، فأكثر النساء التي تعدت أعمارهن (40) عاما لم يقلن بصراحة إنهن ضد فكرة الزواج الثاني ، لكنهن أبدين شعورا بعدم الاستعجال في اتخاذ قرار الزواج لمرة ثانية تحت أي ضغط يسلط عليهن ، فيما نجد بعض النساء اللواتي بعمر (22- 27 ) عاماً جعلن من الزواج الثاني هو غايتهن الأساسية، ففشل الزواج الأول لا يعني أن يقفن في زاوية ضيقة وهن في مقتبل العمر، فواقع البلاد جعل كثيرا من الأسر تفكر بزواج بناتهن المطلقات والأرامل حتى ان كان الزوج الثاني لا يمتلك مواصفات جديرة لاقترانهن به، فقد باتوا على يقين تام بأن البنت التي فشلت في تجربة الزواج الأولى، فرضاً عليها أن تتحمل ما سيحصل لها، فهي عند وجهة نظرهم امرأة فيها عيب، وقد لا يغفر لها المجتمع عيبها، وربما من الصعوبة التخلص منه । &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وافقت من دون تردد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بعد انفصالي عن زوجي ، كان عليّ أخذ دور الأم والأب لتأمين المصاريف وخاصة بعد ان تخلى زوجي عن طفلتي، وبات لا يسأل عنها، ولا يفكر بطريقة عيشها ، هذا ما أكدته إيمان، مضيفة بقولها: طلاقي كان يؤلمني لأكثر من سبب، أهمه نظرة الآخرين عني ، بالرغم من انهم كانوا يسمعوني عبارات تواسيني، إلا أنني كنت أرى في نظرات الاتهام، التي تلاحقني أينما ذهبت، فقررت الزواج مرة ثانية للتخلص من تلك المعاناة.&lt;br /&gt;بينما جنان، فتقول: اخترت الزوج الثاني مع ثلاثة أطفال من زواجي السابق، فقط حتى أتخلص من ضغط أهلي عليّ وعلى أطفالي، عشنا بينهم ذليلين كالأغراب ، وكل تصرف لي ولأطفالي يحسب له ألف حساب، ودائما ما يشعروني بكلماتهم بأني مطلقة، ويذكروني دائما بفشلي ، حتى اعتراني أحساس بأني مذنبة، فساءت الظروف المعيشية عند أهلي وبدوا يتذمرون من ثقل وجودي أنا وأطفالي، وكنت أعدهم بأنه إذا تقدم لخطبتي أي رجل لن أسمح بالفرصة أن تحيد عني، وهكذا طلبني رجل متزوج وكبير في السن، فوافقت على طلبه من دون تردد، ولكني اشترطت عليه أن أصطحب أطفالي الثلاثة معي، فوافق .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مجازفة كبيرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتحكي إيناس بأنها زوجت للمرة الثانية بعد أن تركها زوجها السابق لأنها لم ترزق بأبناء، فاضطرت للزواج بالرغم من خوفها من فكرة الإنجاب، وتذكر إيناس بأنها اختارت زوجاً لديه ثلاث بنات، وزوجته متوفاة حتى لا يكون الإنجاب عقبة في حياتها وسببا لمعاناتها.&lt;br /&gt;وتعد منال أن المرأة المطلقة تكون فرصتها للزواج أكثر من البنت بالرغم من انه مجازفة كبيرة بالنسبة لها، خاصة انها خاضت تجربة سابقة، ولدت لديها الكثير من مشاعر الخوف والتردد بأن تكون حياتها في الزواج الثاني مشابهة لتلك التي فشلت في الحفاظ عليها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خوفاً من الطلاق الثاني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أما رغد، فتجربتها كانت مريرة ، فقد تزوجت ولم توفق، وخرجت من الزواج الأول بطفلة، وخاضت الزواج الثاني مع شاب اتكالي لأنها تعمل موظفة في إحدى المؤسسات الحكومية ، بداية أوهمها بحبه لها ، وانها هي وابنتها ستعيشان حياة ملؤها الحب والسعادة ، ولن تحتاج حتى إلى وظيفتها ليوم من الأيام ، وبعد الزواج ، فشل زوجها في تحصيل عمل مناسب له، وبدأت حياتهم تلفها المشكلات، حتى أنه في يوم ما وجه لها بعض العبارات الجارحة، وبأنه غير مستعد لتحمل مسؤوليتها ومسؤولية طفلتها، وكانت مصيبتها اكبر عندما اكتشفت ان زوجها مصر على أن تتحمل هي المسؤولية، مما اضطرت لتحمل كل ما يجري خوفاً من الطلاق الثاني.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وجع وحسرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وللهروب من كل شيء يواجه المرأة عند عودتها مرة أخرى إلى منزل أسرتها بصحبة أبنائها أو بدونهم، فإنها حتماً ستقدم تنازلات كبيرة من أجل الخلاص من أي مشكلات تواجهها، وهذا ما حدث مع ( أم سمير ) التي هربت من زوجها الأول لكثر ما كانت تعاني من تعنيفه المستمر لها ولأبنائها الستة، تقول: في أول شهر رحبت أسرتي بوجودي معهم، ولكن بعد انقضاء الشهر بدوا يلحون عليّ بأن يترك أبنائي المدرسة للعمل مع أشقائي في محلاتهم التجارية ، شعرت بوجع كبير وحسرة لاني لم أتحمل العيش مع زوجي، فبالرغم من قسوته، إلا أنه لم يفكر يوماً بأن يخرج أبنائي من المدرسة للعمل، وفي هذه المدة حصلت لي عدة مشكلات مع أشقائي على أثرها قررت الهرب من منزل أسرتي، وقررت الزواج برجل مقعد كممرضة له فقط ليكون المنقذ لي ولأبنائي. مضيفة إلى أنه كان يكبرني بنحو 35 عاما.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نظرة همجية بدائية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتفسر الباحثة الاجتماعية د. ناهدة منير الزواج الثاني للمرأة بقولها: قد يكون مشكلة كبيرة في مجتمعنا، فهو يسمح للمرأة بالزواج مرة ثانية، ولكنه في الوقت نفسه يحاصرها بمعتقدات وعادات يشعرها دائما بالنقص، وكأنها قد ارتكبت ذنباً كبيراً، فكثيراً ما نسمع عن نساء تزوجن للمرة الثانية يكنّ محط ( القيل والقال )، وان حصل أي اختلاف بينهن وبين الآخرين، فإن أول ما يقومون هو بتذكير المرأة الخاضعة لتجربة الزواج الثاني بأنها غير سوية، وقد ارتبكت ذنباً لأنها كانت يوماً مطلقة وزادت الطين بلة ، بأن تزوجت برجل آخر. مضيفة إلى أن هناك الكثير من شرائح مجتمعنا ترفض تقبل وجود الزواج الثاني للمرأة بل تعده كالعار الذي يلازمها طيلة حياتها، فما معنى أن يدخل عليها رجل ، ثم ينفصل عنها لتتزوج بآخر ويدخل عليها ، هذه نظرة ضيقة همجية بدائية صورت حال الزواج الثاني للمرأة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الزواج الثاني يحصن المرأة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتتابع د. منير مضيفة بقولها: ان المجتمع فرض علينا عددا من المفاهيم جعل الكثير من الأرامل والمطلقات يبحثن عن زواج ثانٍ، منهن بحاجة إلى الدعم الاقتصادي وغيرهن غير قادرات على قيادة حياتهن وحياة أطفالهن، فهن بحاجة دائمة إلى رجل يتدبر أمرهن ، وهناك من تكون بحاجة إلى الدعم العاطفي ، لتجد من الزواج الثاني هو الحل السريع للمرأة ، وأنا برأيي وهذا بالطبع رأي الشرع والقانون ، ان الزواج الثاني يحصن المرأة من كل شيء ويحميها، وان نظرة المجتمع القاسية على حال المرأة المتزوجة برجل ثانٍ نظرة ظالمة وعبودية ، فالمرأة الصالحة هي التي تفكر بالزواج مرة ثانية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-7448261546015919513?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7448261546015919513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/7448261546015919513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_6273.html' title='الزواج الثاني للمرأة .. هروب أم مجازفة ؟'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yT0nJDCyI/AAAAAAAADR8/P5fhNpMsAJo/s72-c/women3.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-6295555530899011465</id><published>2010-04-19T10:28:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:31:09.599-07:00</updated><title type='text'>المستمسكات الأربع تهدد أمن المطلقات/مأساة طفل رفض والده تسجيله باسمه</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yTPPxabqI/AAAAAAAADR0/OerhyO6sOj4/s1600/women2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461902338234674850" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 350px; CURSOR: hand; HEIGHT: 247px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yTPPxabqI/AAAAAAAADR0/OerhyO6sOj4/s400/women2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;رفض زوجها ,الذي طلب الانفصال عنها يوم ولادة طفلها ، تسليمها بطاقته الشخصية وهي تخرج إلى المستشفى لاستقبال مولودها ،وهو ما جعل إدارة المستشفى ترفض تزويدها ببيان ولادة ,مشترطة وجود هوية الأب والأم . ولد الطفل وهو لا يملك أوراقا ثبوتية ، ولم تجد الزوجة سبيلاً غير رفع شكوى إلى قاضي المحكمة, طلبت فيها إرغام الزوج على تسجيل الطفل أو منحها هوية الأحوال المدنية التي تخص الزوج ، حتى تتمكن من إثبات نسبه واستكمال معاملاته. وقد أصدر القاضي حكما بالتفريق بينها وبين زوجها وإلحاق الطفل بوالدته ، لكن الزوج رفض أي أجراء ، وما زالت إلى اليوم وبعد عام أو يزيد في معركة الحصول على مستمسك رسمي للطفل ,ومع الزوج بطاقتها التموينية وورقة السكن التي لم يزودها حتى بنسخة مصورة عنها ,والطفل إلى هذه اللحظة غير مسجل قانونيا باسم والده !&lt;br /&gt;تلك هي حكاية امرأة عراقية أثارت موضوع ( أطفال يولدون في كنف آبائهم بلا مستمسكات رسمية ) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;أسلوب ( لوي الذراع )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يشير الدستور العراقي في الفقرة (2) من المادة(18) إلى أنهُ :&lt;br /&gt;(يعد عراقيا كل من ولد لأب عراقي أو لأم عراقية، وينظم ذلك بقانون) ,لكن المراقب يرصد واقعا قانونيا لا علاقة له بهذا الدستور : عشرات بل مئات النساء حائرات في تأمين البطاقة الشخصية الخاصة بأزواجهن الذين جعلوا منها هدفاً لضربهن عند انفصالهن عنهم . في البداية ارتأينا أن نأخذ جولة في إحدى المحاكم العراقية في بغداد حتى نتعرف على ما تشكله هذه القضية من أثر بالغ في قضايا النساء هناك ، ولكن أول ما لفت انتباهنا هو ذلك الكم الهائل من القضايا المعطلة لدرجة تُشعرك بمدى فداحة الأمر وخطورته .&lt;br /&gt;حدثتنا المستشارة القانونية منال الحديثي بقولها أن أغلب القضايا من هذا النوع نجد فيها المرأة تقف عاجزة أمام أسلوب ( لوي الذراع ) الذي يستخدمه الرجل معها من خلال رفضه بطريقة أو بأخرى تسليم بطاقته الشخصية أو أي مستمسك رسمي له علاقة بها قبل انفصالها منه ، لاستكمال معاملات أبنائه الذين تحتضنهم أو حتى لتقديم البطاقة التموينية لدائرة الزوجة .وكما نعرف فإن أغلب الدوائر الحكومية تطلب دوريا هذا المستمسك ومع بداية كل سنة جديدة ,ولا يمكن تسهيل إجراء أية معاملة رسمية دون وجود هذه الأوراق الأربع التي هي أشبه بالمعضلة المستحيلة الحل.&lt;br /&gt;وعن هذه القضية تضيف الحديثي بقولها أن أول ما يأتي إلى أذهاننا هم القضاة ,وخصوصاً الذين يتهاونون في حل مثل هذه المسائل ، بل وأحيانا يردون بسخرية متناهية ، ففي أحدى القضايا كانت الزوجة قد وصلت إلى طريق مسدود مع زوجها رغم صبرها السابق عليه فهو مستمر على ضرب بناته بوحشية تترك اثارها على اجسادهن الصغيرة حتى انها باتت تخشى تركهن معه وهي ذاهبة لعملها فيما هو عاطل عن العمل ومتفرغ لتعذيب اطفاله ، رغم ان الدستور ينص في المادة 29 فقرة رابعا على ان : تمنع كل اشكال العنف والتعسف في الأسرة . لكن هذه الزوجة حين خرجت من بيت الزوجية كانت تحمل في أحشائها جنينا بعمر شهرين رأى النور قبل طلاقها منه ، وطوال جلسات المحكمة التي امتدت لشهور وهو يناور في طلاقها حتى تنازلت له عن كل حقوقها لتنهي القضية . كانت تسأل القاضي أن يطلب من الزوج نسخا مصورة من هويته والبطاقة التموينية والسكن ، لكن لا القاضي أخذ الموضوع بجدية ولا الزوج سلم المحكمة تلك الأوراق وسخر القاضي من طلبها للتفريق وهو يؤكد " كلنا نضرب أطفالنا وهو أمر طبيعي !!!! هذه اللامبالاة والتهاون بحقوق الضعيف هما الباقيان بسبب القضاة والقضاء المترهل .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جنسية الطفل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تحرص القوانين الدولية على إضفاء الحماية القانونية لجميع الأطفال منذ الولادة وحتى بلوغ سن الرشد, منها المادة (7) الفقرة (1) من اتفاقية حقوق الطفل التي أشارت إلى أن يسجل الطفل بعد ولادته فوراً, ويكون له الحق منذ ولادته في اسم, والحق في اكتساب جنسية, ويكون له الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما . هذا ما أكده المستشار القانوني محسن علي فاضل مستدركاً بقوله : القانون العراقي في قضية ثبوت النسب يؤكد أن حق الطفل يحميه من الضياع والتزييف والعار ويكتسب به ما يستحق من الحقوق ، ويعد حق النسب من أهم الحقوق الشرعية .&lt;br /&gt;مضيفاً بقوله: كما وقد نص المشرع العراقي في المادة 40 من القانون المدني (يكون لكل شخص اسم ولقب , ولقب الشخص يلحق بحكم القانون أولاده) ,وتعتبر جنسية الطفل من أهم عناصر شخصيته القانونية بعد إثبات مولده , وتحديد اسمه ولقبه ونسبه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;القضاة وخوفهم من أطراف القضايا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي السياق ذاته تذكر الباحثة الاجتماعية شذى حمود الموسوي أن المحاكم العراقية قد شهدت وجوداً كثيفاً لمعاناة المرأة ، حتى تفاقم هذا الوجود تدريجياً في السنوات الأخيرة ، فبالرغم من أن القوانين العراقية تنص على حقوق الطفل والمرأة ,إلا أن الخرق في تطبيقها لا يزال قائماً ومستمراً ، وهو اليوم موضع سجال بين النساء , خصوصاً وإن أسلوب تعامل القضاة مع النساء في المحكمة ساهم في صب الزيت على النار .&lt;br /&gt;مضيفة : صحيح أن الدستور سن القوانين ، ولكن هل هناك من يُفعّلها ويعمل بها ؟! فما زالت فصول مأساة هؤلاء الأطفال مستمرة في ظل عدم وجود من يُرغم الزوج على الاعتراف بهم .&lt;br /&gt;مشيرة ً إلى أن قضاة اليوم اختلفوا عن السابق, فقد كان القاضي أيام زمان يقول الكلمة والكل يمتثل لها, وإذا تقاعس أحدهم يأمر بحبسه . أما اليوم فقد تغير كل شيء وبات القاضي يخاف من المتهم ، وإذا وجده لا يمتثل لأمره, يبتعد عن الضغط عليه خوفاً منه ، حتى أدى اندلاع مثل هكذا سلوكيات إلى انتشار الفوضى في مجتمعنا ، فبعض القضاة كانوا مسوّغا ً دائماً لتفشــّي هذه القضايا في طول البلاد وعرضها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تأخير دخول المدرسة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;رفض القاضي الاستماع إلى طلب المرأة في هكذا قضايا من المشكلات التي تكررت على ألسن المتحدثات ، وطرحت أحدى المتحدثات مشكلتها قائلة إن القاضي يستمع للرجل ويسانده في اتخاذ قراره لينفذه وقتما يريد ، بينما المرأة في محاكمنا غير قادرة على التحدث مع القاضي المختص ، فهو دائما ما يقطع حديثها ويشعرها بأن هناك قضايا تنتظره أهم من قضيتها بكثير.&lt;br /&gt;فيما قالت متحدثة أخرى واسمها بتول : أنا لا أستطيع أن أحصل على هوية لطفلتي إلا من خلال ( زوجي السابق) ، ورفضه المتكرر في تقديم الوثائق المطلوبة يجعلني أخضع للابتزاز والمماطلة الشخصية ، مما أدى إلى تأخـّر دخول طفلتي إلى المدرسة و ربما حرمانها بالكامل .&lt;br /&gt;فيما تخبرنا المستشارة القانونية مها جابر " لعل أسوأ مشكلة من بين كل تلك المشكلات تتمثل في نظرة القاضي السلبية تجاه المرأة ، إذ بدلاً من أن يمكـِّنها من نيل بعض حقوقها, نجده يزيد من الضغوط عليها حتى تعود لزوجها ، إضافة إلى وجود بعض القضاة المرتشين وغيرهم ممن تربطهم مصالح نفعية مع أصحاب القضايا . كل هذه الأمور جعلت القاضي يتخلى عن تلك القدسية التي يمتلكها ، فكل شيء لم يعد كما كان .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;العدالة في تطبيق القانون والنظام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي السياق ذاته يرى المستشار القانوني وليد شامخ علاوي أن لمثل هذه القضايا ترددها الأقوى على قدم وساق نتيجة تخلخل الوضع ، فالمعروف عن أسلوب قضاة اليوم هو استعراض عضلاتهم عندما يتحدثون عن "العدالة" كما لو أنها مصطلح ينتمي إليهم حصراً ، متناسين أنها مصطلح ينتمي إلى المواطنين كافة بضمنهم المسؤول والحاكم .&lt;br /&gt;مضيفاً : للأسف ، قضايا الضعفاء في بلادنا قد تم تضليلها من خلال الاعتقاد بأن القاضي هو فقط من يحكم بـالعدالة في تطبيق القانون والنظام ,ويبدو أن هناك خطأ مسبقا لمثل هذه المفاهيم ، وهذا الأمر دائما ما يتم تجاهله في وسائل الإعلام وعدم تصوير واقع المحاكم .هؤلاء القضاة يسلطون أبشع وسائل الاضطهاد على الضعفاء, وخاصة المرأة والطفل دون أن يكون هناك رادع لتصرفاتهم التي اتخذت من القانون غطاء لها ، متناسين حقيقة دورهم في المجتمع .&lt;br /&gt;مؤكداً على أن هذه السلوكيات غير عادلة وتمثل خروجا على الواجبات الأخلاقية وتحط من قدر القاضي ، وأن استخدام القوانين وفق طريقتهم وحسب أمزجتهم ، دليل كافِ في إن القوي الظالم يتغلب على الضعيف المظلوم ، وأن القضاة معيـّنون وفق رغباتهم ... مطالباً بوجود نظام قضائي يضمن توفير العدالة .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-6295555530899011465?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6295555530899011465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/6295555530899011465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_3947.html' title='المستمسكات الأربع تهدد أمن المطلقات/مأساة طفل رفض والده تسجيله باسمه'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yTPPxabqI/AAAAAAAADR0/OerhyO6sOj4/s72-c/women2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3635125198259570247</id><published>2010-04-19T10:19:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:28:36.808-07:00</updated><title type='text'>أدوية ناجعة أم سموم تباع على الرصيف؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ySlzLtCcI/AAAAAAAADRs/QlJTnQBNy8w/s1600/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461901626185681346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ySlzLtCcI/AAAAAAAADRs/QlJTnQBNy8w/s400/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;الاتجار بحياة المرضى، لعبة جديدة دخلها العشرات، مثلوا ظاهرة الصيادلة الوهميين وبيع الادوية في المحال غير المجازة وعلى أرصفة الشوارع لتنمو وتتسع في معظم مناطق بغداد والمحافظات حتى وصل عدد الصيدليات غير القانونية الى 300 صيدلية وخمسة عشر مذخرا ॥&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قصص ومواقف أبطالها أصحاب صيدليات ومذاخر لا يمتون لهذه المهمة الإنسانية بصلة، يخاطرون بأرواح الناس وسلامتهم متحدين القوانين.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مشاريع تجارية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تحولت الصيدلة من مهمة إنسانية إلى مهنة تجارية وبدلا من أن يزاولها شخص متخصص في هذا المجال يعمد الصيدلي أو صاحب المذخر إلى اختيار أناس لا يحملون شهادة أكاديمية أو خبرة علمية لمساعدته في العمل.&lt;br /&gt;ويشدد القانون على أن يكون الصيدلي حائزا على شهادة من كلية صيدلة معترفاً بها وان يجتاز امتحانا يؤديه أمام هيئة علمية مختصة وان يكون عضوا في نقابة الصيادلة ليتم منحه إجازة العمل.&lt;br /&gt;وتشير المصادر إلى أن الصيدلي هو عضو النقابة المجاز بموجب قانون نقابة الصيادلة والصيدلية هي المحل الذي تحضر وتصرف فيه الوصفات الدوائية والمواد الكيمياوية والسموم والمستحضرات الجاهزة المسموح بها، أما المذاخر فهي أماكن خزن الأدوية وبيعها للصيدليات المجازة، ويديرها صيادلة مختصون.&lt;br /&gt;ويحظر قانون ممارسة مهنة الصيدلة منح الصيدلي أكثر من إجازة واحدة لافتتاح صيدلية أو مذخر أدوية، مستثنيا من ذلك الجمع بين امتلاك إجازتي صيدلية ومصنع أدوية لمن حصل عليهما قبل 19 / 3 / 1970، مشددا على أن يكون مالك الإجازة مديرا لمحله ولا يجوز له إدارة محل آخر أو منح الإجارة إلى محل آخر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;من يحتمل أخطاءهم؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;احمد علي (كاسب) أكد ان بعض الصيادلة لا يكتفون بافتتاح صيدلية واحدة أو مذخر ولا يعنيهم مؤهلات من يديرها، مشيرا إلى أن أحد الصيادلة لديه صيدليتان إحداهما في شارع الحارثية والأخرى في منطقة شعبية يديرها أبوه (أبو محمد) الذي لا يفقه من الصيدلة شيئا.&lt;br /&gt;وبين احمد أنه لم يكتشف ان ابو محمد صيدلي مزيف الا بعد ان صرف له لاصقا لثقوب وشقوق السيارات بدلا من دواء مخدر للتشنج العضلي وصفه له الطبيب، منوها بأنه لولا معرفته بوظيفة هذا اللاصق لسارت الأمور كما أرادها (ابو محمد).&lt;br /&gt;ولم يستبعد احمد ان العديد من المخدوعين بأبو محمد وأمثاله انطلت عليهم العديد من هذه الاخطاء التي قد تودي بحياة المريض أو تسبب له مضاعفات خطيرة.&lt;br /&gt;ويؤكد الموظف محمد عدنان أن طفله الذي لا يتجاوز عمره العام الواحد كاد أن يكون أحد ضحايا هؤلاء، مبينا أن طبيبا وصف للطفل قطرة لعلاج مشاكل في عينه إلا أن الصيدلي صرف بدلا عنها قطرة لكبار السن ما دفع الأب إلى إرجاعها خوفاً على سلامة الطفل، متسائلا عن سبل مكافحة هذه الظاهرة التي تهدد حياة المواطنين وسلامتهم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهندس صيدلي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في شارع الحارثية المتخم بالصيدليات ومذاخر الأدوية تجتمع المتناقضات، إذ يحل المهندس علي بدلا من والدته الصيدلانية في الأوقات التي لا تستطيع الحضور فيها إلى الصيدلية، مؤكدا أن الأم علمته كل شيء عن هذه المهنة وكيفية التعامل مع الوصفة الطبية وصرفها، مضيفا وفي حال صعب عليّ معرفة شيء أتصل بها هاتفياً لتوضح لي ما لم أستطع فهمه.&lt;br /&gt;ويشير المهندس إلى أنه يتدرب على يد والدته لتعلم مهنة الصيدلة منذ عامين، ونادراً ما أواجه المشاكل في صرف الأدوية وجميع المراجعين يثقون بما أخبرهم عن طريقة تعاطي الأدوية في الوصفة الطبية، على حد قوله.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهنة من لا مهنة له&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في إحدى صيدليات الشارع المذكور فضل صيدلاني اشراك زوجته في العمل على توظيف شخص مختص استجابة لرغبتها وجشعه، تقول الزوجة التي رفضت ذكر اسمها: توظيف شخص مختص في مجال الصيدلة امر مكلف وبما أن الوضع العام في البلاد تغير وبات الجميع يصرف الأدوية الطبية كيفما اتفق اخترت ان اساعد زوجي لتوفير ما سيدفعه لمعاونه ولاشغال وقت فراغي في الوقت نفسه بدلا من الجلوس بلا عمل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بورصة الأسعار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;انتشار الصيدليات والمذاخر غير المجازة رافقه ارتفاع أسعار الأدوية والعقاقير الطبية، إذ تتباين الأسعار من صيدلية إلى أخرى وأصحابها باتوا يتنافسون فيما بينهم للفوز ببيع منتوج معين من العقاقير بسعر أقل أو أعلى بحسب الظروف.&lt;br /&gt;من جهتها تقول أنوار غيدان أصبحنا نتجول بين الصيدليات لصرف الوصفة العلاجية للاختلاف الكبير بين صيدلية وأخرى، مضيفة وهناك فرصة لمساومة (معاملة) الصيدلي على ثمن الدواء على العكس من السابق حين كانت الأسعار ثابتة لا تزيد ولا تنقص.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ضوابط وشروط&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;صاحب مذخر أدوية المنصور الدكتور موسى جابر أكد عدم وجود رقابة حقيقية من قبل الجهات المعنية وتحديدا فيما يخص الحصول على العقاقير المحظورة أو الممنوع تداولها بدون وصفة طبية حقيقية.&lt;br /&gt;وأردف: من السهل على أي شخص حاليا الحصول على هذه العقاقير من عدة مصادر، بل وحتى من المذاخر الكبيرة وتصريفها بالطريقة والثمن الذي يرغب به، وهذا ما أسهم بتفشي ظاهرة المذاخر والصيدليات الوهمية وخاصة في المحافظات والنواحي والمناطق الشعبية.&lt;br /&gt;ولفت الدكتور جابر إلى أن بعض أصحاب المحال التجارية لبيع السلع المختلفة يخصصون زاوية لبيع العقاقير والأدوية الطبية وكذلك الباعة المتجولين وأصحاب البسطيات.&lt;br /&gt;وأوضح: من المتعارف عليه أن ضوابط فتح الصيدلية في نقابة الصيادلة تنص على أن تكون الصيدلية متصلة بأية عيادة طبية أو محل آخر وأن لا تقل المسافة التي تفصلها عن أقرب صيدلية أخرى عن 25 مترا.&lt;br /&gt;وأضاف جابر يجب أن تتوفر دواليب مزججة لا تقل عن ستة ذات جمالية وبارتفاع متر و80 سم أو أكثر وبعرض 90 سم لغرض حفظ الأدوية، بالإضافة إلى ثلاجة بحجم تسعة أقدام.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إغلاق 282 صيدلية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الصيدلاني حيدر موفق من مكتب المفتش العام قسم المؤسسات غير الحكومية في وزارة الصحة بين أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء أصدرت قرارا في شهر حزيران عام 2008 يقضي بتنسيب ضابطي شرطة مع قوتي حماية مكونة من 30 عنصرا من مديرية شرطة الكرخ والرصافة والتنسيق مع اللجان الفرعية في دائرتي صحة بغداد الكرخ والرصافة للقضاء على ظاهرة بيع الأدوية في الشوارع والأرصفة والصيدليات الوهمية.&lt;br /&gt;وأشار إلى أنها أوعزت إلى أمانة بغداد ومجالس المحافظات لأخذ دورها بالقضاء على هذه الظاهرة وبالفعل تم إغلاق 282 صيدلية وهمية ما في بغداد والمحافظات بالتعاون مع نقابة الصيادلة بعد شكاوى قدمت من مواطنين وصيادلة بهذا الصدد.&lt;br /&gt;ونوه موفق بأن الوزارة تعاني من مشكلتين الأولى وهي الأخطر الصيدليات الوهمية غير المجازة التي تتعامل مع العقاقير الطبية على أنها سلعة للربح ما خلق تنافسا بين المستوردين على حساب الجودة والعلاج المرض والآثار الجانبية المحتملة.&lt;br /&gt;وتابع بأن هذه الصيدليات عادة ما يديرها معاون طبي أو ممرضة ماهرة أو شخص عمل سابقا في مذخر للأدوية وتعلم المهنة، بالمقابل تقوم مذاخر الأدوية الكبيرة بتجهيز هذه الصيدليات بالأدوية من دون قوائم رسمية.&lt;br /&gt;أما المشكلة الثانية فهي الصيدليات الرسمية التي يديرها شخص لا صلة له بمهنة الصيدلة كأن يكون أحد أقارب الصيدلي، موضحا أن ذلك تترتب عليه عقوبة إغلاق الصيدلية لمدة أسبوع واحد.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مخاطر وتحديات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ويؤكد الصيدلاني حيدر موفق على أن فتح الحدود بعد سقوط النظام السابق وغياب الرقابة والضوابط الرسمية الخاصة باستيراد الأدوية ودخول معظمها إلى البلاد بدون إجازة استيراد، فضلا عن أن العديد منها مقلدة ومغشوشة مجهولة المناشئ وتحتوي على مواد فعالة خطيرة أسهم بزيادة الطلب على الموزعين ما دفعهم إلى اختيار أشخاص غير مجازين لتوريد هذه الادوية من الخارج.&lt;br /&gt;وألمح إلى أن تردي الأوضاع الأمنية في الأعوام السابقة وعدم اهتمام الأجهزة الأمنية والتنفيذية بموضوع الانفلات الدوائي إلى جانب ندرة المعلومات والإحصائيات الحقيقية عن الأدوية المستوردة وطبيعة وحجم الإنفاق فيها وتصنيف المفردات الدوائية المتداولة، ناهيك عن قلة العناصر المسؤولة عن الرقابة والتفتيش في مكتب المفتش العام ونقابة الصيادلة نسبة الى حجم التحديات لأي برنامج مرهون بتوفير الأمن الشخصي للقائمين به، أدى هذه العوامل مجتمعة إلى تفشي هذه الظاهرة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حملات مستمرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;من جهته، أكد مدير قسم التفتيش في دائرة صحة بغداد الرصافة الدكتور محمد عبد الله أن القسم ينفذ حملات مستمرة على جميع الصيدليات المخالفة وبسطيات الأدوية مناطق الباب الشرقي وباب المعظم وغيرها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.&lt;br /&gt;وأضاف: بالرغم من ان دائرة صحة الرصافة تعد أكبر دائرة في العراق إلا أن ملاكها قليل نسبة إلى المساحة المكلفة بالإشراف عليها، واصفا الصيدليات الوهمية بأنها كارثة قد تودي بحياة المريض، وما يزيد الأمر خطورة أن أكثر شريحة تعمل في هذه المهنة المزيفة هم من المضمدين والممرضين وأشخاص امتهنوا العمل مع أطباء أو صيادلة من دون أن تكون لهم الخبرة الكافية في هذا المجال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3635125198259570247?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3635125198259570247'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3635125198259570247'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_4580.html' title='أدوية ناجعة أم سموم تباع على الرصيف؟'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8ySlzLtCcI/AAAAAAAADRs/QlJTnQBNy8w/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-3565912402967498989</id><published>2010-04-19T10:14:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:17:12.176-07:00</updated><title type='text'>فضاءات / حرية الأبناء</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yP8AUb8FI/AAAAAAAADRk/YprzYuGCTYM/s1600/yyy55577.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461898709134209106" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 335px; CURSOR: hand; HEIGHT: 230px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yP8AUb8FI/AAAAAAAADRk/YprzYuGCTYM/s400/yyy55577.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أسلوب التربية الذي يعتمد عليه الأهل ، مسكون بمخاوف مختلفة ومتنوعة منها الخوف من تفكيك الأسرة والخوف من إنحلال قدسيتها وهناك الخوف من أن يسيء الأبناء لحياتهم ومستقبلهم والخوف من المجهول والخوف على مكانة كل من الأب والأم والخوف من الحرية والخوف على موارد الأسرة ووو الخ ॥&lt;br /&gt;وتكمن أعلى المخاوف وأقساها في البحث عن الحرية التي يلجأ اليها الأبناء ويسعون للتخلص من الضوابط والروادع التي تحاصرهم من كل الجوانب ، هنا ضمن هذا السياق يشعر الأبناء بمحنة حقيقية حيث أنهم يقعون ضحايا الصواب والخطأ ..&lt;br /&gt;هنا يمكن أن نصف بعض الاتجاهات الاجتماعية التي يبحث عنها الأبناء بأنها تتآمر للحد من الأبوة والأمومة ، وبالطبع أن أخطار هذه الاتجاهات ساعدت في نشوئها الوسائل الاعلامية وأزدياد حالة عدم اليقين بشأن المستقبل ، معتبرين أن معتقدات الآباء خاطئة وبأنهم لن يتمكنوا من حماية مستقبل أولادهم من خلال وضع ضوابط مشددة ، كما أن الارتفاع المستمر في قدرة الآخرين على التدخل في حياة الأسرة والأبناء ، أدى الى خلق نموذج تربوي خاطىء عن الأبوة والأمومة ، وكأن الأبوة والأمومة تقومان على أساس الفرض والأجبار على الأبناء ..&lt;br /&gt;أن مفهوم الحرية عند الاجيال الحالية بات قضية اجتماعية خطيرة ، وهي ناتجة ، كما أعتقد ، بسبب الزيادات الهائلة في حالات أنحراف الأبناء ، مَن مِن الناس لا يتوق الى العيش بحرية ومن منا لا يبحث عنها ؟! لكن الذي يحصل أن من يأخذ نفسه بحريته بعيداً فأنه يبقى يعاني من المجتمع ..&lt;br /&gt;علينا أن نفهم هذا المبدأ ، وأن لا نضع رؤوسنا في الرمال هرباً بدلا من مواجهة الحقائق التي يسعى اليها الجميع في حاجتهم الى الحرية وأولها أن السعادة لا تبنى دون أن تكون وسائل بنائها وتحقيقها صحيحة وأن السلطة والاحتجاج لاجبار أبنائنا في هذه المسألة لن ينجح ما دامت هيكلية الافكار المطروحة هي بمثابة عادات وتقاليد حتى وأن اجتمعت كل القوى الاجتماعية العاملة ضدهم ، الثقة والشعور بالأمان يخلق في نفوس أبنائنا منذ طفولتهم ، هذه الرحلة الخطيرة التي دائماً ما تهمل من قبل الأباء ، فنجدهم لا يجدون سوى القسوة والقوة في التعامل لدرء أي تصرف او سلوك لا يتناسب مع افكارهم العتيقة ، علينا أن نعي أن الزمن يتغير ويسعى نحو الامام ولا يعود ، علينا أن نتفهم مراحلهم ونعيش شدة الاغواء العصري الذي يحيطهم بذلك نستطيع أستيعاب مفهوم الحرية لديهم ونسيطر على رغباتهم الوليدة .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-3565912402967498989?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3565912402967498989'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/3565912402967498989'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post_19.html' title='فضاءات / حرية الأبناء'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yP8AUb8FI/AAAAAAAADRk/YprzYuGCTYM/s72-c/yyy55577.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-806154632195251723</id><published>2010-04-19T10:11:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T10:14:22.996-07:00</updated><title type='text'>كشف النقآب عن المرأة / المرأة وفيلم برادا</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yPVavR75I/AAAAAAAADRc/G6MxFBQyonc/s1600/strip_devil_wears_prada.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461898046211223442" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 288px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yPVavR75I/AAAAAAAADRc/G6MxFBQyonc/s400/strip_devil_wears_prada.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ما الذي يوجد في المرأة ولا وجود له في غيرها ؟ ما الذي يمكن أن نراه في الواقع فيما هو غائب في الحقيقة ؟ أو بتعبير آخر مالذي يمكننا أن نقوله ولا يمكن أن نسكت عليه ، إن كان كلّ شيء يدعونا الى الصمت ، وهل ان تفكير المرأة في ذاتها يعد جريمة العصر أو شذوذاً وربما مرضاً ، وما دام هذا الامر جريمة تقترفها المرأة ، إذن بحق من تقترفها ؟! وكيف للواقع أن يكتفي عند حد معين لتفكير المرأة بنفسها ونجاحها ؟!&lt;br /&gt;اسئلة كثيرة أستحضرتني وأنا اتابع فيلم لعملاقة الفن السابع ميريل ستريب عن فيلمها ( الشيطان يرتدي برادا ) الذي تقوم فيه بدور رئيس تحرير متسلطة في مجلة أزياء ، ووفق المصادر فقد كان هذا الفيلم مأخوذ عن كتاب حقق أكبر مبيعات ألفته موظفة سابقة في مجلة "فوج" ، وقد أثار ضجة في عالم الازياء في عام 2003 بتصويره وأسلوب العمل الداخلي في المجلة..&lt;br /&gt;قصة الفيلم تدور حول فتاة تأمل أن تكون صحفية ، حاولت التقديم للعمل في عدة صحف ومجلات آملة أن يقبل عرضها للعمل بأحدى الصحف إلى أن قبلت بها مجلة أزياء مختصة بالموضة الحديثة ، وعلى الرغم من أن اختصاصها للعمل في هذه المجلة لم يكن طموحها حيث أن عملها أنحصر بأن تكون مساعدة أدارية لكبيرة المحررين ميراندا ذات الصيت الكبير في عالم الأزياء و هي أمراة متكبرة و متطلبة و صعب التعامل معها فتجد أندريا نفسها تحت رحمة هذة المرأة الوحش التى لها طلبات لا تنتهى و لابد أن تنـفذ بحـذافيرها و إلا ستواجـه أندريا العـواقب الوخيمة كما أنها لا تعترف بساعات عمل محددة فهي تتصل بكل وقت ولها طلبات في كل ساعة ليلا ونهارا أندريا تحاول جاهدة أن تتحمل طبيعة ميراندا الصعبة و طلباتها التي لا تنتهي فهي تعلم بمدى تأثيرها في عالم الصحافة وكيف بأمكانها أن تصنع لها مستقبلها وهذا بالطبع ما وصفته المصادر والمواقع ..&lt;br /&gt;أنا هنا لا أهتم لما ذكرته هذه المواقع عن قصة الفيلم إلا أن ما يهمني هو تلك المرأة المسماة بالشيطان لأنها لا تجامل وتحب عملها ولديها حدية في التعامل مع من حولها ، بربكم اليس هذا الاسلوب هو الناجح في مجتمع ممتلىء بالوحوش البشرية التي تسعى دوماً لمصالحها .. ميراندا الصعبة والتي تمحورت في شخصية (ميريل ستريب ) ليست بذلك المعنى الذي أنطبق على دورها في الفيلم حيث يكتفي الفيلم بسرد واقع وجود المرأة في مجتمعنا وبعدا عن كونه شرقي او غربي ، فقد تجلّى بذات المرأة ، نمــط آخر من وجودها الحقيقي يرفضه الرجل ، وكيف لا وهو يراها منشغله بذاتها، ولا ترى ولا تسمع سوى رأيها ، وحده ذاتها هي من تقرر ما يرفضه الواقع ... والتساؤل هنا حول حقيقة المرأة ، تلك الحقيقة المتركزة في ذاتها ، هل ما مثلته ميريل وهماً أم استيهاما ؟ ولماذا تصور المرأة بمثل هذه الصفات على إنها مريضة ومتعجرفة ، إلان المرأة ملزمة أن تسجن في زنزانة عواطفها ويوم تخرج من هذه الزنزانة يرفضها المجتمع ، وإذا كانت مرفوضة من قبل الجميع لماذا إذن ينقاد الجميع لإرائها وطلباتها ، ولماذا يسعى الأغلبية للعمل معها رغم أنتقادهم لأسلوبها مع الاخرين ؟!.. تناقض غريب يعيشه المجتمع وأزدواجية قلما نقول عنها إنها تسعى الى التحكّم والتغيير وفق ما تريد ، رغم اعتراف الجميع بضعفهم امام هذا النوع من النساء ، اللواتي اعتبرهن شخصياً عضيمات نسبة الى وضعن نساء أخريات ..ومثلما قال &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alawan.org/_Ø£ÙØ¯Ø±Ù-ÙÙÙØª-Ø³Ø¨ÙÙÙÙÙ_.html"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أندري كونت سبونفيل عن ترجمة محمــد نجيب فرطميســي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;( يكفي أن نعترف بأنه لاوجود لشيء نتملّكه ، تكفي الرؤية، ولن نظفر قطّ أية رؤية بامتلاك ما نراه ) .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/760455271338898174-806154632195251723?l=aewn.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/806154632195251723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/760455271338898174/posts/default/806154632195251723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aewn.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='كشف النقآب عن المرأة / المرأة وفيلم برادا'/><author><name>إبتهال بليبل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04646060578588342570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S8yPVavR75I/AAAAAAAADRc/G6MxFBQyonc/s72-c/strip_devil_wears_prada.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-760455271338898174.post-2766538543403335007</id><published>2010-02-22T07:38:00.000-08:00</published><updated>2010-02-22T07:53:14.775-08:00</updated><title type='text'>الشائعات تتناسل مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات /واحدة من أدوات التضليل وتسقيط الخصوم</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S4Kn_3c7YmI/AAAAAAAADO0/bB0Fuge5daQ/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5441096015475860066" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 350px; CURSOR: hand; HEIGHT: 350px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pe8gWdy_rhw/S4Kn_3c7YmI/AAAAAAAADO0/bB0Fuge5daQ/s400/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;حكايات واخبار وقصص مفبركة الكثير منها لا اساس له من الصحة صارت تروج بين الناس مع بدء العد العكسي لاجراء الانتخابات النيابية المقبلة। انها الشائعات احدى وسائل التضليل واسقاط الخصوم في الصراعات السياسية ।&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;امور خطيرة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;تقول زينة احمد فيما كنت بإنتظار حافلة نقل الركاب وقفت سيدة بالقرب مني ، والتوتر باد على ملامحها ، اقتربت اكثر وهي تردد ان الطرق مزدحمة وربما لن نحصل على حافلة تنقلنا الى كراج البياع ، واستطردت تكمل حديثها ، يقولون ان الوضع غير مريح وأن هناك أموراً خطيرة ستحدث ، أجبتها أي أمور تقصدين ؟ ردت بسرعة : الوضع العام الجميع متخوف منه ربما ستحصل كارثة ما ، سألتها من أخبركِ بهذه الأمور الخطيرة ؟ قالت : الشائعات تملأ البلد والجميع يتداولها بهلع وترقب …&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;أداة تضليل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;الشائعة إحدى وسائل الصراع السياسي ، بل لعلها من ابرز وسائله ولذلك فان بعض الدول والحكومات والمنظمات تعمل على استحداث جهاز خاص بها يتولى عملية اطلاقها ونشرها وتحليلها ومواجهتها وايجاد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;لها كما تعتقد د। ناهدة التميمي / اعلامية،وتضيف ان استخدام الشائعة في عملية الصراع تستهدف أما تسقيط الخصم وتجريده من نقاط قوته أو من أسلحته المعنوية التي يؤثر بها على الأخرين حتى تصبح موضع شك وريبة وعدم تقدير فلا يعد لها ذلك الأثر الكبير في نفوس الأخرين وايضا تستخدم الشائعة لخلق حدث ما يراد الترويج له أو تهيئة الرأي العام لتقبله أو تحقيق وقعه أو صدمة عليهم فيما إذا حدث ونحن نعرف أنه لطالما استخدمت الشائعة السياسية في إضعاف عدو أو جهة وبث الريبة والفرقة والبلبلة بين صفوفه ، وأحياناً تستخدم كأداة لتضليل الناس بدل اقناعهم ... ولكن إبرز أهداف الشائعة يبقى اسقاط حجة الخصوم أو أي انتصار تحقق لكي لا يحرز ذلك التأثير النفسي ويفقد محتواه واهميته।وروت انوار غيدان : شائعة اطلقت في ليلة الانتخابات السابقة اذ جرى الترويج الى ان مياه الشرب مسممة وغير صالحة للاستهلاك البشري في الكثير من المناطق ، ليصل الحال الى أن تقوم الجوامع والمساجد بتحذير المواطنين عبر مكبرات الصوت في المآذن من استخدام .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;للهروب من الواقع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;مع اقتراب الانتخابات بتنا نسمع يومياً مواقف وأحداثا، يجتمع فيها اليقين والضد ومع الوقت نتعايش معها ومع المحيط بحسب ابو علي الذي اكد أنه استمع في هذه الأيام الى الكثير من الشائعات و أغلبها مخيفة وتصورنا بأننا سنكون ضحية من ضحايا الانتخابات ان قمنا بترشيح جهة ما , وبأن العراق سيهزم أن اقدم على الانتخابات , فيما وجد البعض الآخر الشائعات كفرصة سانحة للهروب من الواقع الذي نعيشة فبالرغم من سلبياته إلا أنهم وجدوا في مفهوم الشائعات التي تمرر الآن بأن الغرض منها وضعنا في زاوية ضيقة ويائسة।فيما تدعو حمدية جبر ناشطة في المجتمع المدني الى تصديق الشائعات التي تطلق هذه الأيام وخاصة الإيجابية منها اذ تقول دعونا نصدقها ونؤمن بها حتى يخجل منا من يطلقها وان كانت غير صحيحة ويتعاطف مع هذا الشعب ويسعى للحصول على رضاه ، متسائلةمن المسؤول عن اطلاق هذه الشائعات؟، ومن وراءها، وما الغاية منها؟!। &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;الطابور الخامس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;يرى الكاتب والصحفي إبراهيم زيدان أن العراق قبل هذا التأريخ يتأثر بما يروج له الطابور الخامس وغالبا مايكون اعضاء هذا الطابور من الجهات الامنية وفي مقدمتها المخابرات والاستخبارات لمعرفة ردود افعال الناس بهدف تمرير قضية معينة تحت تأثير الشائعة ، وللشائعة كما نعرف تأثير كبير في ظل الظروف غير الطبيعية।وقسم زيدان الشائعات الى شائعة بيضاء وشائعة سوداء ولكل واحدة هدف معين ولكن اغلب الشائعات التي يروج لها في العراق هي من النوع الاسود ذات التأثير السلبي ، واستخدام النوع الاسود لمعرفتهم بأن اثارة الخوف هي افضل طريقة للسيطرة على المجتمع، متابعاً بقوله الشائعة لها تأثير كبير في مزاج الشارع العراقي وغير العراقي وكثير من المجتمعات وقعت تحت تأثير ماتروج له السلطات والانظمة الحاكمة عبر اجهزتها الامنية مهما كان وعي المواطن للظروف السياسية نجد ان الشائعة سرعان ماتترك تأثيرا عليه ولو بقدر معين المهم انها تترك اثرا عليه بهدف توجيهه الى ماتريده السلطة احيانا نجد حتى المثقفين يتأثرون بالشائعة ويتحدثون بها بمعنى انهم لايقصدون الترويج لها ولكن بقصد مناقشتها وحين يستمع اليهم المواطن العادي ربما يلتبس عليه الامر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;النيل من الرموز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;هناء الشمري ناشطة سياسية بأن التنافس حاصل بسبب الانتخابات فتبدأ الشائعة بالنمو والتزايد منها ما يكون إيجابياً ويسمى بالوعود ونت
